بالصور- بتحريض من زوجة ضابط... اعتداء على دكتور في الجامعة اللبنانية والأمن العام يردّ

بالصور- بتحريض من زوجة ضابط... اعتداء على دكتور في الجامعة اللبنانية والأمن العام يردّ

تعرّض الأستاذ المحاضر في الجامعة اللبنانية أنور الموسى للاعتداء بالضرب، في عمل وصفه بـ"التشبيحي"، وقال في حسابه عبر "فايسبوك" عارضاً ما جرى:" مرة ثانية أتعرض للاعتداء المبرح؛ أنا الملقى على سرير المستشفى أ. د انور الموسى... هذه المرة من ضابط بالأمن العام حسن رمضان وسائقه علي فرحات الذي شارك في الاعتداء الأول... بتحريض من زوجة الضابط رئيسة قسم اللغة العربية تغريد الطويل التي تمتلك مهارة التحريض والحقد والشك...! وإصابتي هذه المرة في المقتل والعين والرأس واماكن حساسة بجسمي... أي محاولة قتل مخطط لها!

وفي الاعتداءين كان المسرح الجامعة اللبنانية.. داخل القسم في الاعتداء الأول وقرب موقف العميد أي بحرم الجامعة معهد الدكتوراه بسن الفيل في الاعتداء الثاني!
أنا الآن في المستشفى وتفيرك القصص المغرضة من د تغريد ومن يتملق لها ويساندها لطردي من الجامعة. وطيلة الأشهر الماضية حيكت خطط أمنية وتافهة لتوريطي والأدلة معي.. مستثمرين موقعهم وعلاقاتهم للأسف! مع تهديدات خطيرة.. حتى إن د تغريد بدأت مؤخرا تستفزني وتطردني من القسم مع إهانات بلا سبب إلا لافتعال مشكلة.. مع محاولات لطردي من القسم مع أني عضو مجلس قسم.. وتعطل مجلس القسم لتديره وحدها وتظلم بذلك من تشاء وتحرض من تشاء!
وتستثمر تحيز المدير معها والأدلة موجودة... وتحرض بعض الزملاء علي والأدلة معي...!
طبعا لجأت الى القضاء بعد الاعتداء الأول وتقدمت بشكوى ضدها وضد من حرضته د حامد حامد الذي نكل بي داخل القسم مع شتائم...فحاولت إخراج نفسها مستثمرة معارفها (واعرف ماذا فعلت)... ولجأت إلى وزارة التربية لأن الجامعة لم تعطني حقي.. في الاعتداء الأول!
سكت طيلة المدة السابقة.. وتوقفت عن الكتابة والنشر لأنها عطلت حياتي ولم توفر لي فرصة للاستقرار. لكن صمتي بعد الآن جريمة بحقي.. اذ هل سوف أتكلم بعد أن تقتلني هي وزوجها؟ وهل روحي ستكتب عمن قتلني حينئذ؟
اعتقدت انها انتصرت وتشيع أنها بريئة مع ان القضاء لم يصدر حكمه بعد... وما ساعدهم للأسف الاقفال بسبب كورونا وتدخلهم في القضاء للأسف!
التنكيل بي يجري أمام الجميع... والجميع صامت أو متواطئ..
كلا. هذه المرة هي محاولة قتل..
لن أصمت ولن أسكت.
يا عيب الشوم
أطالب اللواء المحترم عباس إبراهيم بالتدخل العاجل ومحاسبة الضابط ومرافقه.. وأطالب الجهة السياسية التي تنتمي إليها د تغريد بمحاسبتها لأن هذه الأعمال تسيء لسمعتها في وقت يرفض كثر من الزملاء في الجهة السياسية نفسها هذه الأعمال... واطالب حضرة رئيس الجامعة اللبنانية بالتدخل ومحاسبة المعتدية ومن حرضته ورفع شكوى قضائية لأخذ حقي وحق الجامعة. كونه دائما يرفع دعاوى للحصول على حقه باسم الجامعة..وأطالب معالي الوزير بالإسراع في التحقيق والعقوبة ضد المعتدين من الجامعة..
علما أني ذهبت قبل الاعتداء إلى رئاسة الجامعة لتقديم شكوى جديدة لكن حضرة الرئيس طلب من السكرتيرة تبليغي برفع شكوى بالتسلسل الاداري. لكن المدير يرفض تسجيل الشكاوى التي أنوي إرسالها في القلم!!!!! وأطالب الرابطة بالتحرك والدفاع عني.
فعلا ظلم وخرق قوانين وتنكيل ومحاولة قتل غريبة.. وبالأخير متأكد أنهم سيجعلون من كتابتي هذه في هذا المنشور جريمة وسوف يقيمون الدنيا ضدي ويخترعون قوانين للإنذارات والعقوبات الصارمة.
وأخيرا بربكم.. هل لا تزالون تسألون لماذا انهار البلد؟!

ملاحظة: أنا شخص مسالم لا اعداء لي. حاصل على ٥ تخصصات جامعية ومؤلف لأكثر من ٣٠ كتابا عدا الابحاث والمقالات و٤ دواوين شعر. ومشرف على الكثير من الابحاث وتعلمت بجهدي وتعبي. أي أني لست بلطجيا ولا شبيحا!".

ولاحقاً، أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بياناً، أوضحت فيه "أن موضوع الإشكال بين الضابط والدكتور الموسى يتم معالجته قضائيا بإشراف النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، مع الإشارة إلى أن الخلاف مرده شكوى قضائية تقدمت بها زوجة الضابط ضد الدكتور المذكور تم التحقيق فيها لدى مكتب جرائم المعلوماتية واحيلت على القاضي المنفرد الجزائي في بيروت بعد الإدعاء على الدكتور الموسى بجرائم المواد 582 و 584 عقوبات، علما إنه سبق للمديرية أن وجهت كتابين إلى رئاسة الجامعة اللبنانية بتجاوزات الدكتور الموسى وتشهيره بالضابط وزوجته".

المصدر: Kataeb.org