باطن الخلاف ليس كما ظاهره...الحريري لم ينجز تشكيلته وأعاد النظر بتفاهمه مع الثنائي الشيعي

  • محليات
باطن الخلاف ليس كما ظاهره...الحريري لم ينجز تشكيلته وأعاد النظر بتفاهمه مع الثنائي الشيعي

الجمود مسيطر على ملف تأليف الحكومة، ويبدو ان باطن الخلاف ليس كما ظاهره.

اعتبر مصدر سياسي متابع انه في الظاهر الخلاف بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري حول توزيع الحقائب، الا انه في الواقع خلاف بين الادارة الاميركية والادارة الفرنسية على دور حزب الله ومشاركته في الحكومة. وحين يعالج هذا السبب يذلل ما سوى ذلك من عقد، اذ لا احد يتجرأ على مستوى الداخل ان يعرقل تأليف حكومة بسبب اسم او حقيبة في هذه المرحلة الدقيقة.

واشار المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم" الى ان هذا التجاذب الاميركي – الفرنسي انعكس على الزيارة التي كان يفترض ان يقوم بها الحريري حاملا تشكيلته الوزارية الى قصر بعبدا في عطلة نهاية الاسبوع او على ابعد تقدير يوم امس. واضاف: يبدو ان الحريري لم ينجز هذه التشكيلة بصيغة نهائية.

وكشف المصدر ان عون خلال اللقاء الاخير الذي جمعه بالحريري طلب في اللقاء المقبل الحصول على المسودة الحكومية، انطلاقا من انه في كل مرة كان يزور فيها الحريري القصر الرئاسي كان يتهم عون برفضها، في حين ان الحريري لم  يقدم مرة اي تشكيلة بل عدد من الاسماء، وتحديدا المسيحية دون اي اسم سني او شيعي او درزي.

وردا على سؤال، اكد المصدر ان الرئيس الحريري اعاد النظر في التفاهم الذي كان قد عقده مع الثنائي الشيعي، كونه لاسباب اميركية وسعودية غير قادر على تنفيذ ما كان وعد به.

وفي سياق متصل، اشار المصدر الى ان ازمة ترسيم الحدود اضيفت الى الجمود الحكومي، معتبرا ان تأجيل جلسة المفاوضات غير المباشرة الى اجل غير مسمى ناتجة عن اختلاف حول مصير المفاوضات وربطها كليا بالصراع الاميركي – الاسرائيلي من جهة، والايراني من جهة اخرى. 

وختم المصدر مبديا تخوف من تطورات امنية وعسكرية في ضوء التصعيد الحاصل في المنطقة.

المصدر: وكالة أخبار اليوم