الجلسة توقفت مرّتين...وإعلام رئاسة الجمهورية مصرّ: الأجواء هادئة

  • محليات
الجلسة توقفت مرّتين...وإعلام رئاسة الجمهورية مصرّ: الأجواء هادئة

تضاربت الأنباء عن اجواء جلسة مجلس الوزراء الا ان قصر بعبدا أصرّ على الأجواء الهادئة والايجابية بينما كان الحزب الاشتراكي الممثل بوزيرين يصر على وصف الاجواء بغير الهادئة.

وفي هذا الاطار، علِم ان سجالا عنيفا حصل بين الوزيرين جبران باسيل ووائل بو فاعور والصراخ وصل الى خارج قاعة الجلسة فخرج الوزير اكرم شهيب ليجري مكالمة هاتفية وقد لعب حزب الله دور ملطّف الجو.

وفي هذه الاجواء، علمت "الأنباء" ان جلسة مجلس الوزراء توقفت مرتين بسبب الخلاف السياسي بين وزيري الحزب التقدمي الاشتراكي والوزراء الآخرين لاسيما الوزير باسيل حول الورقة الاقتصادية، إذ تبين ان لا اتجاه لإقرار إصلاحات جدية وفعلية، بل المطروح شكلي لا يلبي حاجات المواطنين، وهذا لن يحل المشكلة بحسب رأي وزيري "التقدمي"، مما يؤشر الى استمرار النهج نفسه في إدارة الامور سياسيا واقتصاديا، والاصرار على الخصخصة، وبيع مرافق الدولة في هذا الظرف العصيب.

ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها "الأنباء" فإن ثمة اصرارا من وزيري التربية والتعليم العالي اكرم شهيب والصناعة وائل ابو فاعور في الجلسة على الخروج بورقة اصلاحية تحاكي مطالب الناس من جهة وتخرج البلاد من الأزمة الاقتصادية من جهة ثانية.

كما علمت "الانباء" ان لا توافق شبه تام على ورقة الرئيس الحريري كما يحاول البعض الايحاء. كما انه لم يصل النقاش الى البندين الاخيرين في الورقة.

وكانت رئاسة الجمهورية قد غرّدت عبر تويتر وكتبت قرابة الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم:"مجلس الوزراء يواصل مناقشة الورقة الإصلاحية واقر حتى الان ١٧ بند منها واجواء الجلسة هادئة والنقاش إيجابي".

وفي تغريدة أخرى عبر تويتر، لفتت رئاسة الجمهورية الى ان "مجلس الوزراء أقرّ بنود الورقة الإصلاحية ويناقش البند الأخير المتعلق بالكهرباء، ولم تتوقف الجلسة مطلقاً وهي مستمرة".

هذا وأنهى مجلس الوزراء مناقشة الورقة الإصلاحية بكل بنودها، ثم انتقل ليناقش أرقام مشروع موازنة ٢٠٢٠ والنصوص التابعة لها.

وأفادت الـmtv أنّ الأجواء لا توحي بأنّ رئيس الحكومة سعد الحريري سيعلن استقالته خصوصاً بعد التجاوب مع الورقة الإصلاحيّة.

 

المصدر: Kataeb.org