الجميّل: لبنان القديم مات والجديد يتأخر ليولد والمطلوب الصمود وألا نقع في الفخ ولكن لا مفر فلبنان الجديد آتٍ

  • محليات
الجميّل: لبنان القديم مات والجديد يتأخر ليولد والمطلوب الصمود وألا نقع في الفخ ولكن لا مفر فلبنان الجديد آتٍ

ولفت الى ان البديل عن وجودنا في الداخل تنظيم الصفوف في الخارج من خلال مجموعات الثورة التي نعطيها دفعًا أكبر ورهاننا الوحيد على الشعب اللبناني .

ورأى الجميّل عبر برنامج "صار الوقت" من الـmtv مع الاعلامي مارسيل غانم ان المنظومة مسؤولة مجتمعة عن الاطاحة بالمبادرة الفرنسية والشعب يريد منطقا جديدا لبنانيا معتبرا ان السلطة خائفة من الانتخابات المبكرة والبرهان انهم قاموا بسحب البند من المبادرة الفرنسية، وقال:"كلهم ضد الانتخابات لانه سيكون هناك تغيير وانا اثق بالناس، ليس صحيحًا ان ماكرون تكلّم ضد الانتخابات النيابية المبكرة فالاقتراح موجود في ورقته".

وشدد على ان اول خطوة لتطوير النظام تكون بانتخابات نيابية مبكرة والمجلس الجديد يكون حجر اساس التغيير سائلا:"اذا اردنا تغيير النظام الىن فهل نثق بالمنظومة لبناء لبنان المستقبل؟" ومتمنيا الذهاب الى مؤتمر تأسيسي على ان تسبقه انتخابات.

وقال:"أؤمن بالمسار السلمي ولن نذهب الى مكان المواجهة لأننا ابناء الدولة والمؤسسات وتعلمنا من تجارب الماضي وخسرنا خيرة شبابنا، الطريقة الأفعل لبناء دولة قانون الاتيان بحزب الله الى منطق الدولة عبر التمسك بلغتنا ومنطق الدولة ورفض العنف والاستمرار بمنطق المؤسسات ومنطق العيش المشترك هذا ملعبنا والذهاب الى ملعب العنف ووضع المسيحيين في وجه الطوائف سنذهب الى انفجار نعرف كم هو موجع".

 وتوجّه الى شباب لبنان من اي طائفة بالقول:"لا تسمحوا لجماعة "مصلحجية" دمّرت لبنان ان تغشكم مجددا وتقول لكم انكم اعداء بعضكم وهذا ما يريدونه ".

وعن ترسيم الحدود، سأل الجميّل:"هل بات من الأسهل ترسيم الحدود مع إسرائيل من الترسيم مع سوريا؟ وقال:"هناك مصالح من الجانبين لترسيم الحدود وليس صلاحية رئيس مجلس النواب التفاوض حول الموضوع، والصلاحية لرئيس الجمهورية بالتعاون مع وزير الخارجية" مستغربا كيف ان السيّد حسن نصرالله حريص على صلاحية رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة وليس حريصًا على مصلحة الرئيس بالتفاوض.

وقال:" أريد أن تتغيّر المنظومة بانتخابات نيابية من خلال الشعب ذلك أنّ بوجود المنظومة لا مجال لرئيس ولا لحكومة ولا لمجلس يُلبّون طموح اللبنانيين واذا لم تحصل انتفاضة سلمية انتخابية لن نكسر الطوق الذي يقتل لبنان يوميا" واعداً بتقديم في الأسابيع المقبلة خيار سياسي بديل وإطار جامع.

وختم بالقول:" انها مرحلة صعبة، لبنان القديم مات والجديد يتأخر ليولد والأخطار كثيرة في هذه الفترة، والمطلوب الصمود وألا نقع في الفخ ولكن لا مفر فلبنان الجديد آتٍ".

