النفايات المكدسة في صيدا بدأت تزال... فما حقيقة التهديدات؟

  • محليات
النفايات المكدسة في صيدا بدأت تزال... فما حقيقة التهديدات؟

باشرت فجر اليوم الشاحنات التابعة لشركة ntcc رفع النفايات المتكدسة في شوارع واحياء صيدا وبلدات اتحاد صيدا الزهراني ال 16 ونقلها الى الى داخل معمل فرز النفايات المنزلية الصلبة جنوب مدينة صيدا بمؤازرة امنية من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي بعد جهود قام بها رئيس الاتحاد رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي مع عدد من المعنيين وادارة المعمل .
وعلمت صوت لبنان ان جهات امنية وقضائية دخلت على الخط بعد التهديدات التي اطلقها عدد من العمال بمنع الشاحنات من الدخول الى حرم المعمل وتفريغ حمولة شاحنات النفايات.
وكشف ممثل العاملين في المعمل خالد عكرة اننا كعمال فتحنا بوابة المعمل بعد تمني مخابرات الجيش علينا تفاديا لاي صدام بين العمال والقوى الامنية مؤكدا على مواصلة اضرابهم حتى تحقيق مطالبهم المحقة .
ولفت الى انه تم استدعاؤه مع اثنين من العمال من قبل الجهات الامنية للنحقيق معهم صباح اليوم على خلفية تصريحاتهم لوسائل الاعلام .
أعلن رئيس بلدية صيدا واتحاد بلديات صيدا الزهراني محمد السعودي مساءً ،خلال زيارته المعمل، البدء برفع النفايات بمواكبة القوى الأمنية «لأنه لا يجوز أن تبقى النفايات مكدّسة في الشوارع في ظل جائحة كورونا»، داعياً العمال إلى «التفهّم وعدم عرقلة» دخول آليات «أن تي سي سي».
أما في ما يتعلق بالمطالب التي أعلن العمال الإضراب من أجلها، فقد أكدت مصادر مطلعة لصحيفة الأخبار أن التحرك «كان مدفوعاً من الشركة المشغّلة للمعمل (آي بي سي) التي حاولت الضغط على الدولة لاحتساب سعر الطن الواحد المعالج من النفايات البالغ 95 دولاراً، بسعر صرف 3900 ليرة وليس على أساس سعر الصرف الرسمي كما تقبض حالياً». وفي هذا الإطار، لفت السعودي إلى اجتماعه الثلاثاء الماضي بوزير المال غازي وزني ونيته لقاء حاكم مصرف لبنان للبحث في الاتفاقية التي حصلت بين الدولة اللبنانية والمقاولين في مدينة بيروت ليصبح الدفع على أساس سعر صرف 3900 ليرة للدولار وتطبيقه على اتفاقية تشغيل معمل نفايات صيدا. وقال السعودي إن وزني «أخذ علماً بالأمر وسيسعى لاتخاذ القرار المناسب مع مجلس الوزراء وحاكم مصرف لبنان».
وكان ناشطون من حراك «صيدا تنتفض» ألقوا كميات من النفايات أمام مبنى البلدية في ساحة النجمة بحسب الصحيفة، احتجاجاً على أزمة النفايات. وتواصل النائب أسامة سعد مع كل من السعودي والمدّعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان ومدير شركة «أن تي سي سي» للمطالبة برفع النفايات المكدّسة، قبل حلول الأمطار فوق أكوام النفايات. فيما أسف رئيس البلدية السابق عبد الرحمن البزري لتكرار أزمة النفايات «مراراً وتكراراً رغم عشرات الملايين من الدولارات التي صُرفت ولا تزال تُصرف لمعالجة هذا الموضوع الشائك الذي يبدو أن معالجته لم تكن حسب الأصول ولم تحظَ بالشفافية الكاملة».

المصدر: الأخبار