الشيخ قبلان يفضل الجوع للبنانيين على الحياد

  • محليات
الشيخ قبلان يفضل الجوع للبنانيين على الحياد


ردّ الشيخ أحمد قبلان على طرح البطريرك مار بشارة بطرس الراعي معلناً بالفم الملآن رفضهم للحياد، متحججاً بعدم قدرتها على الحصول.
وقال في خطبة عيد الأضحى: "جزء من الحروب في المنطقة غير بعيد عن لبنان ممّا يؤكد أن البلد في قلب العاصفة ولا يمكن أن يكون محايداً بل عليه أن يكون شريكاً فاعلاً في الدفاع عن نفسه ومصالحه وإلا أصبح فريسة سهلة المنال".
قبلان اختار عن اللبنانيين أولوياتهم ومسارهم ومستقبلهم مؤكداً تفضيلهم للجوع أمام ما سمّاه "مصالح لبنان".
واعتبر أن الكثير باع الدين والدنيا من خلال الفساد وقال: "نعاني من يأس واستنزاف وحصار شامل في لبنان وسط أزمة مجتمع وسلطة وتجار جوع وحيتان أسعار وسلع وذئاب احتكار وتماسيح متعطشة وضعت البلاد أمام كوارث مجتمعية وأخلاقية وكشفت على عجز مخيف في قدرة السلطة وغياب كلّي للضمير".
وأضاف: "خمد الحق وصدح الباطل واصبحت السجون مكتظة بالفقراء، والناس اليوم تئن من الجوع والفقر والعزل".
واشار الى أن "البلد يعيش كارثة تاريخية موصوفة بكلّ المعايير فيما هناك من يناكد والبلد ينجرف بسرعة فائقة وهناك من يلعب لعبة الفتنة ويصبّ الزيت على النار"
وأضاف: " الفتنة تبدأ بالكلمة ولا تنتهي بها ولذلك أدعو الجميع إلى عدم السقوط في مصيدة المشروع الدولي الإقليمي الذي يضيّق الحصار على بلدنا ويحول دون قيام دولة مدنيّة التي وحدها تجمعنا وتحمينا لأنّ أيّ خطأ في حسابات البعض يعني العودة إلى الفتن والإقتتال".
وأكد قبلان على أهمّية الشراكة مع المسيحيين وضرورة احترامنا لبعضنا البعض وهواجس الغير والأخذ بها لأنّ لبنان شئنا أم أبينا خط تماسٍ دولي ملتهب.
ودعا الحكومة إلى وقف النزف والهدر وحماية الأسواق والسلع وكسر دفاعات الحماية السياسية عن المغارات المالية في إدارات الدولة وهذا يتطلّب حسم الخيار بالتوجه نحو الشرق أو الغرب أو أي جهة في العالم تتحقق فيها مصلحة لبنان من دون قطيعة مع أحد.

المصدر: Kataeb.org