الجميّل: الشعب رهينة السلاح والطبقة السياسية والمصارف ونأمل ان تكون ٢٠٢٠ سنة التحرر

  • محليات

رئيس الكتائب قال بعد اللقاء "زرنا سيدنا بمناسبة الأعياد وتمنيّنا له عاماً سعيداً وعبّرنا له عن ألم اللبنانيين في هذه الفترة وعن رغبتهم بالتحرر التي نراها منذ اكثر من 3 اشهر من لبنان القديم وحياتهم القديمة ومن حالة الخطف التي هم موجودون فيها.

وتابع "حياة اللبنانيين مخطوفة والشعب يشعر انه رهينة عند 3 خاطفين: أولاً رهينة السلاح الذي في كل مرة نحمل قلبنا على يدنا عندما يحصل اي تطور في اي بلد ونخاف من ان ينجرّ لبنان الى مكان لا يجب ان يذهب اليه، وحان الوقت ان يطمئن الشعب اللبناني لمستقبله ولا يشعر في كل مرة انه ينجرّ رغماً عن ارادته الى مكان لا يريده".

وأضاف "الشعب رهينة أيضاً عند طبقة سياسية غير قادرة على تحمّل المسؤولية وتشكيل حكومة مستقلة بالكامل وكفوءة وقادرة على انقاذ البلد من الوضع الذي نحن موجودون فيه"، مشيراً الى ان الطبقة السياسية للاسف مستمرة بنفس المنطق الذي كانت تعتمده في الماضي كأن الثورة لم تحصل وكأن الشعب اللبناني لم ينتفض، وهذا الأمر سيتم دفع ثمنه غالياً في المرحلة المقبلة في الانتخابات وغيرها والشعب اللبناني لن يسكت عما يحصل وعن الاستهتار في وقت الفقر يزداد والقدرة الشرائية تتدهور وكذلك الليرة، في المقابل الطبقة السياسية ملهية بالمحاصصة وتتحدث اللغة نفسها".

وأردف الجميّل: "الشعب رهينة ايضاً عند المصارف، واحمّل المسؤولين المسؤولية الاكبر والمجلس النيابي والحكومة المستقيلة وحاكم مصرف لبنان الذين لا يضعون قواعد لتعاطي المصارف مع اللبنانيين والامر متروك لإستنسابية المصارف."

وقال "يسمح لأشخاص بسحب الاموال أو تحويلها فيما يُمنع آخرون، والسبب غياب القواعد لادارة الموضوع، والفساد دخل الى هذا الاطار واصبح اللبناني الذي لا يملك واسطة ضحية ورهينة في حين اشخاص اخرين يتصرّفون باموالهم بطريقة مختلفة".

ورأى ان السبب عدم إتخاذ قرار رسمي لتنظيم هذا الامر من قبل حاكم مصرف لبنان والمجلس النيابي والحكومة المستقيلة التي هي قادرة في إطار تصريف الاعمال بأن تأخذ قرارات للحفاظ على المصلحة العامة والناس في هذا الظرف.

وأمل رئيس الكتائب ان تكون سنة 2020 سنة التحرر من وضع لبنان والشعب اللبناني كرهينة، وان نتطلع الى المستقبل بأمان والى بلد افضل.

المصدر: Kataeb.org