المنظومة طبخت حكومتها...وهذه المسودة الأولى للحقائب!

  • محليات
المنظومة طبخت حكومتها...وهذه المسودة الأولى للحقائب!

 أعلنت رئاسة الجمهورية ان الرئيس عون استقبل الرئيس المكلف سعد الحريري مساء اليوم واستكمل معه درس الملف الحكومي في اجواء من التقدم والتأني.

وكانت الـotv قد كشفت ان الرئيس سعد الحريري زار بعبدا صباح اليوم والتقى الرئيس عون بعيدا من الاعلام.

وعلِم أنّ التشكيلة الحكومية رست على عدد الـ18 وزيراً، أي بين ما كان يطالب به الرئيس الحريري (14 وزيراً) وبين ما كان يطالب به رئيس الجمهورية (20 وزيراً)، بحيث تعطي السنة 4، والشيعة 4، والدروز وزيراً، كما تعطي المسيحين 4 وزراء موارنة و3 أورثوذكس وكاثوليكي واحد وأرمني واحد.

كما علِم أيضاً أنّه من المرجح أن تسند حقيبة الدروز للاسم الذي رشّحه السفير مصطفى أديب وهو القاضي عباس الحلبي.

وتقول المصادر المتابعة لـ"النهار" إنّه "إذا لم تطرأ مفاجآت فولادة الحكومة متوقعة نهاية هذا الأسبوع أو الاثنين على أبعد تقدير".

بدوره، غرّد الاعلامي سالم زهران عبر حسابه الخاص على موقع "تويتر"، وكتب:

"طريق الحكومة سالك والحريري يرغب بحكومة 18 لعدم توزير إرسلان والمسودة الأولى للحقائب القابلة للتعديل:

_ الداخلية والدفاع (رئيس الجمهورية)

_ الأشغال والخارجية (مستقبل)

_ التربية (حزب الله)

_ المالية (أمل)

_ الصحة (الإشتراكي)

_ الإتصالات (مردة)

أما الطاقة فالبحث لم ينتهِ بعد".

مصادر الـlbc اشارت الى ان لقاء عون - الحريري استمر لـ ٤٥ دقيقة لُمس خلاله تقدم على صعيد توزيع الحقائب وسط تكتم شديد حول تفاصيله.

وأفادت معلومات الـmtv ان حقيبة الدفاع قد تبقى مع رئيس الجمهورية والحريري يرفض أن تذهب "الطاقة" إلى شخصية تدور في فلك النائب جبران باسيل ويريد أن تكون لشخصية متّفق عليها بينه وبين رئيس الجمهورية".

وأشارت المعلومات الى ان حزب الله غير متمسّك بحقيبة الصحة ويبدو أنه سيتمّ الدخول إلى المداورة من باب هذه الحقيبة وسيقايضها بحقيبة وازنة ويبدو أنّ عين الحزب على حقيبة الأشغال وتيار المردة مستعد للتنازل عن الأشغال مقابل حقيبة وازنة.

وقالت مصادر المردة: "ننتظر شكل الحكومة لنبني على الشيء مقتضاه".

وأوضحت المعلومات انه قد يُخفّض حجم الحكومة إلى ما دون الـ20 وزيراً وهو تطور قد تحمله الساعات المقبلة اليوم.

في المواقف، كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الحكومة العتيدة قد تبصر النور في غضون أربعة او خمسة أيام اذا ما بقيت الاجواء ايجابية تسير على النحو القائم حالياً.

كما رأت كتلة الوفاء للمقاومة أن "التحدي الراهن يكمن في نجاح الرئيس المكلف بإنجاز تشكيل الحكومة المؤهلة فعلاً للقيام بالإصلاحات المتفاهم عليها وإعادة تأهيل الوضع المعيشي والنقدي والمالي والاقتصادي في البلاد وإعمار ما دمّره الانفجار في مرفأ بيروت، واستعادة ثقة المواطنين والتصدي لمعوقات الإنتاج والنمو في البلاد".

وأعلنت الكتلة أنها تشارك غالبية اللبنانيين تطلعهم نحو تأليف حكومة بأسرع وقت ممكن، تكون قادرة على النهوض بأعباء المرحلة الصعبة التي تمرّ بها البلاد راهناً، والتي تتطلب تعاوناً كاملاً وشاملاً، وترفعاً صادقاً عن الأنانيّات والمصالح الشخصيّة والفئويّة لحساب مصلحة لبنان واللبنانيين، مشيرة الى أن "تفاقم الأعباء المعيشية وشكاوى المواطنين المتعددة النواحي، الصحيّة والغذائيّة والخدماتيّة... يؤكد ضرورة أن تحظى البلاد بحكومة تؤدي واجب الاستجابة السريعة لمطالب اللبنانيين وتطلعاتهم".

المصدر: Kataeb.org