الغموض يلف مصير استشارات الإثنين وإمكانية صمود ترشيح الخطيب

  • محليات
الغموض يلف مصير استشارات الإثنين وإمكانية صمود ترشيح الخطيب

واعتبرت المصادر أن ما صدر عن حزب القوات اللبنانية من امتناع عن تسمية شخصية لتشكيل الحكومة، كما غياب مواقف كتل نيابية أخرى، حتى تلك القريبة من حزب الله، أثار أسئلة حول غموض مصير استشارات الإثنين وإمكانية صمود اسم المرشح سمير الخطيب.

ولفت برلمانيون إلى أن تعدادا سريعا لما يمكن أن يحصل عليه الخطيب من أصوات حتى الآن أظهر حصوله على أصوات 61 نائبا ينتمون إلى كتل حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر. وأنه وفق هذا التعداد لا يحصل المرشح إلا على صوت سني واحد من داخل كتلة التنمية والتحرير الموالية لرئيس مجلس النواب نبيه بري.

 

ويضيف هؤلاء أن المشكلة الأساسية التي تواجه المرشح لتبوؤ الموقع السياسي السني الأول في البلد هي تغطية المراجع السنية له، وأنه في غياب موقف واضح لدار الفتوى وعلى خلفية بيان رؤساء الحكومة السابقين، تمام سلام وفؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي، والانتقادات التي وجهها الوزير السابق نهاد المشنوق، سينتظر الجميع موقف كتلة تيار المستقبل من هذه المسألة لاستشراف مصير الخطيب في هذا السياق.

 

ويسلط المراقبون الضوء على ما سيقرره النواب السنة الموزعون على كتلة المستقبل (16 نائباً) وكتلة اللقاء التشاوري (5 نواب)، وهو تكتل لم يحسم أمره رغم قربه من حزب الله، إضافة إلى أصوات المستقلين، نجيب ميقاتي وتمام سلام وفؤاد المخزومي ونهاد المشنوق وبلال عبدالله من كتلة الحزب التقدمي الاشتراكي.

 

وقصد قصر بعبدا أن يمنح كتلة المستقبل الموعد الأول في يوم الاستشارات باعتبار أن جلاء موقفها سيدفع كتلا أخرى إلى حسم موقفها سلبا أو إيجابا.

 

وكانت الكتلة قد أرجأت اجتماعا سابقا لتحديد موقفها إلى الأحد، فيما ما زالت مصادر قريبة من رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري تؤكد أن الأخير ما زال داعما للخطيب، علما أن أنباء قريبة من حزب الله قالت إنه قد أعيدت في الساعات الأخيرة محاولة إقناع الحريري بترؤس الحكومة وفق الصيغة التي اختير من أجلها الخطيب، إلا أنه رفض.

 

وقد بات محسوما أن كتلة القوات اللبنانية (15 نائبا) ستمتنع عن تسمية الخطيب، فيما لم تعلن كتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة تيمور جنبلاط (9 نواب) عن موقفها. أما كتلة التكتل الوطني (5 نواب) القريبة من الوزير السابق سليمان فرنجية المتحالف مع حزب الله فقيل إن موقفها سيكون مرتبطا بموقف المستقبل. أما كتلة الوسط المستقل (4 نواب) برئاسة نجيب ميقاتي فستسمي الحريري.

المصدر: العرب اللندنية