حنكش: حصانة البطريرك الماروني منه وفيه...والمتضرر الأول من الحياد هو إيران ومنفذو أجندتها في الداخل

  • محليات
حنكش: حصانة البطريرك الماروني منه وفيه...والمتضرر الأول من الحياد هو إيران ومنفذو أجندتها في الداخل

علّق النائب المستقيل الياس حنكش على زيارة قداسة البابا فرنسيس التاريخية إلى العراق قائلًا: "البابا نموذج عن الطهارة وهو قال أنا آتٍ كرسول سلام".

واعتبر حنكش في حديث ضمن برنامج "حوار أونلاين" عبر "صوت لبنان" ان هذه الشخصية بتواضعها كسرت الكثير من الحواجز بين الناس، مشيرا الى ان قداسة البابا لم يميّز بين من يتبع كنيسته أو يتبع كنيسة أخرى.

اضاف: "نحن بحاجة لهذه الشخصية في بركان يغلي في المنطقة وليت المسؤولين في لبنان يتّعظون من قداسة البابا".

وسأل  في معرض تعليقه على نداء البابا لصمت الأسلحة: "كم قتيلا مات باسم الله وباسم الطائفة وأبرزها في لبنان وكم من حرب ترتكب باسمك يا حقوق المسيحيين وحقوق السنّة؟"

واشار حنكش الى ان الناس تنتفض وترفع صوتها لأن لا أحد يمثلها وقد جرّبنا كل الوسائل لكن أركان السلطة يقولون الأمر ونقيضه.

ووصف المشهد الذي نراه في السوبرماركت بأنه مُخزٍ، وأضاف: "من المعيب أن يكون اقصى طموح اللبناني تأمين الكهرباء لساعتين وشراء الزيت المدعوم وكيس الحليب".

ولفت الى اننا أمام مفترق طرق والجيل المنتفض والجو الشعبي الجديد الذي خرج عن كل المفاهيم وكسر الحواجز وضعنا امام مفترق الطرق هذا، فإما أن نبني بلدًا يليق بنا او 60 سنة على هذه السلطة".

واعتبر أن الثورة موجات وحملات ولديها وجوه عدة وليست محصورة بمطالبات في الشارع وإسقاط حكومة.

واكد أن هناك طبقة سياسية ساقطة وبقدر ما أراد أفرقاؤها التمسك بمقاعدهم لن يبقوا فيها.

ورأى أن هناك قواعد شعبية عند كل زعيم لكن الأغلبية من الناس خرجت من الاصطفافات الكلاسيكية.

وعن استقالة نواب الكتائب قال: "لقد وضعنا استقالاتنا على الطاولة أولا كوقفة أخلاقية وثانيًا لأن المجلس النيابي لم يعد يمثل الناس الذين سحبوا الوكالة من ممثليهم في 17 تشرين".

وعن موقف الكتائب من مطالبة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بالحياد قال: "الكتائب طالبت بالحياد منذ 1962 مع الشيخ بيار الجميّل، ثم قدّمنا تعديلًا دستوريًا في العام 2013 وكذلك قمنا بجولة على الكتل النيابية للمطالبة بالحياد قبل انفجار 4 آب وكان الجواب: "مش وقتو"".

 وشدد حنكش ان البطريرك الماروني تاريخيًا يتعرض للحملات ولكن حصانته "منه وفيه" وتاريخه النضالي ليس متعلقا بالمنار وإذاعة النور ونشرات الأخبار، ولا يؤثر الهجوم على مساره الوطني ولا يستحق الرد.

ولفت الى ان المتضرر الأول من الحياد هو إيران ومنفذو أجندتها في الداخل أي حزب الله.

وعن عدم تدخل الجيش لقمع التحركات قال: "العنصر الموجود على  الأرض هو من الناس وراتبه اليوم بات 80$ والجندي لا يجد الخبز والحليب ولا يمكنني إلا أن أقول "حمى الله لبنان".

اضاف: "لا بد من تحييد المؤسسة العسكرية عن التجاذبات ويجب ألا يوضع الجيش بمواجهة الناس الأمر الذي تتقنه السلطة"

وشدد على أنه لا بد من فرض الحياد وتطبيق القرارات الدولية، معتبرًا أن لبنان دولة فاشلة وقد تجلّى ذلك بأبهى حلّة في انفجار 4 آب وقد رأينا سوء إدارة هذه الكارثة، فلا أحد من المسؤولين أنّبه ضميره واستقال من منصبه.

واكد حنكش انه لدينا ما يكفي من الطاقات لاستلام زمام الامور مشددا على ضرورة ان يختار الشعب الوجوه الجديدة لها ثقة الناس لان الموجود غير قادر على التغيير.

وقال:"إما ان نبني بلدا بوجوه جديدة ونوصل كتلة وازنة من مستقلين الى مجلس النواب والا سنعود الى الدوامة عينها".

وشدد حنكش على انه ليس لدينا ترف الوقت و"انا مع التغيير والمغامرة بوجوه جديدة".

وقال:"سأقوم بكل ما علي للقيام بما هو "صح" وسأناضل للنهاية والاهم ان نصل الى مكان يكون فيه محاسبة لكل متورط بإفقار الشعب اللبناني وهذه أكبر تنصيبة بالعهد الجديد لناحية سرقة أموال المودعين".

 وتوجّه الى المنظومة بالقول:" يا عيب الشوم على رؤساء ومسؤولين الذين وبدل التفتيش عن كيفية الإنقاذ يتناتشون الحصص والثلث المعطل فليستحوا و"ينضبوا" فليس لدينا ترف الوقت".

ورأى ان ليس للسلطة القدرة على إجراء الانتخابات الفرعية فالدولة مفلسة والعاصمة مفجّرة ويكفي ذرّ الرماد بالعيون مشيرا الى انه اذا ارادت السلطة عبر الانتخابات الفرعية تأجيل الاساسية فالناس ستكون بالمرصاد.

وختم حنكش بالتأكيد على ضرورة توجيه الغضب الشعبي ان بالاتجاه الصحيح لاحداث التغيير نحو لبنان الجديد.

المصدر: Kataeb.org