بالفيديو- في اليوم الـ53: إشكال بين متظاهرين وأمن مجلس النواب...ومسيرة في شوارع بيروت

  • محليات

وقرابة الخامسة من عصر اليوم، تجمّع المئات من الناشطين في ساحة رياض الصلح لجهة مدخل مجلس النواب مقابل اللعازارية، مطالبين بالسماح لهم بالدخول الى ساحة النجمة للتظاهر أمام مبنى مجلس النواب، وأكدوا أن تحركهم سلمي و"ساحة النجمة هي ساحة الشعب ولا يحق لأحد منعنا من الدخول اليها"، مرددين مطالبهم ومنها "اقامة دولة تؤمن مستقبلا زاهرا لجميع اللبنانيين بعيدة عن الفساد والمحسوبية".

 وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" في وسط بيروت، أن شبانا من المتجمعين في ساحة رياض الصلح للمطالبة بالسماح لهم بالدخول إلى ساحة النجمة، حاولوا ازاحة الحواجز الحديدية في مسعى لشق الطريق بين القوى الأمنية، إلا أن المتظاهرين الآخرين منعوهم من ذلك وأعادوا الحواجز إلى مكانها منعا لأي احتكاك مع العناصر الأمنية.

وقد شهدت ساحة النجمة في وسط بيروت ما يشبه الكر والفر بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين حاولوا الدخول إلى الساحة المحاذية لمجلس النواب، حيث أوقفت القوى الأمنية 5 شبان، وأفرجت عنهم لاحقاً.

وقامت القوى الامنية بالتعرّض بالضرب للمجموعة من المحتجين التي دخلت الى كاتدرائية القديس جاورجيوس كممر للوصول الى البرلمان من أجل توجيه رسالة لمجلس النواب بعدما وجدوا ان كل مداخل البرلمان مغلقة.

وبحسب رواية المتظاهرين، فان مجموعة قررت بعد المشاركة بقداس ذكرى استشهاد جبران تويني في كاتدرائية القديس جاورجيوس للروم الأرثودكس القيام بلفتة احتجاجية من درج الكنيسة عند حدود ساحة النجمة، ما أدى الى وقوع اشكال مع أمن المجلس.

وبالقرب من ساحة النجمة، تجمّع عدد من السيارات على جسر الرينغ، وانطلقوا في موكب جاب شوارع بيروت بدءاً من الحمراء إلى الكورنيش البحري- عين المريسة فالأشرفية وصولاً إلى ساحة الشهداء، وذلك في إطار ما سمي بـ"أحد الإستشارات"، للتأكيد أنّ الإستشارات النيابية يجب أن تكون للشعب، وأن المطلوب تشكيل حكومة مستقلة من خارج المنظومة الحاكمة. ودعا المشاركون في التجمّع النواب إلى الرضوخ لإرادة الناس واحترام تضحياتهم وتسمية شخصية مستقلة تحظى بثقتهم ورضاهم والأهم تحمل خطة تجنبهم دفع ثمن الأزمة. وقد أطلق دعوات للتجمّع عند الرابعة عصراً، أمام مجلس النواب.

وانطلقت مسيرة مؤلفة من مجموعة من المحتجين صباح اليوم من ملعب فؤاد شهاب في جونيه، يحملون اللافتات المنددة بالتلوث البيئي الذي يتسبب به معمل الزوق الحراري، وسارت في شوارع المدينة، ثم توقفت عند محطتين على الطريق البحرية، حيث أقيمت جلستان مع جسيكا عبيد وعبير سكسوق.

وتمّ البحث في مشاكل الكهرباء والحلول، ووصلت المسيرة الى امام المعمل حيث كان في انتظارها مجموعة من الشباب.

كما وصلت مجموعة من الشباب، الذين أتوا خصيصا من باب التبانة، والذين يهتمون بتزيين مباني مدينة طرابلس، للمشاركة في المسيرة الى معمل الزوق الحراري، حيث رسموا على أحد الجدران بالقرب من المعمل، لوحة غرافيتي فنية هي عبارة عن طفل يضع ماسك اوكسجين وبالقرب منه دواخين شركة الكهرباء، وهي رسالة ارادوا منها القول انه قريبا سنضع جميعا الكمامات للحماية من التلوث الذي يتسبب به المعمل.

كما انطلقت صباحاً مسيرة عند دوار مرجان في اتجاه ساحة ايليا - صيدا، تحت شعار "لا للجوع"، وفي إطار المبادرات التكافلية والإنسانية التي تشهدها المدينة لمساعدة المحتاجين والأسر الفقيرة. وأمسك المشاركون بعربات بعدما ملئت بالمساعدات العينية من مواد غذائية، ورفعوا لافتات جاء فيها "كرمال الفقراء نازلين نعبي الساحات وأيدينا مش فاضيين"، "حملك تقيل خليني أحمل معك" و "نحنا لبعض". على أن يتم توزيع هذه المساعدات لاحقاً على الفقراء والمحتاجين. 

وإنطلقت مسيرة طالبية وشعبية من ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس في اليوم ال53 لإنطلاقة الحراك الشعبي، طالبت بوقف الهدر والفساد.

وجالت المسيرة في بولفار معرض رشيد كرامي الدولي وشارع رياض الصلح وصولا إلى الميناء، ورفع المتظاهرون الأعلام اللبنانية، وكان لافتا نثر الأرز على المسيرة من شرفات المنازل.

من جهة ثانية، انجز الفنان التشكيلي عمران ياسين لوحته والتي حملت عنوان "تحية إلى الجيش"، في إطار مواكبة الشؤون الثقافية والفنية في طرابلس.

وليلاً كان محتجون توجهوا إلى متنزه الكينايات عند نهر الأولي، وخلعوا البوابة الحديدية للمتنزه، وألصقوا منشوراً على مدخله كتب عليه "الكينايات ملك الناس".

وأصدروا بياناً أكّدوا فيه "الدفاع عن وجع الفقراء ونقل صوت الذين لا صوت لهم في وجه السلطة السياسية الفاسدة"، معتبرين "أنّهم يفتحون أبواب الكينايات للناس ليل نهار، لأنّها ذاكرة الصيداويين ومتنفس لهم". وحذّروا من إقفالها مجدّداً.

المصدر: Kataeb.org