أطباء الأسنان يقرعون جرس الإنذار.. حايك: المهنة في صلب الإنهيار وعلى المعنيين التحرك!

  • محليات

نظم قطاع اطباء الاسنان المركزي في تجمع الاطباء في لبنان، اعتصاماً نقابياً في دار النقابة في بيروت، احتجاجا على الوضع المعيشي والاجتماعي والإقتصادي السيء الذي يعاني منه اطباء الاسنان، بمشاركة "ندوة أطباء الأسنان في "حزب الكتائب" تضامنا مع تحرك الأطباء في نقابة الشمال.
وأكدت رئيسة ندوة أطباء الأسنان في حزب الكتائب الدكتورة اميلي حايك أن الوضع الإقتصادي الصعب لا يمكن أن يُحمل خاصة بالنسبة لأطباء الأسنان.
وأشارت الى أن والوقفة اليوم هي لإطلاق صرخة وجع، فالمهنة في صلب الإنهيار والأطباء أمام خيارين إما الإقفال اليوم، أو الإقفال غداً.
وأكدت حايك أن صرخة اليوم موجهة الى السلطة المعنية من وزارة الصحة الى وزارة الإقتصاد، إذ أن مواد طب الأسنان هي مواد غير مدعومة ولا تصنّف من قبل وزارة الصحة على أنها دواء، بإستثناء البنج الذي له سعر محدد من قبل الوزارة ولكن للأسف التجار ومستوردو الأدوية يبيعونه بـ5 أضعاف سعر وزارة الصحة.
وسألت: "أين الرقابة على أسعار هذه المواد؟ فهي جداً مرتفعة، وتحتسب من قبل التجار على سعر صرف الدولار في السوق، فكيف سيتمكن الطبيب من التسعير للمريض؟ وكيف سيتمكن من الإستمرار بعمله؟
ولفتت حايك الى "أن عدداً كبيراً من الأطباء أقفلوا عياداتهم، ونحن نرفع الصوت لدعم هذا القطاع تفادياً للإنهيار، إذ أن الدعم ممكن أن يكون على المواد الأساسية لطب الأسنان شرط أن يكون هناك رقابة لأننا نخشى من أن يتم تهريب هذه المواد الى الخارج أو أن يتم الدعم من دون رقابة على الأسعار كما دُعم البنج".
وأضافت: "قطاع طب الأسنان يشكل جزءاً أساسياً من قطاع الصحة إذ ان إنهياره يؤثر على صحة الإنسان ويزيد الأمراض عند الناس وهذا بدوره سيرفع الكلفة الصحية".
كما لفتت الى أن الدعم ممكن أن يكون من خلال الدعم المباشر للطبيب أي صرف دولار مدعوم من مصرف لبنان ليتمكنوا من تأمين موادهم الأساسية بالدفع بالدولار للإستمرار والصمود.
وأشارت الى أن الكلفة الأساسية للمواد هي التي يجب أن يحتسبها التاجر بالدولار أمّا التكاليف الأخرى من ضرائب وجمارك فهو يدفعها بالليرة اللبنانية لهذا لا يجب إحتساب كلفة المواد ككل على سعر صرف الدولار بالسوق.
وناشدت أخيراً وزارة الإقتصاد الرقابة على الأسعار بالتنسيق مع وزارة الصحة والحكومة لإتخاذ إجراءات للمحافظة على هذا القطاع .
بدوره أشار نقيب أطباء الاسنان الدكتور روجيه ربيز الى أن قطاع طب الاسنان في مرحلة وجودية، لافتا الى أن النقابة تعمل لايجاد الحلول ودعم المستلزمات الطبية الخاصة بطب الاسنان.
هذا وأقفل أطباء الأسنان في طرابلس والشمال عياداتهم ونفذوا اعتصاما حاشدا أمام مقر نقابة أطباء الأسنان في لبنان- طرابلس في منطقة البحصاص، "احتجاجا على تدني قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي الأمر الذي يتسبب بعدم قدرة أطباء الأسنان على علاج مرضاهم وشراء المستلزمات الطبية الضرورية لهم".

وشارك في الاعتصام نقيبة أطباء الأسنان الدكتورة رلى ديب خلف وأعضاء مجلس النقابة، ونقيب المحامين المحامي محمد المراد، ونقيب المهندسين المهندس بسام زيادة.
وألقت ديب كلمة جاء فيها: "صرختنا هي صرخة كل طبيب أسنان شريف تعب وسهر ليبني مستقبله ومستقبل أولاده من عرق جبينه. هي صرخة 100.000 شخص يعتاشون من هذا القطاع بسبب الوضع الإقتصادي الكارثي وانهيار سعر قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار.
فالطبيبات والأطباء لم يعودوا قادرين على ممارسة دورهم لتخفيف وجع الناس. ومهنة الطب إنسانية قبل كل شي. وطبيب الأسنان خاصة معرض كل يوم وقبل الكورونا وأكثر من غيره، لخطر الإصابات بأمراض معدية ولكننا كنا نؤمن حالة الطوارئ لمرضانا لكي نخفف عنهم أوجاعهم".

المصدر: Kataeb.org