الصايغ: لإجراء انتخابات عامة تنتج طبقة سياسية جديدة بدلًا من التلهّي بانتخابات فرعية

  • محليات
الصايغ: لإجراء انتخابات عامة تنتج طبقة سياسية جديدة بدلًا من التلهّي بانتخابات فرعية

قال نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ لـ"المركزية" أن "ليس من موقف محدد حتى الساعة حول الإنتخابات الفرعية، ننتظر ما ستقوم به الحكومة وكيف ستتطور الامور، لكن الاكيد ان ليس لدينا الحماس للترشح مجدداً الى انتخابات خرجنا منها ليس فيها اية إفادة. النواب داخل المجلس يفتشون عن سبيل للخروج منه، فهل ندخل إليه وكأننا نعوّم مجدداً أداء نرفضه من أساسه؟"

أضاف: "أتحدث هنا عن المعادلات الكبيرة. اذا كان النائب لا يمكنه ان يدخل الى المجلس وتغيير الاغلبية الموجودة المتحكمة والتي تؤلف حكومات كما تريد، فعندها ستكون "الحركة بلا بركة". فلندرس الموضوع بتأن لنرى ما هي الخطوات الانسب. نريد انتظام الحياة الديمقراطية، وافضل طريقة ، كانت ولا تزال هي في الدعوة الى انتخابات عامة منذ الآن. وقدّمنا كحزب كتائب، مشروع قانون لتقصير مدة ولاية مجلس النواب، لكنه لم يمر. والكثيرون ممن ينادون بهذا الامر، لم يحضروا الجلسة ولم يصوتوا معنا". 

وتابع: "المطلوب اليوم القيام بعمل مفيد، وبدل ان نتلهى بانتخابات فرعية لعشرة نواب، ان نجري انتخابات عامة شاملة لـ 128 نائباً على هذا الاساس يمكننا ان ننتج تشكيلة سياسية جديدة، وتشكيل سلطة جديدة في البلد، وهي ستعطي اتجاه البوصلة الحقيقية". وسأل: "كيف سنؤمن إجراء انتخابات، فرعية كانت ام عامة، في ظل سلطة تقمع شعبها وتوقف الثوار "عن بو جنب" وتعتبرهم جميعا مجرمين وتحاكمهم كأنهم ارهابيين، سلطة تضغط بالترهيب والترغيب على الاعلام، سلطة لا تكشف اي جريمة؟ كيف سنؤمن إجراء الانتخابات اذا لم تكن برعاية واشراف دوليين لتقييم سير العملية ؟ هل سيتمكن المرشحون من الترشح حيث يجب؟ الن يحصل عليهم قمع وضغط كما حصل على الثوار؟" 

وختم : "كلها اسئلة، يجب معالجتها قبل الذهاب الى صندوق الاقتراع، لهذا نقول انها تحتاج الى الكثير من الحكمة والحنكة والدراية، اذا كنا نطالب بتدخل دولي، فهو لمنع التدخل الاقليمي والدولي الذي يحصل في لبنان ويصادر ارادة الشعب، وليس المطلوب إحضار عسكر للوقوف على صندوق الاقتراع، انما التدخل بالضغط السياسي وترتيب التفاهمات حول ان لبنان لا يمكن ان يستمر بالطريق الذي يسير عليه اليوم".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية