السباق على الحقائب إنطلق... رجعت حليمة لعادتها القديمة

  • محليات
السباق على الحقائب إنطلق... رجعت حليمة لعادتها القديمة

وعن طبيعة الحكومة المرتقبة، قالت المصادر: "يبدو أن "حليمة رجعت لعادتها القديمة"، وهذا واضحٌ من خلال مطالبة البعض بحقائب دون سواها"، متوقعةً أن تكون الحكومة تكنو- سياسية.

وكشفت المصادر أن الثابت لغاية الآن 3 أمور، وهي أن "يسمّي الرئيس سعد الحريري الوزراء السنّة، والثنائي الشيعي الوزراء الشيعة، والتيار الوطني الحر وتيار المردة والطاشناق الوزراء الموارنة والأرثوذكس والأرمن. أمّا صورة باقي الوزراء فستكون ضبابية"، لافتةً إلى أن الحكومة ستكون إمّا من 20 أو 24 وزيراً.

تزامناً، أملت مصادر عين التينة في اتصالٍ مع "الأنباء" ان يتمكّن الرئيس المكلّف في غضون الأسبوعين المقبلين من تشكيل حكومة إنقاذ تكون منسجمة مع نفسها، وتضم وزراء قادرين على اتخاذ المبادرات الجريئة، كي تتمكن من تنفيذ الإصلاحات المطلوبة منها، مرجحةً أن تكون تكنو- سياسية، أي وزراء مشهود لهم بالخبرة والكفاءة لأن المسؤوليات الملقاة على عاتقهم كثيرة وثقيلة.

وعن المداورة في الحقائب، كما طالب النائب جبران باسيل، علّقت مصادر عين التينة بالقول: "نحمد الله أن باسيل لم يعد متمسكاً بالطاقة التي بقيت بعهدة التيار 10 سنوات". وقد ظهر أن كلام باسيل إنما أتى محاولةً استباقية منه لتبرير تولي وزارة الطاقة لشخصية غير محسوبة عليه.

من جهتها، مصادر التيار الوطني الحر أشارت عبر "الأنباء" إلى أنها لن تستبق الأمور في موضوع الحكومة وعدد الوزراء، "فإذا كان الجميع راغبٌ بحكومة اختصاصيين فلا مانع. وإذا كانوا يريدون حكومة مطعّمة فلا مشكلة أيضاً، فالمهم ان تكون الحكومة مختلفة نهجاً وأسلوباً، لأن وضع البلد خطير، والأمور لا تحتمل المزايدات السياسية".وعن مهلة الأسبوعين لتشكيل الحكومة، قالت مصادر الوطني الحر إنها، "كافية إذا سلمت النوايا"، مرجحةً ولادتها منتصف هذا الشهر.

المصدر: صحيفة الأنباء