إقتصاد

سلامة يتحدّث عن احتياطي الذهب: نحو خيار الإفلاس

استحضار ما خُزِّنَ لسنوات في أدراج منسيّة، يعني أنَّ الأسوأ يلوح في الأفق. هذا الخيار لا ثاني له، سواء لدى الأفراد أو الشركات أو الدول. فلا أحدَ يقترب من مخزونه الذهبي والنقدي إلاّ في حال العَوَز الشديد المُمَهِّدِ للإفلاس. وهذا الحال ليس بعيداً عن لبنان الذي استَنفَذَ شتّى الوسائل والمعونات المتاحة، داخلياً وخارجياً. حتّى أن ما يُطرَح مِن خطط إصلاحية ودعوات في هذا الإطار، لا يخرج من دائرة الرَمَق الأخير. فمَن يطرح الإصلاحات مِن المجتمع الدولي، يعي تماماً أنَّ هذا المَطلَب يائسٌ لا محال. لكن ما على الناصح إلاّ تقديم النصيحة، وكيف إذا كان للناصح مصلحة في إفلاس البلاد تمهيداً لاستلامها من دون عناء، عبر باب صندوق النقد الدولي؟

هل يغيب النسكافيه والـcoffee mate عن رفوف المحلات في لبنان؟

أكدت شركة “نستله” في بيان، “التزامها السوق اللبناني حيث أنشأت أولى عملياتها في الشرق الأوسط عام 1934، وتوظف حاليا أكثر من 600 من الكوادر المحلية في مجالات المبيعات والتسويق والتوزيع وفي مصنعين للمياه”.

1
loading