المؤتمر الـ 26 للمدارس الكاثوليكية:معاً نربّي لمواجهة التحديات وتبادل الخبرات

  • مجتمع
المؤتمر الـ 26 للمدارس الكاثوليكية:معاً نربّي لمواجهة التحديات وتبادل الخبرات

 عقدت اللجنة الأسقفية والأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان ندوة صحافية في المركز الكاثوليكي للاعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، للاعلان عن برنامج إفتتاح المؤتمر السنوي السادس والعشرين للمدارس الكاثوليكية تحت عنوان "معاً نربّي: رهانات الشراكة في المدارس الكاثوليكيّة في لبنان"، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، في التاسعة إلا ربعاً من صباح 3 و4 أيلول المقبل، في مدرسة سيدة اللويزة، ذوق مصبح.

شارك في المؤتمر رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده أبو كسم، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، مدير المدرسة الدوليّة الأنطونية الأب اندره ضاهر، مديرة مدرسة راهبات البزنسون بيروت الأخت ميرنا فرح، وعضو الهيئة التنفيذية ليون كلزي، في حضور الأمين العام لجمعية الكتاب المقدس مايك باسوس، جوزف نخله، جوزف يونس، إيفيت سعادة، وأعضاء من اللجنة والإعلاميين والمهتمين.

مطر: رحب المطران مطر بالحضور وقال: "المؤتمر سيكون حول "الشراكة في العمل التربوي، معا نربي"، ليس لي أن أستبق الأمور إنما أعلّق على كلمة الشراكة وان نربي معاً، من هم الذين يربون معا؟ ربما ميّزنا بين شراكتين أساسيتين تلتقيان في النهاية، الشراكة الاولى بين المدرسة الخاصة والدولة. نحن مع المعلم ومع الاهل ونحن جماعة واحدة متشاركة، معا نربي وليس بالخصومة، فالخصومة لا وجود لها في قاموسنا ولا في إرادتنا، نحن هنا خدام للعملية التربوية بكل ما للكلمة من معنى ونتمنى أن تكون هذه الشراكة حقيقية، صافية ونقوم بواجباتها على أكمل وجه".

 ضاهر: ثم تناول ضاهر حيثيات المؤتمر واشكاليته فقال :"أمام المروحة الواسعة من التّحديات التي تطال الواقع التّعليمي، اختارت الأمانة العامة "التّربية معا" كموضوع جامع لشبكة المدارس الكاثوليكيّة في لبنان ولعدة أسباب منها: إنّ مواجهة التّحديات التي تعصف بالجسم التّربوي، تلزمنا بصياغة أهداف جديدة للأمانة العامة للمدارس الكاثوليكيّة التي مرّ على بلورة خياراتها المعتمدة حاليًّا زمن طويل. كذلك نرصد مؤخرا، من خلال قراءة موضوعيّة للتّعاطي مع الملف الاقتصادي التّربوي المأزوم ضبابيّة في الرّؤية وتخبطاً في الخيارات. ممّا يستدعي خلق ذهنيّة جديدة للمشاركة الفعّالة في صنع القرارات. كما ينبغي على مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك صياغة قوانين تعطي الأمانة العامة مكانتها وتلزم المجموعات التّربويّة الكاثوليكيّة ابرشية كانت أم رهبانيّة السّير معا".

فرح: بدورها تناولت فرح أهداف المؤتمر وانتظاراته فقالت: "إيماناً من الأمانة ِالعامةِ للمدارسِ الكاثوليكيّةِ  بأنّ "بالشّراكةِ نضمنُ مستقبلَ رسالتِنا التّربويّة""، يأتي هذا المؤتمرُ الذي يهدفُ إلى إلى استشراف معالمِ التَّحدّياتِ التي تواجهُ التّكاملَ بين مكوّناتِ الجماعةِ التّربويّة ومناقشةُ التّحدّياتِ المختلفةِ التي تقفُ عائقا أمامَ الإلتزامِ وتحملُ المسؤوليّةِ الجماعيّة، وتبادلُ الخبراتِ والتّجاربِ النّاجحةِ التي تساعدُ على تحسينِ "التّربية معا" وإمكانيّةُ تعميمِ المبادراتِ المميّزة".

كلزي: ثم تحدث كلزي عن محاور المؤتمر وبنيته فقال: يتضمّن برنامج المؤتمر  أربع جلسات عمل تليها في نهاية اليوم الثاني الجلسة الختاميّة. الجلسة الأولى، تحت عنوان "تنمية الثقافة السينودسيّة من أجل الشهادة للعمل الكنسيّ في المدارس الكاثوليكيّة في لبنان"، والثانية تتمحور حول البحث عن أشكال جديدة للتشاور في ما بين المدارس الكاثوليكيّة انطلاقًا من نفس توحيديّ جامع، والثالثة موضوعها "وضعيّات لتعزيز التشارك في المسؤولية والالتزام لدى الفاعلين التربويين في المدراس الكاثوليكيّة"، والرابعة تتمحور حول التآزر داخل الجماعة المدرسيّة الواحدة في خدمة التميّز في ما بين المدراس الكاثوليكيّة في لبنان".

وختم: "تختتم اعمال المؤتمر بجلسة أخيرة، يعرض فيها لويس-ماري بيرون المفوض العامّ مسؤول العلاقات الدوليّة في الأمانة العامّة للتعليم الكاثوليكيّ في فرنسا، بحكم موقعه، لصيغ عمليّة ناجحة لأشكال التعاون في ما بين مختلف شبكات الأمانات العامّة للتعليم الكاثوليكيّ العالم؛ ويتناول بعدها المحامي أنطوان صفير أستاذ القانون الدوليّ، موضوع التشريعات المدرسيّة في لبنان".

 أبو كسم: واختتمت الندوة بكلمة لأبو كسم فقال: "للمؤتمر هذه السنة هدفان : الأول إعادة تحديث وضع الأمانة العامة ومواكبتها للتطورات، والثاني خلق نوع من التضامن والمشاركة الأوسع والأشمل بين المدارس الكاثوليكية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدارس من جهة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأهالي من جهة ثانية، والمدرسة الكاثوليكية تجاه تقاعس الدولة بالقيام بدورها سواء على الصعيد التربوي أم على صعيد دعم المدرسة الخاصة والمدرسة الكاثوليكية التي تقوم بمهام الدولة بتأمين التعليم. هناك أزمة كبيرة، اذا لم يحصل التضامن بين المدارس فسنقع كلنا في مشكلة كبيرة. "

المصدر: Agencies