بعد لؤي اسماعيل... الطاقم التمريضيّ والطبي يخسر بطلاً ثانياً بسبب فيروس كورونا!

  • محليات
بعد لؤي اسماعيل... الطاقم التمريضيّ والطبي يخسر بطلاً ثانياً بسبب فيروس كورونا!

أعلن مُدير مستشفى الحريري فراس الأبيض وفاة أحد أفراد الطاقم التمريضي والطبي بفيروس كورونا.

وقال في تغريدة على حسابه عبر "تويتر": "شهيد آخر يقدمه الجسم التمريضي والطبي في سبيل الواجب. زينب بطلة، واحدة منا، والان هي في مكان افضل. رحمها الله وألهم اهلها الصبر والسلوان. وألهم اهل هذا البلد ومسؤوليه الوعي للخطر المحدق بنا، واتباع اجراءات الوقاية والسلامة".

أصدر الجسم التمريضي والطبي والإداري في مستشفى رفيق الحريري الجامعي بياناً نعى من خلاله زينب حيدر "الممرضة الشهيدة الأولى في لبنان التي ذهبت ضحية وباء كورونا صباح اليوم".

وأوضح البيان أن حيدر هي ممرضة كانت تعمل في مستشفى الزهراء، ونقلت إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي لتلقي العلاج بعد إصابتها بكورونا"، لافتا إلى "الوقوف دقيقة صمت عن روحها أثناء نقل جثمانها إلى مثواه الأخير".

كما وتقدّمت أسرة المستشفى بـ "أحر التعازي من أهل الفقيدة"، سائلة الله أن "يلهم أهلها الصبر والسلوان".

بدوره، نعى وزير الصحة العامة حمد حسن الممرضة زينب حيدر، متوجها بالتعازي لعائلتها وأهلها ومحبيها.

وقال حسن: "أدت زينب رسالتها في مهنة التمريض حتى الشهادة البيضاء فجسدت أسمى معاني الخدمة الإنسانية التي تقتضيها المهنة"، واشار الى انه "إذا كانت هذه الشهادة محطة مؤلمة في مسيرة مكافحة الوباء، تضاف إلى شهادتي الطبيبين الفقيدين، فإنها تستدعي من المراكز الإستشفائية والطبية التزام أقصى درجات الحماية لأطقمها التمريضية والطبية التي لها الدور الأساسي في الحد من مخاطر الوباء"، مؤكدا "أن وزارة الصحة العامة مستعدة للتنسيق مع هذه المراكز من أجل تكثيف حملات الفحوص الموجهة لهذه الأطقم للكشف عن إصابات محتملة والسيطرة على الوباء".

وفي سياق متصل، دعا الوزير حسن مختلف العاملين في المجال الصحي إلى التشدد في إجراءات وقايتهم، كما المجتمع المقيم إلى عدم الإستخفاف بالتدابير ونقل العدوى لآخرين، لإن التزام الإنضباط هو الحجر الأساسي لتوفير المزيد من الشهداء.

المصدر: Kataeb.org