استياء أميركي من مسار الأمور في لبنان

  • محليات
استياء أميركي من مسار الأمور في لبنان

نقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله للسفيرة الأميركية في بيروت، دورتي شيا، ان «العقوبات الأميركية هي التي عرقلت صدور مراسيم الحكومة الحريرية»، بدوره رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يستغرب «لماذا لا يتصل بنا»؟ أي الرئيس المكلف، معتبرا ان كل «لحظة تأخير في تأليف الحكومة نكون في وضع أصعب».

وقد تكون للعقوبات الأميركية على الوزراء السابقين: جبران باسيل وعلي حسن خليل ويوسف فنيانوس، أثرها في عرقلة تشكيل الحكومة، ومثلها الحسابات الإيرانية المتصلة بالانتخابات الرئاسية الأميركية، وبعدها اغتيال العالم النووي الايراني محسن فخري زاده، لكن المصادر المتابعة، لاحظت باستهجان، مكابرة المكابرين بعرقلة تشكيلة حكومية مدعومة ومطلوبة، من واشنطن وباريس.

وتقول المصادر لـ «الأنباء» ان السفيرة الأميركية في بيروت جالت على القيادات السياسية، مشجعة على تسريع ولادة الحكومة، من دون الدخول في الأسماء والتفاصيل، ومحذرة من استمرار المماطلة وارتداداتها على الوضع العام بالإضافة الى أهمية التدقيق الجنائي المحاسبي.

وفي المعلومات المتداولة ان الحريري أعد تشكيلة من 18 وزيرا اختصاصيا ومستقلا، وان هذه التشكيلة بلغت رئيس الجمهورية ميشال عون بالتواتر، وقبل أن يعرضها عليه الرئيس المكلف رسميا، فبدأ القصف عليها من محور التيار الوطني الحر وحلفائه.

وهنا تقول المصادر لـ«الأنباء» ان اشارات اميركية وصلت، تتناول مفاوضات ترسيم الحدود مع اسرائيل، يبدو ان المسؤولين عن عرقلة تشكيل الحكومة لم يلحظوا ما فيها من تعابير الاستياء الأميركي من مسار الأمور اللبنانية أكان على صعيد الحكومة، أم على صعيد التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان والمؤسسات الرسمية، حتى كان القرار الأميركي بتعليق مفاوضات ترسيم الحدود مع اسرائيل، بداعي مشاغل الراعي الأميركي!

المصدر: الأنباء الكويتية