ديبلوماسيون غربيون عن لبنان: الله يستر

  • محليات
ديبلوماسيون غربيون عن لبنان: الله يستر

...هل هناك شيء ما اعظم من انفجار مرفأ بيروت، ارتفاع سعر صرف الدولار، الازمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية  والمصرفية، ضرب هيبة القضاء، عدم القدرة على تشكيل الحكومة؟... فما هو مصير لبنان، وكيف يمكن ان يخرج من هذا الواقع المرير؟

يشرح مصدر سياسي مطلع ان هذه العناوين مطروحة للمرحلة القادمة، حيث يمر البلد اليوم بمخاض عسير، لا احد يستطيع ان يعرف مدته الزمنية، لكنه يؤسس لتلك المرحلة. 

ويرى المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم" ان التدخل الخارجي الحاصل اليوم، يخلق نوع من التوازن بين افرقاء الداخل، في ظل ما يمر به البلد من "شبه فراغ"، حيث كل المؤشرات تؤكد اننا  ذاهبون الى منطقة فيها الكثير من الفوضى على مستويات عدة.

ويشير في هذا الاطار، الى ان ما قبل 4 آب ليس كما بعده على مستوى المشهد السياسي، قائلا: ما شهدناه من سلسلة اغتيالات صحيح انها لم تطل قيادات سياسية من الصف الاول او الثاني، ولكنها بحد ذاتها رسائل ومقدمة لما يحضّر للبنان. واضاف: يستعمل اكثر من ديبلوماسي غربي في كلامه عن لبنان عبارة "الله يستر".

وهل يمكن للبنان واللبنانيين الصمود في انتظار هذا التغيير والعبور نحو "المرحلة المقبلة"، يجيب المصدر: عندما تحصل تغييرات كبيرة في الدول، فان "من يمسك بلعبة القدر" لا يتوقف عند عدد الضحايا والافلاسات، بل هناك رسم بياني لخريطة المرحلة المقبلة  وقد بدأ تطبيقه!

واذ يأسف المصدر الى ان  القادة اللبنانيين يساهمون في ضرب الوضع اكان بشكل مباشر او غير مباشر، ويساهمون في الانهيار، يؤكد: لن نكون امام حكومة، ولا مبالغة بالقول ان حكومة الرئيس حسان دياب باقية الى ما شاء الله.

المصدر: وكالة أخبار اليوم