الحديث كاملا: 

قال رئيس الكتائب سامي الجميّل في مقابلة ضمن برنامج "صار الوقت" عبر mtv مع الإعلامي مارسيل غانم: "أفضَّل أن أسمّى نائبًا مستقيلا لا سابقا، لأن في ذلك موقفًا سياسيًا، مؤكدًا أن مجلس النواب عاجز ولا قدرة من داخله على التغيير، وأردف: "من الطبيعي بعد انفجار 4 آب ان يطفح الكيل".

وأكد الجميّل أننا حاولنا التغيير من الداخل واختراق المنظومة وعندما لم ننجح استقلنا، وقال: "ليس صحيحًا ان المجلس يكمل كما السابق، فالجلسة الأخيرة بالكاد توفر فيها النصاب، مشيرًا إلى أن المنظومة تتهالك ولبنان القديم ينتهي، مشددًا على أن لبنان لن يعود كما كان والمنظومة في مراحلها الأخيرة".

 وأوضح أن ماكرون لم يكن ضد الانتخابات النيابية المبكرة، مشيرًا إلى أن الاقتراح موجود في ورقته.

وشدد الجميّل على أننا نضغط باتجاه انتخابات نيابية مبكرة لانقاذ ما تبقى من الوطن.

ولفت الى أن المجلس تسيطر عليه منظومة سياسية دمّرت البلد منذ التسوية الرئاسية، معتبرًا أن افرقاء التسوية دمروا البلد بالتضامن وسلّموه الى حزب الله ولم ننجح باختراق المنظومة.

وقال الجميّل: "المنظومة تُوزّع الأدوار وهناك اكثرية يسيطر عليها حزب الله بمعنى انه يقوم بما يريده، وهناك ارتباط وثيق بين المجموعة ولا امكانية لفك التحالف اذ ان عمره 15 سنة وهناك لحمة ووحدة حال".

ورأى أن الأكثرية تتحكم بالمجلس والبرهان حكومة حسان دياب، لافتا إلى أنه عندما تتلكأ الأكثرية في مكان ما فالآخرون يغطّون التلكؤ.

واكد الجميّل أننا كمعارضة نرفض منطق المنظومة ولن نكون ورقة تين تغطي هذا المنطق.

وأوضح أننا لم نعد نملك القدرة على اللجوء الى المجلس الدستوري، وأرفد: "بالنسبة لي لا قدرة على التغيير من الداخل، والبديل عن وجودنا في الداخل هو تنظيم الصفوف في الخارج من خلال مجموعات الثورة التي نعطيها دفعًا أكبر ورهاننا الوحيد على الشعب اللبناني".

وذكّر الجميّل أنّ الثورة أسقطت حكومتين وخلقت حياة سياسية جديدة ورأيا عاما جديا ومحاسبة لم تكن موجودة، مؤكدًا أننا سنكون على الارض في 17 تشرين ونقدّم للشعب خيارا سياسيا بديلا.

أضاف الجميّل: "يؤسفني اننا وصلنا الى مكان نفتح فيه مجالا لإعطائنا دروسا"، وتابع: "لقد فرحت ان ماكرون وضع الأفرقاء امام مسؤولياتهم والظاهر انهم لا يفهمون الا بهذه اللغة".

وأشار الى أن رؤساء الحكومات السابقين هم من قرّروا اسم مصطفى أديب لا ماكرون حسب ما قال نصرالله.

وردًا على سؤال قال الجميّل: "الشعب وصل إلى مكان تبهدل فيه وتفجّر واليوم الشعب ينتفض ويقدّم بديلا عن المنظومة، مشددًا على أننا نريد انتخابات نيابية للإتيان ببديل عن الموجود"، وأردف: "أعيدوا الأمانة الى الشعب ليقرر".

واوضح الجميّل أن الشعب لم يكن يرى عورات المنظومة في الانتخابات السابقة، وأضاف: "لنتذكّر مشهد 17 تشرين عندما نزلت كل الطوائف الى الشارع رافضة النهج".

