بين مصادر التيار ومصادر المستقبل تناقض واضح وفاضح...والحكومة ضائعة مع استشاراتها!

  • محليات
بين مصادر التيار ومصادر المستقبل تناقض واضح وفاضح...والحكومة ضائعة مع استشاراتها!

تناقض واضح بين مصادر التيار الوطني الحر ومصادر المستقبل حول الشأن الحكومي.

فقد أفادت مصادر دقيقة الاطّلاع للـmtv والـotv أنّ "الاتصالات الكثيفة الجارية بين الكتل النيابية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة بلغت مرحلة متقدمّة، ولاسيّما بعد نجاح وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل بفتح الخطوط واعادة التواصل بين حزب الله والمستقبل".

وأشارت المصادر الى أن "حركة الاتصالات التي قام بها رئيس التيّار الوطني الحرّ ادّت الى تبلور صيغة منفتحة على الحلّ الذي يأخذ في الاعتبار شرعيّة التمثيل النيابي، والواقع الذي نجم عن انتفاضة الناس المستمرّة منذ 17 تشرين الأول. وأهم ما في هذه الصيغة أنها حصيلة جهود مشتركة بين القوى الأساسيّة أي الثنائي الشيعي وتيّار المستقبل والتيّار الوطني الحرّ، وهي تلاقي تطلعات الناس، لا تضع شروطاً ولا فيتوات وتقطع الطريق على كلّ من يراهن على توتّر شيعي سنّي".

وأكدت من جهة أخرى أن "الساعات القليلة المقبلة قد تفضي الى تحديد موعد الإستشارات بناءً على ما تقدّم والتمهيد بتشاور سياسي موسّع بهدف تأمين التكليف، ومساعدة الرئيس الذي يُكلّف على تأليف الحكومة وتجنيب البلاد أي دخول في المأزق أو المجهول نتيجة العجز عن تأليف الحكومة".

وسخرت المصادر من "الدّس الذي يمارسه البعض يائساً بقوله إنّ "العلاقة بين الرئيس الحريري والوزير باسيل متوتّرة ودخلت مرحلة المواجهة"، فهؤلاء امّا جاهلون حقيقة الأمور أو أنهم مجنَّدون لخدمة مشروع مشبوه".

في المقابل، أكدت مصادر متابعة عبر lbc أن التقارير والعناوين التي تضخها مواقع احدى المحطات، مصدرها محيط الوزير جبران باسيل، وذلك للايحاء بدوره المحوري بموضوع تشكيل الحكومة.

 وتشير المصادر الى أن الامور ما زالت تراوح مكانها وأن شيئاً لم يتحقق على صعيد خرق الجدار المسدود، وان الاتصالات القائمة لم تنته الى صيغة يتوافق عليها الجميع، وان شيئاً لم يتبدل بموقف الرئيس سعد الحريري من الصيغة المطلوبة للعمل الحكومي.

المصدر: Kataeb.org