المأزق الحكومي: الأنظار على قرار كتلة المستقبل ... فهل تؤجل الاستشارات النيابية من جديد؟

  • محليات
المأزق الحكومي: الأنظار على قرار كتلة المستقبل ... فهل تؤجل الاستشارات النيابية من جديد؟

ولفت المحللون إلى أن تأجيل قرار كتلة المستقبل النيابية حول من ستسمي لتشكيل الحكومة المقبلة إلى صباح اليوم الخميس من شأنه أن يضع باقي الكتل النيابية في موقف صعب، خصوصا إذا كان قرار الحريري قد تم دون أي اتفاق على اسم بديل يوافق عليه لرئاسة الحكومة.

وامتناع كتلة المستقبل عن تسمية أحد من شأنه سحب الميثاقية عن أي اسم بديل، خصوصا أن المعلومات التي تسربت عن دار الفتوى على لسان المرشح السابق لموقع رئاسة الحكومة سمير الخطيب، كانت أشارت إلى أن الطائفة السنية اختارت الحريري دون غيره.

وخلصت بعض المصادر إلى أن الاستشارات النيابية قد تؤجل من جديد على الرغم من طلب الحريري عدم تأجيلها وتأكيده أنه سيشارك فيها وكتلته الخميس.

واعتبرت أوساط برلمانية أن خطوة الحريري وضعت حدا للجدل الذي دار في الساعات الأخيرة حول ضغوط داخلية وخارجية لاستبعاده عن موقعه، إلا أنها في نفس الوقت تنقل الكرة إلى ملعب الثنائية الشيعية، لاسيما حزب الله في تقرير الخيارات المقبلة.

وخلال الفترة الماضية كان الحريري يفاوض بقية القوى السياسية من موقع القوي القادر على لعب دوره كحاجة حتمية للجميع، بيد أن الوضع خلال الأيام الأخيرة تغير.

وكشف اللقاء المطول الذي جمعه، الثلاثاء، مع رئيس مجلس النواب نبيه بري عن تصدّع أوراق الحريري عشية موعد الاستشارات المفترض أن تجري اليوم الخميس.

وقالت مصادر إن الحريري لم تكن أمامه خيارات كثيرة في ظل غياب الغطاء المسيحي، رغم أن كلا من حركة أمل وحزب الله متمسكان به رئيسا للحكومة المقبلة، وأن بري في لقائه مع الحريري الأخير قد تناول مسألة الميثاقية، معتبرا أنه لا مشكلة في هذه القضية، مذكرا بأن الرئيس نجيب ميقاتي نال أصواتا قليلة من النواب السنة عام 2012 دون أن يشكل الأمر عائقا ميثاقيا.

المصدر: العرب اللندنية