ولفت إلى أننا اذا قبلنا سلاحا من ايران فسنتعرّض لعقوبات.

ورفض الجميّل أن يُقال للشعب اللبناني ما يجب أن يقوم به، مؤكدًا أن المنظومة فشلت وتابع: "عندما يأتي اي مسؤول ويقول للمسؤولين: التفتوا الى الشعب وأوقفوا الفساد وكفى أن ترهنوا قراركم للخارج، أوافق على كلامه".

وأكد أن المنظومة مسؤولة مجتمعة عن الاطاحة بالمبادرة الفرنسية والشعب يريد منطقا جديدا لبنانيا، لا لشد العصب الطائفي.

ورأى الجميّل أن هناك أفرقاء يتلقون أوامرهم من الخارج وقد أفشلوا المبادرة الفرنسية لذلك يجب أن يغيرهم الشعب من خلال انتخابات نيابية مبكرة.

واكد أن المنظومة السياسية بأكملها تتحمل مسؤولية فشل المبادرة الفرنسية لأنها سلمت البلد لحزب الله وأوصلته إلى الإفلاس.

ولفت الجميّل إلى أننا طرحنا اللامركزية والحياد والتعددية ولا نزال مقتنعين بذلك للانقاذ، مشيرا الى أن هناك حاجة لتطوير النظام ولكن هناك من يفرض قواعد جديدة اليوم ويقوم بتطبيقها بالقوة، وسأل: "اذا اردنا تغيير النظام فهل نثق بالمنظومة لبناء لبنان المستقبل"؟ واوضح ان اول خطوة لتطوير النظام تكون بانتخابات نيابية مبكرة والمجلس الجديد يكون حجر اساس التغيير.

ورأى أن السلطة خائفة من الانتخابات المبكرة والبرهان انهم قاموا بسحب البند من المبادرة الفرنسية، مكررًا قوله: "كلهم ضد الانتخابات لانه سيكون هناك تغيير ولكنّي اثق بالناس".

وقال الجميّل: " لقد اقتنعنا بعد تجربة 2015 أنّ لبنان يحتاج لأمر جديد، معتبرًا أن أفرقاء المنظومة يخطفون لبنان تحت مظلة حزب الله، مشيرا الى أنه إن لم تحصل انتفاضة سلمية انتخابية لن نكسر الطوق الذي يقتل لبنان يوميا".

وأوضح الجميّل أن تطوير النظام يبدأ بإجراء انتخابات والكلام عن انها ستعيد الوجوه نفسها المراد منه ان نستسلم عن المطالبة بالتغيير.

وتمنى الذهاب الى مؤتمر تأسيسي على ان تسبقه انتخابات تأتي بمن يثق به الناس، كما تمنى تشكيل حكومة مستقلة.

واعتبر الجميّل أن لبنان رهينة بيد منظومة سياسية ورهينة السلاح، لافتا الى أن الحل اما بالاستسلام او طرح حل مقبول بالحد الادنى، وأردف: "كنا على وشك الوصول إلى هذا الحل عن طريق المبادرة الفرنسية".

وأعلن الجميّل أن هناك اجماعًا من كلّ المستقلّين على نواف سلام المعروفة استقلاليته، وقال: "فلندعه يشكّل حكومة ومجلس النواب يمنحها الثقة".

وذكّر اننا طرحنا إجراء انتخابات مبكرة بوجود حكومة دياب لأنه بالنسبة لنا الحل بالانتخابات.

وقال ردًا على سؤال: "ثمة حكومة تصرّف أعمالا والأفضل تشكيل حكومة جديدة اذا كان هناك امكانية"، وأضاف: "نحن أمام خيارين: إمّا حكومة تصريف الأعمال أو حكومة شبيهة بها، والخياران سيّئان".

واكد الجميّل أن المنظومة لن تقوم بحل ولو وافقوا منذ سنة لكنا الآن نجري الانتخابات  النيابية.

