بيان باسم الحراك الشعبي... ماذا جاء فيه؟

  • محليات
بيان باسم الحراك الشعبي... ماذا جاء فيه؟

تلت مجموعات وقوى سياسية تغييرية وافراد مستقلين بياناً باسم الحراك الشعبي. وجاء في البيان:
إنتصر شابات وشباب لبنان وكل أبناء الوطن وأسقطوا في الشارع منظومة الحكم بأحزابها الطائفية والمناطقية.

لا عودة إلى الوراء
بدأنا مرحلة جديدة

مواكبةً لهذا المشهد الوطني الجامع الذي شهدته ساحات الوطن كافة للمرّة الأولى في تاريخ لبنان، مع ما يحمله هذا المشهد من آمال،
نؤكّد، كمجموعات وقوى سياسيّة تغييريّة وأفراد مستقلين عن السلطة السّياسية الحاكمة اليوم، بقاءنا في السّاحات إلى حين تشكيل حكومة إنقاذ مستقلّة ومتخصّصة ومصغّرة من خارج المنظومة الحاكمة ذات صلاحيّات إستثنائية لإدارة المرحلة الإنتقالية وإعادة إنتاج سلطة فاعلة ومشروعة في كلّ المؤسسات الدستوريّة، وتكون مهامها الأساسيّة الآتي:

1. إتّخاذ الإجراءات السّريعة لوقف الإنهيار والهدر ومكافحة الفساد ومعالجة الأزمة الإقتصادية والمالية بالتوازي مع إقرار نظام ضرائبي عادل يحمي الفقراء،
2. إنشاء لجنة تحقيق قضائية خاصّة مستقلّة لاستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة سارقي المال العام واستعادة أرباح الهندسات المالية،
3. إعطاء حكومة الإنقاذ صلاحيّة إقرار قانون انتخابات جديد يؤمّن عدالة التمثيل ويضمن إعادة تكوين كل السلطات، مع تخفيض سن الإقتراع إلى الـ18 عاماً.

إلى حين تحقيق تلك المطالب، نحن باقون في الشارع وبحركة تصاعديّة، عبر التظاهرات والإحتجاجات والإضرابات وكلّ وسائل الضغط التي يكفلها الدّستور.

كما صدر عن الحراك الشعبي رقم 2 البيان التالي:

عطفاً على البيان رقم ١، نحن شباب الثورة من منطقة شكا إلى منطقة الدورة، نلتزم الاستمرار بالحراك السلمي إلى حين تلبية جميع مطاليبنا و نعلن الآتي:

نظراً لعدم استجابة الحكومة لرغبة الشعب بالإستقالة ولتمسكها بكراسيها مصدر نهب المال العام،

بما أن الورقة الإصلاحية لا تلاقي طموحات انتفاضة الشعب وخاصة أنها صادرة عن حكومة عاجزة وفاقدة للثقة، فما لم تنجزه على مرّ السنين لن تستطيع انجازه ببضعة أشهر!

ونظراً لمحاولة البعض تسييس هذه المظاهرة واستثناء نفسه من صرخة الناس "كلن يعني كلن"،

يؤكد شباب الثورة استمراره وعزمه بمتابعة التحرك السلمي لليوم الخامس على التوالي، رافضين إخلاء الساحات حتى الوصول إلى هدف هذه الثورة وإقفال الطريق الدولي على طول الساحل اللبناني، من منطقة شكا وصولا إلى الدورة، للمسلكين الغربي و الشرقي، على أن يسمح بالمرور على أحد المسالك وأمام الحالات الخاصة، لآليات الصليب الأحمر، الهلال الأحمر، الدفاع المدني وجميع آليات القوى الأمنية والعسكرية،

ويحمّل الحكومة جمعاء بالتكافل والتضامن مسؤولية تعطيل الدولة وشلل البلاد حتى استقالتها وامتثالها للقضاء للمحاسبة وإعادة الأموال المنهوبة، كما ويحمّلها مسؤولية أي تعرّض أو ضرر يلحق بالمتظاهرين. 

المصدر: Kataeb.org