المستقبل: حذار المماطلة في التشكيل

  • محليات
المستقبل: حذار المماطلة في التشكيل

عبّرت كتلة "المستقبل" النيابية عن عميق قلقها تجاه تطورات الأسبوع الماضي واحداث العنف التي شهدها وسط بيروت وما رافقها من مواجهات دموية بين القوى الأمنية والمتظاهرين وعمليات تكسير وتخريب ونهب، شكّلت اعتداء موصوفاً على سلمية الانتفاضة الشعبية واهدافها المطلبية المحقة والنبيلة".

وشددت على "ان امن العاصمة وسلامة الناس والممتلكات الخاصة والعامة فيها وفي سائر المناطق، هي امانة كل الشرفاء في لبنان لدى المحتجين والمتظاهرين، ولا يصح ان تتحول تحت اي ظرف من الظروف إلى هدف لتنفيس الغضب الشعبي، او وسيلة لتحقيق مآرب سياسية لتجمعات واحزاب تستحضر احقاداً مزمنة لتمارس الانتقام من مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لإعادة إعمار وسط بيروت".

عقدت كتلة المستقبل النيابية، اجتماعاً برئاسة الرئيس سعد الحريري وحضور رئيسة الكتلة النائبة بهية الحريري في بيت الوسط، تم خلاله عرض المستجدات والاوضاع العامة. وفي نهايته اصدرت بيانا تلاه النائب نزيه نجم حذّرت فيه "من استمرار المماطلة في تشكيل الحكومة والسباق الجاري على الحقائب والنسب وحصص التمثيل، فيما تواجه البلاد اخطر ازمة اقتصادية ومعيشية منذ عقود طويلة، وتشهد ساحات لبنان تصعيداً غير مسبوق للتحركات الشعبية في العاصمة بيروت وسائر المناطق".

واذ شددت على "اهمية حماية ساحات التظاهر والتعبير السلمي في العاصمة"، دعت القوى العسكرية والأمنية إلى "الاستمرار في تحمّل مسؤولياتها في هذا الشأن والتزام حدود القانون والسلامة العامة والمصلحة الوطنية في التعامل مع التحركات من دون الافراط في استعمال القوة"، لافتةً إلى "مخاطر تحويل هذه الساحات إلى خطوط تماس واشتباك بين المتظاهرين وبين المكلفين حمايتهم من جيش وقوى امن داخلي".

وجددت الكتلة ما سبق للرئيس سعد الحريري ان توجه به إلى اهلنا في طرابلس، خصوصاً الى الشبّان الذين يشاركون في تحركات العاصمة من الشمال والبقاع ومناطق اخرى، بان كرامة بيروت وحماية دورها ومكانتها هي في عهدتهم بمثل ما هي في عهدة القوى الأمنية الشرعية، وان اي توجيه او تحريض باللجوء إلى العنف وتجاوز الخطوط الحمر لا بد ان يسقط امام وعيكم الوطني لمخاطر الوقوع في المجهول".

ازاء ذلك، اعتبرت الكتلة "ان الاجراءات الأمنية التي تتولاها الجهات المختصة لا تعفي مواقع المسؤولية الدستورية من دورها في تأليف الحكومة والتوقف عن سياسة هدر الوقت وإنكار المتغيرات والوقائع التي طرأت بعد السابع عشر من تشرين"، مؤكدةً "ان ولادة الحكومة باتت حاجة ملحة وضرورة محلية وخارجية لانتشال الوضع الاقتصادي من الهاوية وتجنّب الانجراف نحو تداعيات امنية ومعيشية. فهل من يسمع بعد طول انتظار"؟

المصدر: Kataeb.org