وتمنى الوصول إلى تسليم سلاح حزب الله لكنه أوضح أن طالما لبنان مخطوف لن نتمكن من بناء دولة فعلية.

وأكد أنه مؤمن بالمسار السلمي وقال: "لن نذهب الى مكان المواجهة لأننا ابناء الدولة والمؤسسات وقد تعلمنا من تجارب الماضي وخسرنا خيرة شبابنا وسنقوم بكل شيء لكي لا يعود لبنان الى العنف واستعمال العنف، مشددًا على أن والحياد جزء من هذه السياسة والحل بالاتيان بحزب الله الى ملعبك لا الذهاب الى ملعبه اي العنف والسلاح والارتهان للخارج".

وأكد الجميّل أن الطريقة الأفعل لبناء دولة قانون تتمثل بالاتيان بحزب الله الى منطق الدولة عبر التمسك بلغتنا ومنطق الدولة ورفض العنف والاستمرار بمنطق المؤسسات ومنطق العيش المشترك فهذا ملعبنا ، مضيفًا: "الذهاب الى ملعب العنف ووضع المسيحيين في وجه الطوائف سيؤدي الى انفجار نعرف كم هو موجع وقد جرّبه غيره وفشل".

وقال الجميّل: "كل من يخسر قواعده سيشد العصب الطائفي ويعوّم نفسه للتفرقة وعدم الخضوع للمحاسبة".

وتوجه الجميّل الى كل شباب لبنان لأي طائفة انتموا بالقول: "لا تسمحوا لجماعة مصلحجية دمّرت لبنان ان تغشكم مجددا وتقول لكم انكم اعداء بعضكم البعض وهذا ما يريدونه".

أضاف الجميّل: "نحن عانينا ومتنا وخسرنا خيرة شبابنا ولن نسمح لهذه التجربة بأن تتكرّر وسنقوم بكل شيء كي لا ينجروا الى المنطق المصطنع عبر افتعال مشاكل بين المناطق لتخويف الناس، مضيفا: "هم يطرحون تغيير النظام والمثالثة كي نعود الى التقوقع وأنا هنا لأقول لا تخافوا، فما حصل في 17 تشرين كسر ما عمره 100 سنة وخلق الثقة بين اللبنانيين".

وتابع الجميّل: "أنا في المجتمع المسيحي عكس الموجة الداعية الى الفديرالية"، مؤكدًا ألا مستقبل لنا إلا ببناء دولة لكل المواطنين، وأضاف: "اي شد عصب طائفي وتسليح وتشنجات سيوصل البلد الى دمار ومن سيدفع الثمن جميع اللبنانيين وسيؤدي بالشباب إلى أخذ قرار الهجرة.

وقال الجميّل: "يا عيب الشوم" على هكذا منظومة ليس لديها اي دراية بحاجات شعبها.

واعتبر ان من يدافع عن منطق السلاح هو  فوق الدستور ويمتلك حقا ليس لسواه، لافتا الى ان حزب الله نجح في أن يأخذ من المنظومة شرعية سياسية غير قانوية وغير دستورية، وتابع: "حزب الله أعطى الضوء الأخضر للمحاصصة فأصبحت المعادلة المحاصصة مقابل السلاح، أي أسكت عن سلاحك مقابل حصة في الحكم".

ورأى الجميّل أن الحل يكون بالعودة إلى الدستور والمطلوب من الشعب أن يسحب الشرعية من المنظومة عبر الانتخابات وابراز  شخصيات تشبهه تدخل الى المجلس لبناء مدماك لبنان الجديد.

وأكد رئيس الكتائب أن المنظومة غير قادرة على الإصلاح، مشيرًا إلى ان الرئيس الفرنسي لا يعلم أنّ لدينا مسؤولين بلا ضمير وبلا أي حسّ بالمسؤولية.

