حنكش: للحفاظ على النضال الوطني الذي ارسته ثورة 17 تشرين بعيداً عن التشنج الطائفي

  • محليات

حذّر النائب المستقيل الياس حنكش من الانجرار الى الساحات الطائفية موضحاً ان التحرك اليوم في بكركي هو  تحرك وطني بامتياز وليس مسيحياً فقط وان نجاحه مرتكز على استقطاب اللبنانيين من الشمال والجنوب والبقاع ومناطق عدة.

كلام حنكش جاء في مداخلة اجراها عبر قناة الجديد ذكّر فيها ان " مجد لبنان اعطي له وليس مجد المسيحيين،  فالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يطالب بتطبيق القرارات الدولية والالتزام بالحياد وهذه مطالب شعبية وطنية كونها مطالب اللبنانيين ككل وليست حكراً على المسيحيين فقط."

من هنا، لفت حنكش الى ان الحرية تركت للكتائبيين بالمشاركة في تحرك بكركي، وطُلب من المشاركين رفع العلم اللبناني فقط.

واذ شدد على اندعم الكتائب للراعي هو مسار مستمر في المواقف الوطنية، اكد ان "انتفاضة 17 تشرين ارست مفاهيم جديدة ولبنان الجديد لم يعد مرتبطاً بالمفاهيم التي ربينا عليها فالنموذج اللبناني بات خارج الاطار الطائفي  ويجب الحفاظ على هذا النضال الوطني بعيداً عن التشنج الطائفي.

وتساءل: نحن بلد اثبت فشله في مواجهة العديد من الملفات فكيف ينجر الى صراع محاور في المنطقة وكيف سيناصر ايران ضد اميركا واليمن ضد الخليج؟

واعتبر حنكش ان "لا انقاذ في لبنان الا بتعاضد المجتمع الدولي و اصدقائه التاريخيين من الدول العربية".

وتابع: "السلطة السياسية تغطي سلاح حزب الله مقابل ان يغطي السلاح فسادها وهدرها، واللبنانيون لم يعد لديهم ثقة بأي من المكونات في السلطة من هنا لجوئهم الى بكركي".

وفي موضوع الانتخابات، رأى حنكش ان المنظومة هي التي اوصلتنا الى ما هو عليه ولا خيار امامنا لتغييرها الا عبر الانتخابات.

واعتبر حنكش ان "الطبقة الحاكمة عاجزة عن القيام بانتخابات نيابية فرعية ونحن مطلبنا باجراء انتخابات عامة".

وعن اداء المجلس النيابي،  قال: "هذا المجلس ابرز عدم قدرته على اجراء اي تغيير جذري في البلد وتابع عمله رغم استقالة نواب الكتائب وغيرهم وكأن شيئاً لم يكن ، وانا اعتبر ان العمل السياسي هو اخلاق وهذا ما لم يتبين في اداء المجلس النيابي".

المصدر: Kataeb.org