المشنوق: هناك فخ نُصب للحريري وما يجري اليوم يشبه ما حصل في الـ 2009

  • محليات
المشنوق: هناك فخ نُصب للحريري وما يجري اليوم يشبه ما حصل في الـ 2009

في اول اطلالة له عبر الاعلام بعد غياب اكد الوزير السابق نهاد المشنوق ان احدا لا يستطيع الغاء احد في لبنان.

المشنوق وفي حديث لـ "صار الوقت" عبر MTV قال: "لقد سمّيت الحريري لتكليف الحكومة لدواعٍ امنية وسياسية واقتصادية"، مشيرا الى ان البلد ليس فقط على ابواب الانهيار، إذ تراكمت علينا أوضاع وازمات كثيرة منها الوضع الاقتصادي والكورونا وإفلاس المصارف والفراغ يكبر.

ورأى المشنوق ان هناك شغورا كبيرا في الحكومة وبدور رئاسة الجمهورية، لافتا الى ان الرئيس عون ملأ الشغور بالمشاكل، والدور الحكيم لعون لم يتوفر وهذا الامر تكلمت فيه مع عون عندما كنت وزيرا.

وقال: "كنت صريحا مع الرئيس عون في الاستشارات، فما حصل في انفجار 4 آب ليس بالأمر العادي، وجميعنا قصرّنا تجاه هذا الحدث باعتباره حادثًا وحصل وليس مسألة استراتيجية تتعلق بدور لبنان ومستقبله".

ولفت الى ان عدم اجراء تحقيق دولي في انفجار المرفأ يدل على تواطؤ اميركي اسرائيلي لبناني.

وسأل المشنوق: "أين هي صور الأقمار الاصطناعية من انفجار مرفأ بيروت"؟

اضاف: "هذه الصور منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وحتى اليوم لم تأتِ".

وتابع: "لا اعلم ماذا يوجد في المرفأ، ولكن حجم الدمار يفترض تحقيقا دوليا كبيرا، وهذه جريمة كبيرة ضد الانسانية وهناك تواطؤ للملمة القضية".

المشنوق الذي أشار الى ان فجوة العنبر رقم 12 حجمها 3 أمتار ونصف المتر، سأل: "هل هذه الفجوة بالصدفة"؟

اضاف:" حجم الانفجار هو نصف نيترات الامونيوم أما النصف الآخر فقد ذهب إلى سوريا".

وعن التواطؤ: "قال لا معلومات لدي ولكن هذا الامر يحصل في اطار ضيق جدا".

ورأى المشنوق ان فقدان المسؤولية في الحكومة ورئاسة الجمهورية شكل خللا في البلاد، في وقت نحن مكشوفون امام الخارج، لذا لم استطع إلا وان اسمي الحريري.

ولفت المشنوق الى ان مسؤولية تشكيل الحكومة الان من قبل الحريري اراها "ملّغمة"، كاشفا انه قال هذا الكلام للحريري اثناء الاستشارات، معتبرا ان ما يجري اليوم حكوميا مع الحريري يشبه ما حدث في ال 2009  وبان هناك فخًا نصب له.

وقال: "في ال2009 حذّر الرئيس المصري الراحل حسني مبارك الحريري وطلب منه عدم القبول برئاسة الحكومة ورأينا ما جرى بعدها حين تمت إقالته وهو في واشنطن وقد قلت له هذا الكلام في الاستشارات النيابية".

أضاف: " بأي منطق يحصل رئيس الجمهورية في الحكومة على الأمن والقضاء؟"

وسأل: " لماذا المداورة فقط بين حقيبتي الداخلية والخارجية وهذه حكومة مستقلّين عن مَن"؟

وكشف أن "بعد استقالة الحريري من الرياض زارني مسؤول وزاري لبناني كبير في بيتي وتلقيت رسالة نصية من صديق في الخارج، مفادها: "الآن جاء دور نهاد المشنوق"، وحينها كان جوابي بزيارة دار الفتوى، ولم يكن هذا العرض الأخير الذي تلقيته".

واكد المشنوق أن "الحريري يعلم أنني لا يمكن أن أستلم اي منصب من دون موافقته وأنا حريص على وفائي وهذا طبعي من دون الاعتداء على دور اي كان".

وشدد المشنوق على أنه لم ينكر ولا لحظة أنه مدين للحريري معنويا وماديا بترشيحه في انتخابات 2009 وتسميته في حكومتين،متابعا: "هذا ليس على حساب موقف سياسي استراتيجي لي رأيي فيه وله رأي آخر فيه".

وذكّر أنه شريك في التسوية الرئاسية وانتخب رئيس الجمهورية ميشال عون لأنه عاش تجربة سنتين في حكومة تمام سلام وكان هناك 22 رئيس جمهورية على الطاولة، ورأى أن "إدارة باسيل للتسوية هي التي أوصلت الحريري الى المشكلة التي وصل اليها".

وجزم المشنوق بأننا "سنشهد ثورة ثالثة في البلد لأننا لم نصل بعد الى الأسوأ، ونحن أمام 6 أشهر صعبة تضم الانتخابات الاميركية والسورية والايرانية".

المصدر: Kataeb.org