انتفاضة في وجه اجراءات السلطة الظالمة صباح الثلاثاء...ونداء من العميد خريش: البلد على شفير ثورة

  • محليات
انتفاضة في وجه اجراءات السلطة الظالمة صباح الثلاثاء...ونداء من العميد خريش: البلد على شفير ثورة

بدأت مجموعات من الضبّاط والعسكريّين المتقاعدين، منذ أيّام، التحضير لتحرّك كبير في مواجهة احتمالات تخفيض مخصّصاتهم الماديّة.

وستلتقي مجموعات من المتقاعدين وعائلاتهم في أماكن محدّدة، مثل جوار مطعم "ماكدونالدز" على أوتوستراد صربا، للقادمين من الشمال وجبيل وكسروان، كما حُدّدت نقاط تلاقٍ أخرى في المتن وبيروت.

كذلك، سيقام تجمّع كبير عند السادسة من صباح اليوم نفسه، بالقرب من حديقة الصنائع، دعت إليه الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى.

ووجّه رئيس الهيئة الوطنية للمحاربين القدامى العميد مارون خريش نداء الى القادة الكبار المتقاعدين جاء فيه:"حضرات العَمَدة قادة الجيش والالوية رؤساء الأركان واعضاء المجلس العسكري والعمداء نواب رئيس الأركان المتقاعدون رؤساء الجمهورية منهم والوزراء والنواب السابقين والحاليين والسفراء والمحافظين والمدراء العامين لامن الدولة والامن العام والجمارك العامة والمخابرات وشعبة المعلومات والمدراء في المؤسسات الامنية وقادة المناطق والوحدات الكبرى.

كيف تستطيعون ان تكونوا على الحياد بين سلطة سرقت اموال الشعب الذي كنتم مؤتمنين على أمنه واستقراره وسلامة ارزاقه وممتلكاته ومستقبل أبنائه، وبين مرؤوسيكم الذين سقط منكم ومنهم الشهداء وكبرت قافلة الجرحى المعوقين وكبار السن فيكم وفي عسكرييكم من مختلف الرتب الذين لا معيل لهم إلا معاشاتهم الهزيلة التي امعنت السلطة التي كنتم يدها القوية للدفاع عن أرض الوطن وحماية المؤسسات الدستورية والاقتصادية وحمايتهم الشخصية امنعت بها تخفيضاً وتفتيتاً وتجزئة إلى أن أصبحت اقل مما كانت عليه عام ٢٠٠٨ لا بل انتجت خسارة كبيرة خلال الأعوام ٢٠١٧ و٢٠١٨ و٢٠١٩ من جراء اجتزاءها.

حميتم الحريات العامة وكنتم الجامع الوحيد بعد كل فتنة وتفرقة. منعتم بوحدتكم التقسيم وتحويل البلد إلى كنتونات وحميتم ساحات الحرية في الثامن والرابع عشر من آذار ٢٠٠٥ على السواء. وكنتم مع الارادة الوطنية الجامعة عندما غابت القرارات الجامعة للسلطة. وها ان هذه السلطة التي سرقت اموال شعبكم وبددت امال أبنائكم بوطن آمن مستقر ومزدهر تحمّلكم مسؤولية فشلها وسرقاتها وتقوم بسلبكم معاشاتكم.

هبّوا أيها القادة الوطنيون وقفوا بوجه هذه السلطة الظالمة. ولا تقبلوا كتدبير اولي بأقل من إستعادة الأموال المسروقة المكدسة في حساباتهم وفي الأملاك التي حصلوا عليها بالسرقة وبالاستيلاء على الأملاك العامة والاموال العامة  بالمناورات الاحتيالية وصرف السلطة والنفوذ. قفوا وقولوا لهم انهم لم يعودوا موضع ثقتكم وثقة الناس كل الناس. وانكم سوف تقاومون التدابير الظالمة التي طالتكم وطالت جميع المتقاعدين العسكريين والمدنيين. قفوا في وجه اجراءاتهم الظالمة لان جميع المراجعات الدستورية والقانونية بعد اقرارها لن تكون مجدية لأنهم يمسكون بكل السلطات بيد واحدة ويعطلون الحياة الديمقراطية في البلاد.

أن ضباطاً ورتباءً وافراداً ابطالاً وقفوا طيلة السنتين المنصرمتين ورفعوا الصوت بوجه الظلم وهم سينزلون مجدداً إلى الشارع بعد استنفاذ كل الطرق الاخرى ولن يتراجعوا الا وقد نالوا حقوقهم.

إن البلد على شفير ثورة شعبية غير معروفة النتائج وانتم كنتم دائما الحامي والمُدافع. ولا حياد إزاء قطع اعناق المواطنين. والهيئة الوطنية للمحاربين القدامى تدعوكم إلى الوقوف معها في كل نشاطاتها وخصوصاً في وقفتها القوية قرب حديقة الصنائع يوم الثلاثاء القادم الواقع في ٣٠ نيسان ٢٠١٩ الساعة السادسة صباحاً لكي يعلم القاصي والداني انكم كقيادات كنتم وما زلتم مع جيشكم وشعبكم".

 

المصدر: Kataeb.org