الصرح البطريركي غصّ بالمعزين بالكادرينال صفير.. وفد حزب الله: جئنا نقدّم التعازي بكبير من لبنان

  • محليات

لليوم الثاني على التوالي لبست بكركي الأسود حدادًا على الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير واستقبلت المعزّين من شخصيات سياسية ودينية وإجتماعية.

فقد غصّ الصرح البطريركي في بكركي، اليوم، بالمعزّين بالكاردينال صفير، وتقبل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي التعازي مع عائلة الراحل.

فقد زار وفد من حزب الله برئاسة ابراهيم أمين السيد بكركي مقدما التعازي برحيل البطريرك صفير.

وقال السيد: جئنا نقدّم واجب التعازي بكبير من لبنان ولنعبر عن تعازينا وعن الحزن الموجود في لبنان برحيل غبطة البطريرك.

وعن مشاركة حزب الله في مراسم دفن البطريرك صفير قال السيد: "ان شاء الله وليس هناك ما يمنع من المشاركة".

وفد السفراء العرب: حرص دائمًا على ان يجمع ولا يفرّق

كما قدّم وفد من السفراء العرب من بينهم السعودي، الكويتي، الجزائري، المغربي، العراقي، اليمني، التونسي، وسفير سلطنة عمان التعازي بالبطريرك صفير.

السفير الكويتي تحدث باسم الوفد فقال: لقد حرص دائمًا على ان يجمع ولا يفرّق وكان شديد الحرص على ازدهار هذا البلد الشقيق ولم نلمس منه الا كل صدق ووطنية وإخلاص لما فيه تعاون وتعايش لهذا الوطن الحبيب.

وأضاف: ندعو ان تنعم روح البطريرك صفير بالسلام والطمأنينة وهو ينظر الينا من فوق لينعم هذا البلد بالامان والاستقرار.

وأكد السفير الكويتي انه ستكون هناك مشاركة عربية في مراسم دفن الكاردينال صفير.

وزار الصرح معزيا، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي رأى أن بوفاة البطريرك صفير فقد لبنان شخصية لبنانية مرّت عليها ظروف واحداث وتحديات وتمكّن من مواجهتها بصلابة وهدوء، وتابع "كانت تربطني به علاقة دامت سنوات من موقعي وكنت على تواصل دائم معه وقد لمست حكمته وقداسته، ومع شخصيات كالبطريرك صفير سيبقى لبنان مستمرا في مسيرته."

كما زار الصرح معزيا وفد من تيار "المردة" ضم وزير الاشغال العامة يوسف فنيانوس، النائب طوني فرنجية، الوزير السابق يوسف سعادة، وزياد مكاري. واعتبر النائب طوني فرنجية أن لبنان سيفتقد رجل المصالحة التي شكلت اهم المحطات بتاريخ الوطن الحديث بعد الحرب الاهلية وأضاف: "باذن الله سيكون البطريرك صفير مع القديسين يحرسنا من فوق في هذه المرحلة الدقيقة من مصير لبنان."

النائب جان عبيد الذي زار الصرح البطريركي، اعتبر "ان البطريرك صفير لا تختصره الكلمات، فحياته مبنية على الافعال وقد سبقته أعماله ونواياه الى الخالق فيستقر على يمين الله". ورأى "ان حياته يجب ان تكون بالنسبة لنا مثل ومثال وقدوة فهو أيقونة يجب الإقتداء بها.

ومن المعزين النائب هنري شديد الذي اعتبر "ان ضمير وحارس لبنان رحل وبقي راعي الشراكة والمحبة"، الوزراء السابقون: بطرس حرب، ابراهيم الضاهر، أليس شبطيني ومطارنة ورؤساء عامين وكهنة وراهبات.

وزار الصرح على التوالي: مستشار رئيس الحكومة داود الصايغ، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، النائبان السابقان عباس هاشم ونبيل نقولا، رئيس مؤسسة عصام فارس العميد وليم مجلي الذي قدم التعازي باسم عصام فارس. وخلال اللقاء تلقى الراعي اتصالا هاتفيا من فارس لتقديم واجب التعزية. والرئيس ميشال سليمان وعقيلته.

وفي السياق نفسه، اعتبر المسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض أن وداع الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير هو حدث وطني، وأكد على انهم يبذلون أقصى جهدهم ليشارك فيه أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وتمنى غياض على كل الأشخاص الذين يريدون التوجّه للصرح البطريركي عدم القدوم بالسيارات الخاصة بل إستخدام الباصات التي ستتوزع على نقاط معينة وسوف يتم الإعلان عنها لاحقا.

كما تمنى أن يتم تسهيل مرور جثمان البطريرك من مستشفى أوتيل ديو الى بكركي، فالموكب لن يتوقف على الطريق.

وطلب غياض من الرسميين تأكيد حضورهم عبر الإتصال بالصرح البطريركي.

وأكد أنهم يعملون اليوم كخلية نحل للتحضير لمأتم مهيب وذلك بتعليمات من البطريرك مار بشارة بطرس الراعي.

وفي الترتيبات اللوجستية تفقد البطريرك الراعي الترتيبات في ساحة بكركي استعدادا لمراسم وداع البطريرك صفير الخميس.

المصدر: Kataeb.org