بين إيجابية الحريري وسلبية ارسلان مجلس الوزراء ما زال معلّقًا

  • محليات
بين إيجابية الحريري وسلبية ارسلان مجلس الوزراء ما زال معلّقًا

بعد ان أحاطت الايجابية باللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية ميشال عون برئيس الحكومة سعد الحريري في بعبدا، والذي انضم اليه اللواء عباس ابراهيم، والذي خرج بعده رئيس الحكومة ليقول إنه متفائل، أفيد انه وبعد توجه اللواء ابراهيم الى خلدة، ومن ثم الى عين التينة، خرجت الأجواء السلبية من اللقاء مع النائب ارسلان، بحيث نقل عنه رفضه التنازل والتشبث بموضوع طرح ملف حادثة البساتين في جلسة مجلس الوزراء وطلب احالته على المجلس العدلي.

وفي هذا السياق أفادت معلومات خاصة لـkataeb.org ألا جلسة لمجلس الوزراء غدًا الجمعة حتى الآن، بعد رفض النائب طلال ارسلان المساعي التي يقوم بها اللواء عباس ابراهيم.

وكالة الانباء المركزية ذكرت من جهتها ان جنبلاط يشترط للسير بالحل ان يسلم ارسلان المطلوبين من جانبه ويريد ضمانة من الرئيس الحريري بعدم الذهاب الى المجلس العدلي الذي يعتبره كمينا ينصب له، مشيرة الى أن مساعي عقد جلسة لمجلس الوزراء غدا اصطدمت برفض ارسلان تسليم المطلوبين من جهته للتحقيق معهم وقد ابلغ رفضه هذا الى اللواء عباس ابرهيم.  

وكانت مصادر مطلعة لـ "مستقبل ويب" قد أفادت أن المشاورات مستمرة على قدم وساق لتهيئة المناخ الملائم لانعقاد مجلس الوزراء. ولفتت الى ان الاتصالات ناشطة في هذا الوقت على خطوط عين التينة والسراي الحكومي والمختارة ، في ضوء النتائج التي توصل اليها اللواء عباس ابراهيم وجولته المكوكية على الجهات المعنية .

المصادر المطلعة اوضحت ان الدعوة لجلسة مجلس الوزراء معقودة على استكمال المشاورات هذه الليلة، والتي قد تتطلب ساعات اضافية قبل الوصول الى القرار النهائي.

 

الحريري: الحلول باتت في خواتيمها وستسمعون الخبر السار قريبا

وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد استقبل في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم، رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وجرى عرض للاوضاع العامة في البلاد والتطورات التي تشهدها الساحة اللبنانية، كما كان توافق على اهمية انعقاد مجلس الوزراء في اسرع وقت لمتابعة المشاريع والقوانين التي من شأنها اعادة دوران عجلة الوضع الاقتصادي، وتسهيل امور المواطنين. 
وانضم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الى الاجتماع في وقت لاحق.

وبعد اللقاء، ادلى الرئيس الحريري بالتصريح التالي: "اود بداية ان اهنىء اللبنانيين بحلول عيد الاضحى المبارك، متمنيا ان يكون عيداً مباركاً لهم جميعا، وبصورة خاصة للمسلمين منهم".
اضاف: "كان الاجتماع ايجابياً جداً، وان شاء الله تسير الامور في هذا الاتجاه. وان الحلول باتت في خواتيمها، وانا متفائل اكثر من قبل. علينا الانتظار قليلاً، وتسمعون بعدها الخبر السار". 

المصدر: Kataeb.org