بالصور- العسكريون المتقاعدون يحاصرون المصرف المركزيّ في مختلف المناطق: قطع طرقات وإقفال مداخل

  • محليات

علّق العسكريون المتقاعدون اعتصامهم أمام مصرف لبنان والمناطق الأخرى بعد ظهر اليوم في انتظار جلسة مجلس الوزراء غدا وذلك تجاوبا مع وزير الدفاع على أن تبقى جهوزيتهم للتحرك قائمة.

وكان العسكريون المتقاعدون قد نفّذوا اعتصاماً أمام مصرف لبنان مطالبين بسحب المواد التي تضر بحقوقهم من مشروع موازنة 2019 وايداعها لجنة متخصصة ضمن وزارة الدفاع. واقفل الناشطون مداخل مصرف لبنان المركزي تزامناً مع جلسات مجلس الوزراء  ومنعوا الموظفين من الدخول والخروج وأكدوا أنهم مستمرون في إعتصامهم السلمي وعلمت إذاعة صوت لبنان 100.5 أنه سيكون هناك إجراءات تصعيدية قد تصل الى إقتحام مجلس النواب.

وفي هذا الاطار، قال مسؤول في مصرف لبنان المركزي لوكالة رويتر ان البنك يعمل بصورة طبيعية رغم الاحتجاجات التي تغلق مداخله.

وكان العسكريون قد استكملوا اعتصاماً نفذوه ليل امس في ساحة رياض الصلح وقد بلغ عددهم صباح اليوم حوالي 100 عسكري امام المصرف المركزي في بيروت.

وفي هذا الاطار تساءل المؤهل الاول عماد عواضة عبر صوت لبنان 100,5: "هل يجوز ان العسكري المتقاعد الذي خدم البلد 30 سنة واكثر يصبح هو  المسبب الاول للهدر؟"

واعتبر ان مصرف لبنان هو مصرف مركزي للشعب اللبناني مضيفاً ان السياسيين أخذوا حقوقهم وبقيوا متوجهين الى العسكريين الذين لا تتعدى رواتبهم 10% من معاشاتهم.

واضاف عواضة: " لقد حمينا البلد والمؤسسات وما نفعله اليوم هو لحماية البلد والتصويب تجاه الفساد وفي حال كانت النتائج سوداوية سيكون هناك تطور في كافة #لبنان وتصعيد بكافة الوسائل التي يكفلها القانون.

 

اعتصامات  في سائر المناطق اللبنانية

وفي صور نفذ العسكريون اعتصاما امام مصرف لبنان ومنعوا الموظفين من الدخول الى المصرف في مدينة صور مطالبين عدم المس برواتبهم ورفعوا لافتات طالبت باقرار قانون استعادة الاموال المنهوبة.
العسكري المتقاعد في الجيش اللبناني جواد طفلة قال "ان تحركنا اليوم هو سلمي للطالبة بحقوقنا المكتسبة مطالبا الدولة اللبنانية والسياسيين الشرفاء في البلد محاكمة السياسيين الذين خذلوا النتقاعدين محاكمتهم وتجريدهم من كل الاموال التي نهبهوها من الدولة".

وفي وقت لاحق، قطع العسكريون بعض طرقات لبنان مثل طريق ضهر البيدر وطريق الحمرا الا انه اعيد فتح الطريق امام مصرف لبنان بمسرب واحد عبر الاريسكو بالاس ولا تزال الاحتجاجات مستمرة حتى الساعة.

 

بيان العسكريين في طرابلس

وفي طرابلس، تلا العسكريون المتقاعدون بيانأً قالوا فيه: "ان  ارواح شهدائنا واعضاء معوقينا المبتورة تستصرخ ما بقي من ضمير المسؤولين في مجلس الوزراء للتخلي عن مصالحهم الخاصة ويبدأوا بادارة الخطوط الحمر امام السارقين مهما علا شأنهم والا ستنزل الناس بثورة شعبية".

واذ اعتبروا ان المسؤولين يمعنون باستكمال عملهم الذي ادى الى الافلاس"، طالبوهم اولاَ: بعدم المس بالمعاشات التقاعدية والتعويضات وسحب موضوع الموازنة من التداول وتكليف لجنة من الجيش ووزارة الدفاع لدراسة الموضوع فضلأً عن اصدار مراسيم لازمة لانشاء صندوق تقاعدي على الصعيد الوطني".

وختموا البيان بالصراخ: "لن نتراجع الى ان تتراجعوا عن تدابيركم الظالمة لمشروع الموازنة للعام 2018"

 

 

المصدر: Kataeb.org