النواب المستقيلون طالبوا من بكركي بإنتخابات مبكرة وشدّدوا على الحياد.. حنكش لنواب البرلمان: ماذا تنتظرون؟

  • محليات

رئيس اقليم المتن والنائب المستقيل الياس حنكش قال "الشهر المقبل قد لا نتمكّن من شراء الخبز لاولادنا او التزوّد بمادة البنزين، وصلنا الى هذه المرحلة، والسؤال يوجّه اليوم للنواب الموجودين في البرلمان "ماذا تنتظرون؟ كل نائب في البرلمان لديه أم وأب وأولاد، واذا كنتم حقيقة تخافون على مصير شبابناالذين يهاجرون يومياً يجب القيام بصدمة مطلوبة."

وتابع حنكش "اليوم ليس وقت الحسابات، بل يجب ان نتصرّف ثم أن نفكّر لأننا وصلنا الى الهاوية".

وجدد حنكش التأكيد أن الإستقالة أتت لسببين، أولاً لسبب اخلاقي بعد تفجير 4 اب وعدم امكانية الاستمرار بمبدأ Business as usual وأن نناقش القوانين، ورأينا أمس فصول التعطيل الموجود في هذه المؤسسة، والسبب الثاني عدم قدرتنا على التغيير من الداخل دفعتنا الى الخروج واشرف ان نشبك يدنا مع الناس على ان نكون شهود زور في الداخل.

ودعا حنكش الى تضافر كل القوى الوطنية لخرق الجمود الذي وصلنا اليه، وقال "كلما تأملنا بالمبادرة الفرنسية وتعلّقنا بحبال الهواء، لكنها ووجهت بتعنت وتعطيل مباشر، ولو حلّت عقدة ارساء قواعد جديدة للعبة لتم ايجاد عقد جديدة لان مصيرنا مرتبط بكباش الدول الكبرى مثل ايران والولايات المتحدة".

وشدد حنكش على أهمية الحياد ومبادرة البطريرك وقال "نحن بلد لا يمكن ان نؤمن الخبز والكهرباء لنفسها لذلك لا يمكن ان ننظر الى ما يريده الخارج، بالتالي الحياد هو خلاص لبنان، والمرحلة المقبلة ستكون صعبة على الجميع وعلى كل مسؤول ان يشعر بمسؤوليته".

 

النائب المستقيل نعمة افرام قال من جهته: "تداولنا في الكثير من الامور اهمها خارطة طريق للبنان على قدر طموحنا"، مشيراً الى ان لدى غبطة البطريرك حرص كبير على بقاء الامل في لبنان ويرى ان هذا الامل يتضاءل، ونحن ابناء رجاء لذلك يجب ان نتمسك بهذه الارض".

وأعلن افرام انه تم الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لعرض الصورة بجلاء اكبر، مشدداً على ان المطلوب اجراء انتخابات نيابية مبكرة لان هكذا انتخابات تعيد اسماع صوت الشعب وترد المصداقية بين الشعب والقادة السياسيين.

ورأى افرام ان الوجع بعد انفجار بيروت ونهاية معظم الامل بالمبادرة الفرنسية يدفعنا لنطرح سؤال "الى اين"، لهذا السبب دعا البطريرك الى هذا الاجتماع كما سيدعو الى اجتماعات لاحقة.

النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان، أوضحت ان المجتمعين طالبوا البطريرك بأن يستمر في نزع الشرعية عن هذه الطغمة الحاكمة وبالوقوف الى جانب شعبه الذي لم يعد قادرا على الاستمرار بهذا الوطن، وهجرة الادمغة كبيرة من البلد والبطريرك يشعر بهذا الهم، مشددة  على ان وجود صرح بكركي الى جانب الشعب أصبح أكثر من حاجة اليوم.

وتابعت "الوقوف الى جانب الناس يُترجم بهز هيكل الفساد اولا من المجلس النيابي ومنه تنبثق حكومة جديدة وننتخب رئيساً يحافظ على بلد وشعب واحد".

وقالت يعقوبيان: "ناشدنا البطريرك بالوقوف الى جانب الناس في حقها بتجديد الشرعية بالطبقة السياسية، نحن لم نخرج من الحياة السياسية بل دخلنا الى جانب ناسنا الذين دعونا للاستقالة، فقد تهدمت نصف بيروت واحد لم يتحرك او يحرّك كرسيه الجالس عليه."

وشددت على ان عندما الناس تغيّر هواها على المسؤول ان يستمع اليهم، لا ان ينصت الى الخارج،والمجلس النيابي الحالي يغطّي السلاح غير الشرعي بشكل كامل.

وأكدت ان حياة لبنان بحياده وصرخة بكركي مدوية وستصل الى كل مكان وكل مواطن اليوم معارض لمن اوصل البلد الى هنا من خلال شراكتهم وتغطيتهم لكل الموبقات.

وتابعت "موقف الحياد هو موقف عميق بعد 100 سنة من تشكيل وطننا وقد دفعنا أثماناً كبيرة و"حلّوا عنّا" وشراكتهم وتكتّلهم أوصلنا الى هنا والتراجع عن قرار الاستقالة لم يكن بإرادة ذاتيّة بل حصل تحت ضغوط والدستور في لبنان "بيتدعوس" كلّ يوم".

ورأت انه كلما كان هناك صندوق اقتراع على اللبناني ان يصوّت وان يتحول الى استفتاء لهذه السلطة، لأن البلد لم يعد يحتمل اي استمرارية على هذا النهج.

النائب المستقيل ميشال معوّض رأى أن الواقع في لبنان يقتل اللبنانيين، مطالباً النواب بالاستقالة لإعادة تكوين السلطة بعد أن عمدت هذه المنظومة إلى إفقار الشعب. ودعا الى الذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة كمدخل لاستعادة لبنان من المنظومة التي أفلسته ونهبته وخطفته.

المصدر: Kataeb.org