الراعي العائد من الفاتيكان بدعم وتأييد... هذا ما سيقوم به في الأيام المقبلة!

  • محليات
الراعي العائد من الفاتيكان بدعم وتأييد... هذا ما سيقوم به في الأيام المقبلة!

عرض البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي امام البابا فرنسيس المخاطر والتحديات التي يواجهها لبنان، حيث شكلت هذه الزيارة نقطة مضيئة في عتمة الازمة اللبنانية المتشعبة، على حد تعبير مصادر كنسية مواكبة للزيارة.
وقالت هذه المصادر عبر وكالة "أخبار اليوم": البابا فرنسيس ورغم متابعته للاوضاع اللبنانية، كان بحاجة للاطلاع على القضايا الاساسية من مرجعية فوق الصراعات والخلافات.

وقال: في ضوء الشرح الذي استمع اليه، ايد البابا المساعي التي قام ويقوم بها الراعي، واضاف: انطلاقا من هذا الدعم، بدأ الراعي وفور عودته من الفاتيكان الاعداد لاكثر من مبادرة يطرحها في مرحلة قريبة على الصعيد المسيحي والوطني، من اجل انقاذ الوضع، خصوصا واننا اليوم لسنا في مرحلة مصيرية فقط بل ايضا في مرحلة طوارئ ايضا، وخير دليل ان المجتمع الدولي- الذي يشارك في "المؤتمر الدولي الثاني لدعم بيروت والشعب اللبناني" الذي يعقد غدا بواسطة تقنية الفيديو، بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون- يساعد لبنان ليس كدولة بل كمجموعات فقيرة يعطيها "الاعاشات" خارج اطار العلاقات بين الدول.
واكد المصدر ان البطريرك الماروني، سيعمل على ملفات يمكن ان تثمر نتائج عملية وسريعة، خصوصا وانه يرى ان هناك عجزا لدى السلطة ناتج عن اختلافات اكان على مستوى المجتمع المسيحي او اللبناني ككل، كما لدى الشرعية ارتباطات تعيق تحركها، في حين ان الراعي يعتبر ان لديه القدرة الوطنية للتعاطي مع كل الافرقاء.
وردا على سؤال، اكد المصدر ان البطريرك لا يدخل في اطار الحوار الوطني او مؤتمر جامع فالامر ليس من صلاحياته انما من الممكن ان يعمل على تقريب وجهات النظر وطرح المخارج، دعوة رئيس الجمهورية الى التحرك، اجراء عدد الاتصالات الدولية.

المصدر: وكالة أخبار اليوم