الكتائب يُحيي الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد أنطوان غانم ورفاقه... رانيا غانم: دماؤكم لن تذهب سدى

  • محليات

أحيا اقليم بعبدا الكتائبي ذكرى استشهاد النائب انطوان غانم امام النصب التذكاري في سن الفيل عند الرابعة من بعد ظهر اليوم في حضور النائب الأول لرئيس حزب الكتائب النقيب جورج جريج ممثلا رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل، رئيس اقليم بعبدا الكتائبي نجيب بو عاصي،  عماد داغر ممثلا رئيس اقليم المتن الشمالي الياس حنكش، رئيس بلدية سن الفيل نبيل كحالة، اعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي في حزب الكتائب وعائلة الشهيد الراحل وعدد من الحزبيين.

بداية النشيد الوطني والنشيد الكتائبي ثم دقيقة صمت عن روح الشهيد ورفاقه، ووضع نجل الشهيد توفيق انطوان غانم اكليلا من الزهر على النصب التذكاري، ثم وضع رئيس اقليم بعيدا نجيب بو عاصي اكليلا باسم الإقليم.

والقى عريف الحفل منسق مكتب النشاطات في اقليم بعبدا وليم بيضا كلمة جاء فيها: "ثلاثة عشر عاما على استشهاد انطوان والكتائب ومنبر الكتائب من دونه، لقد اشتاق المنبر لطلتك لكلمتك ولحماسك، فعذرا يا سيد المنبر والكلمة اذا ما تكلّمت في ذكراك، فللكلام امامك رهبة، يا اوفى الأوفياء ونبع الحب. لقد اعطيت ذاتك من اجل لبنان ومن اجل حب لبنان، وهل هناك حب اعظم من ذلك، قدرنا ان نحيي ذكراك اليوم، وبالأمس احيينا ذكرى البشير وغدًا نحيي ذكرى الأربعين للحبيب نازو، فكما قال الشيخ سامي: "كلما نزف علم لبنان تنزف الكتائب"، فكل الكتائبيين مشاريع شهداء ونحن على استعداد للدفاع عن كل حبة تراب من هذا الوطن العزيز. هكذا تربينا في مدرسة الكتائب وهذا ما علمتنا اياه، صلِّ لنا من عليائك رفيقي الشهيد، فصلاة الشهداء مقبولة عند الله".

غانم غنطوس

وألقت ابنة الشهيد رانيا غانم غنطوس كلمة العائلة وقالت فيها: "لقد حاولوا ان يقتلوا الحلم الذي زرعته فينا وفي شباب لبنان. يا والدي لو انك تعرف ان التغيير الذي لطالما ناضلت من اجله لا يزال حبرًا على ورق ولكن نبض بيروت سيعود. لا تخف فحلمك ونهجك يجعلاننا نصبر ونتأمل. انطوان غانم "خلّي عينك على لبنان"، انت وغيرك الذين لا يحصون رويتم هذه الأرض المقدسة بدمائكم، ولكن لا لخلط دمكم بدم فساد ونهب واهمال".

اضافت:" لقد بدأت الثورة عام 2005 وحصدت معها قافلة من الشهداء وانتظرنا  حتى اتى 17  تشرين ليكمل حلم لبنان الذي يشبهكم، من الغوكم لم يعوا انهم الغوكم بالجسد وليس بالفكر، فرأينا لا يزال رأينا، وايماننا لا يزال ايماننا وفكرنا لا يزال فكرنا، ومن الخطأ التفكير ان دمكم ذهب سدى".

واعلنت: "ان غيابك زاد عنفواننا وايماننا ومحبتنا لهذا الوطن، وهنا استذكر الشهداء الذين سقطوا معك وهم: طوني ضو، نهاد غريب، عين الحياة دندش، ساميا بارودي، شارل شيخاني والشهيد الحي خليل فياض، ولا ننسى من سبقونا بشير وبيار ونزار نجاريان و6 الاف شهيد، ولا ننسى ايضا جريمة 4 آب التي حصدت ضحايا وجرحى وهذا كله رغم بشاعته يجعلنا نتمسك اكثر واكثر بقضيتنا وبقوي عزيمتنا لنبقى".

بو عاصي

اما رئيس اقليم بعبدا نجيب بو عاصي فقال في كلمته: "في حقل كتائبي نما وترعرع، على وقع نسيم المحبة والخدمة صمد وكبر، في عطائه دون ملل او كلل، لقد نجح في خدمة  الله والوطن والعائلة، نفتقدك اليوم، ونراك في كل الوجوه، وجوه عارفيك، وجوه محبيك ورفاقك، لقد كنت الرفيق والصديق، فانت لنا القدوة ومدرسة بالمحبة وبالنضال وبالأخلاق وبالعطاء وحتى بالشهادة فأنت مدرسة، يا من تنحني له المنابر ومن القائه تتراقص الكلمات، لقد انضممت الى قافلة شهدائنا الأبرار الى رئيسنا البشير وحبيبنا بيار ورفيقنا نازو،  ولكن نحن ابناء ايمان، أوليس  في صميم ايماننا عن الإستشهاد ان حبة الحنطة ان لم تمت فهي وحيدة وان ماتت فتأتي بثمار كثيرة".

وختم: "عرفتك محبا للشعر ولذلك اقول لمن ارتكبوا هذه الجريمة بايديهم السوداء:

 قد خانوا وقد غدروا وظنوا انهم في موتك ظفروا

 فليعلموا ان كل شهيد فينا حي فلا  الأهوال ولا الموتى للأبطال تعتبر

بعد ذلك اضاء المشاركون الشموع امام النصب التذكاري.

المصدر: Kataeb.org