وعن الجلسة التشريعية وإقرار الإثراء غير المشروع قال: "لن تكون هناك قوانين إصلاحية والمجلس غير قادر على تقديم اي شيء سوى المحاصصة وتسليم قرار البلد".

وعن ترسيم الحدود الجنوبية مع إسرائيل قال الجميّل: "هناك مصالح من الجانبين لترسيم الحدود وليس من صلاحية رئيس مجلس النواب التفاوض حول الموضوع، فالصلاحية تعود لرئيس الجمهورية بالتعاون مع وزير الخارجية فهو المولج بالتفاوض".

واستغرب كيف أنّ نصرالله حريص على صلاحية رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة وليس حريصًا على مصلحة الرئيس بالتفاوض.

وسأل الجميّل: "هل بات ترسيم الحدود مع إسرائيل أسهل من الترسيم مع سوريا"؟

وطالب بمفاوضات غير مباشرة مع السوريين، لأن لدينا مطلوبين من النظام السوري أمثال علي مملوك بتهمة تفجير الشعب اللبناني، واوضح: "أنا حريص على الدولة اللبنانية ولا أفرض رأيي عليها، ويجب أن تعالج موضوع المعتقلين في السجون السورية والاستنابات والقرار القضائي بحق علي مملوك بعدها تكون هناك علاقات".

وتابع: "فلتأخذ سوريا مبادرة حسن نية عبر معالجة ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وتعالج موضوع علي مملوك قبل أي علاقة".

وأكد أن هناك دستورًا على الجميع احترامه وقال: "نحن مع أشخاص مستقلين بالكامل لرئاسة الحكومة.

 الجميّل الذي طالب جميع النواب بالاستقالة، قال: "لقد فقدت الأمل بالقادة السياسيين".

واعتبر الجميّل أن البلد لا يكمل باستقالة 40 أو 50 نائبًا، مشيرا الى أنه اذا استقال اليوم 30 أو 40 نائبًا من المجلس النيابي لن تكمل الحياة كأن شيئاً لم يكن.

وأشار الى أن الدولة غائبة عن بيروت وكذلك الأجهزة الأمنية ولا رعاية للناس، سائلا: "أين أصبح التحقيق في انفجار المرفأ ومن المسؤول"؟

وعن انفجار عين قانا أشار الى عدم حصول  تحقيق من قبل الدولة اللبنانية سائلا: "هل هي معنية بالأمر؟ ماذا قالت الدولة عن هذا الملف"؟

وردا على سؤال قال الجميّل: "أنا مع إقرار الكابيتول كونترول لأنه ينظّم العمل".

وأكد الجميّل ألا بديل عن دعم المواد والحل بالإتيان بالأموالموضحًا أننا نذهب الى هذا الخيار لأن المنظومة لا تريد تشكيل حكومة مستقلة.

ورفض اتخاذ السلطة القرارات الخاطئة بوجود ما يمكن القيام به، أي تشكيل حكومة مستقلة تأتي بالأموال وتُشجّع الاستثمارات.

وكرر الجميّل مطالبته بأن تتغيّر المنظومة من خلال رد القرار للشعب عبر انتخابات نيابية، معتبرًا أنه بوجود هذه المنظومة لا مجال لرئيس ولا لحكومة ولا لمجلس يُلبّون طموح اللبنانيين".    

ووصف الجميّل المرحلة بأنها صعبة، وأضاف: "لبنان القديم مات والجديد يتأخر ليولد والأخطار كثيرة في هذه الفترة، لكن المطلوب الصمود وألا نقع في الفخ، لأن لا مفرّ من ولادة لبنان الجديد.

واعلن الجميّل أننا سنقدّم في الأسابيع المقبلة خيارًا سياسيًا بديلًا وإطارًا جامعًا  ، مُوجّهًا نداء للقوى التغييرية بضرورة وضع أيديهم بأيدي بعضنا البعض وألّا نسمح لأي شيء بأن يفرّقنا لنقدّم للشعب ما يحتاجه.

المصدر: Kataeb.org