حسن: المشهد الايطالي بعيد عنا وعلينا العمل ما بوسعنا كي لا ننزلق نحو الأسوأ

  • محليات
حسن: المشهد الايطالي بعيد عنا وعلينا العمل ما بوسعنا كي لا ننزلق نحو الأسوأ

علق وزير الصحة العامة حمد حسن على نية وزير الخارجية ناصيف حتي الاستقالة قائلا: "اعتقد ان الوزير حتي يقدّر الامور جيدا".

اضاف: زرت أمس رئيس الحكومة والجو كان إيجابياً وحتي يقدّر الأمور جيداً وهذا البلد يستلزم رجالاً وعزيمة وإرادة ويجب أن نعي أننا في مرحلة مصيرية".

وتابع: "كلنا في الحكومة نتعرض في هذه المرحلة لحملة شعواء ويجب أن نتعالى عن كل الصغائر ويجب أن يبقى الوزير حتي في موقعه".

صحيا، رأى حسن في حديث لـ"الجديد" ان "صحتنا جيدة، والمشهد الايطالي بعيد عنا طالما اننا مصممون على ان لا نكون مثله".

اضاف: "نلاحق الحالات الايجابية في مختلف المناطق اللبنانية ونحاول بقدر الامكان الحد من انتشار الوباء".

واشار وزير الصحة العامة الى ان صدور نتائج الفحوصات مساء يعود الى فرز الحالات، لافتا الى ان نسبة الوفيات لا زالت متدنية في لبنان وباننا في المنطقة الرمادية من الوباء.

وشدد حسن على انه "اذا التزمت الناس بالوقاية والمؤسسات التزمت بحجر لكل مصاب، والبلديات تابعت حالات الاصابة في منازلها نكون بذلك، قادرين على ضبط الامور".

وسأل حسن: اين اصحاب الأيادي البيضاء الذين قدموا مراكز للحجر؟

وأوضح حسن ان وزارة الصحة لا تستطيع لوحدها الحد من انتشار الوباء، وتلاحق الاصابات بين المطار والبلد والمحجورين بل نحن بحاجة الى مساعدة من البلديات ووزارة الشؤون الاجتماعية، داعيا وزارة المال للمشاركة بالدفع للمستشفيات فالامور لم تعد تحتمل.

ووجه حسن التحية لوزير الداخلية محمد فهمي بعد التباين الذي حصل بينهما على خليفة السماح بحفلات الاعراس ، مفسرا ما جرى قائلا: ان عرس ابن رئيس بلدية شكا اعطي له استثناء للقول للناس انه علينا ان نعيش افراحا واتراحا بالتباعد والكمامة ،ولقد استُشرنا عن طريقة تنظيم العرس، اي عدد الموجودين على الطاولة والعدد الموجود في الحفل، مشيرا الى ان  في بلدة الحلانية و منطقة حي السلم تسببت الاعراس بارتفاع عدد الحالات الايجابية.

 وقال: "لم نعط استثناءات لسبع حفلات زفاف ولم نسمح بأن يحضر زفاف فاليري أبو شقرا أكثر مئة شخص".

ولفت حسن الى ان العالم كله أقرّ ان كورونا سيبقى مع الانسان وعليه التعايش معه.

 وعن مطالبته باقفال البلد، اوضح وزير الصحة ان القرار يعود للحكومة وليس لوزير الصحة العامة، فانا كوزير اقدم تقريري عن وضع الوباء وتقييمي والقرار الاخير يعود للحكومة.

واكد حسن اننا دخلنا في المرحلة الرابعة ونعمل كل ما في وسعنا كي لا ننزلق نحو الأسوأ، موضحا ان الوضع الاقتصادي لا يسمح باقفال البلد ويعود للناس ان تكون على قدر كاف من الوعي فوزارة الداخلية لا تستطيع حجز الناس في بيوتها وتضع خفيرا لكل مواطن.

المصدر: Kataeb.org