بالصور - السلطة تصم آذانها عن صراخ المواطنين... "اذا البشر صوتن مش مسموع الحجر رح يحكي"!

  • محليات

على الرغم من ان صراخ اللبنانيين يعلو ليلاً نهاراً، من كل حدب وصوب، من كل منطقة، وعلى كافة الاصعدة، الا ان السلطة لا تزال تصم آذانها عن أنينهم وكأن هذا الشعب ليس شعبها او ان اللبنانيين ليسوا هم من انتخبوها... وللأسف، ففي حال بقي الوضع على ما هو عليه، اي اذا بقي صوت الشعب غير مسموع فإن الظروف الاقتصادية والمعيشية ستجعل "الحجر" يصرخ ويظهر الحقيقة المرة التي تخاف السلطة من مواجهتها ولا سيما ازمة الدولار والخبز والبطالة والنفايات وغيرها.

واليوم تتالت الاحاجاجات، فقد قطع محتجون طريق قصقص باتجاه شاتيلا بمستوعبات النفايات احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية الصعبة وارتفاع سعر الدولار امام الليرة اللبنانية. كما قطع محتجون آخرون الطريق عند مستديرة الكولا.
وقد حضرت دورية من الجيش والقوى الأمنية الى مستديرة الكولا للتفاهم مع المحتجين وفتح الطرق. فتوافد عدد كبير من المواطنين الى المنطقة للمشاركة في الاعتصام، وحصلت اشكالات وتوتر امني بين المحتجين والمارة. ووصلت قوة كبيرة من الجيش والقوى الأمنية الى المكان لتهدئة الوضع.

وفي طرابلس نفذ السائقون العموميون اعتصاما رمزيا في ساحة عبد الحميد كرامي.
وقال نقيب السواقين في الشمال شادي السيد خلال الاعتصام ان "الصمت السلبي بات أقصر الطرق إلى وصف الحالة السوداء التي وصلنا اليها اليوم، بدءا من سعر الصرف وصولا إلى ربطة الخبز"، معتبرا أن "اللبناني يذبح اليوم مرتين، مرة بوضع مأزوم، ومرة بسياسة ارتجالية تغرق في الفوضى وتتخفى بأداء إعلامي مفضوح لا يفيد بشيء . فقد تحول الإنقاذ إلى مجرد عنوان غير قابل للتنفيذ. فأمس سلموا برفع سعر ربطة الخبز واليوم يسلم الشارع بسعر اسود مشكوك فيه لسعر الصرف. لذلك فإننا لا نحذر ولا نهدد بل نقول أن نهاية الظلم وخيمة".

وفي زحلة اعتصم أصحاب الشاحنات وجبالات الباطون عند مستديرة زحلة، وكانت حركة المرور كثيفة في المحلة.

كذلك، نفذ إعتصام أمام قصر العدل في بيروت للمطالبة بالافراج عن موقوفين منذ اكثر من اسبوعين.

المصدر: Kataeb.org