إيران تتحدّث عن التهدئة وغرف محصّنة أنقذت الجنود الأميركيين... الانتقام الإيراني بالتفاصيل!

  • إقليميات
إيران تتحدّث عن التهدئة وغرف محصّنة أنقذت الجنود الأميركيين... الانتقام الإيراني بالتفاصيل!

واستهدف القصف الصاروخي الذي انطلق من إيران قاعدة عين الأسد الجوية، التي تقع في محافظة الأنبار غربي العراق. وطال القصف أيضا قاعدة عسكرية في مطار أربيل بإقليم كردستان شمالي العراق، حيث تتمركز أيضا قوات التحالف الدولي، ومن ضمنها قوات أميركية.

وتحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران في العراق في عملية استهداف قاعدة عين الأسد، دون إعلان رسمي من جانب الميليشيات.

كما ذكرت تقارير إعلامية إن 5 صواريخ كاتيوشا أطلقت على قاعدة التاجي شمالي بغداد.

وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، فإن إيران أطلقت أكثر من 12 صاروخا على القاعدتين، فيما نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول قوله إن عدد الصواريخ بلغ 15.

وقال المسؤول الأميركي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن 10 صواريخ سقطت على قاعدة عين الأسد، فيما ضرب صاروخ أخر قاعدة مطار أربيل، فيما أخفقت أربعة صواريخ في الوصول إلى أهدافها.

وأوضح البنتاغون أن الجيش الأميركي يجري "تقييما أولياً للخسائر" ويدرس "الردّ" على الهجوم، بحسب "فرانس برس". ولم ترد على الفور تقارير عن سقوط إصابات بشرية في أي من القاعدتين.

وكانت القاعدتان في حالة تأهب قصوى نظراً لوجود مؤشّرات تفيد بأنّ النظام الإيراني قد يخطّط لمهاجمة قوات ومصالح أميركية في المنطقة، وهو الأمر الذي قد يفسر عدم سقوط قتلى.

إيران بعد الضربة: حديث التهدئة بمواجهة الأهداف المائة

لجأت إيران إلى حديث التهدئة فور تنفيذ ضربتها الصاروحية على قاعدتين تتمركز فيهما قوات أميركية بالعراق، فجر الأربعاء، لكن الأمر لم يخل من "إعلان آخر" بدا على طرف نقيض.

وأبرز وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بكلمات لا تقبل الشك أن بلاده "ستكتفي بهذا الرد ولا تسعى لتصعيد". وأضاف، في تغريدة على حسابه في تويتر "لا نسعى إلى التصعيد أو الحرب لكننا سندافع عن أنفسنا في وجه أي عدوان".

تصريح تزامن معه تهديد يبدو "للاستهلاك الإعلامي" ذكر خلاله التلفزيون الإيراني، نقلا عن مصدر مطلع بالجيش الإيراني، إن طهران عينها على 100 هدف آخر "في حال اتخذت أميركا أي إجراءات للرد".

كما هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف القواعد الأميركية إذا ردت واشنطن، ناصحا الأخيرة بسحب قواتها من المنطقة "لتفادي سقوط مزيد من القتلى".

ترامب: كل شيء على ما يرام

وغرّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعيد الضربة الصاروخية قائلا "كل شيء على ما يرام حتى الآن"، مضيفا أنه يتم تقييم الأضرار والخسائر حاليا.

من جانبها، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري تبنى عملية قصف القواعد الأميركية انطلاقا من داخل الأراضي الإيرانية.  وقالت إن الحرس استخدم صواريخ "قيام" التي يبلغ مداها 800 كلم في عملية القصف. وتحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران في العراق بعملية استهداف قاعدة عين الأسد.

غرف محصنة أنقذت الجنود الأميركيين

ورغم أن إيران أطلقت 15 صاروخا باليستيا في هجومها على القواعد العسكرية التي تستضيف قوات أميركية في العراق، فجر الأربعاء، لكن ذلك لم يؤد إلى وقوع إصابات بحسب التقارير الأميركية.

وقال مسؤول عسكري أميركي لشبكة "سي أن أن" إن الجيش الأميركي تلقى إنذارا مبكرا بشأن الضربة الصاروخية الإيرانية. وأضاف المسؤول الأميركي الذي لم تذكر الشبكة اسمه أن الإنذار الذي تلقاه العسكريون الأميركيون كان مبكرا، وكافيا حتى تمكنوا من الوصول إلى الغرف المحصنة في القاعدة.

وربما يفسر هذا الأمر عدم سقوط قتلى في صفوف العسكريين الموجودين في القاعدة، التي زارها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الاول 2018.

وكان مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة، جوناثان هوفمان قال في بيان "خلال الأيام الأخيرة وردّاً على تهديدات إيران وأفعالها اتّخذت وزارة الدفاع كل التدابير المناسبة لحماية أفرادنا وشركائنا". وأضاف أنّ "هاتين القاعدتين كانتا في حالة تأهب قصوى نظراً لوجود مؤشّرات تفيد بأنّ النظام الإيراني يخطّط لمهاجمة قواتنا ومصالحنا في المنطقة".

المصدر: Sky News