زيارة العماد عون لبريطانيا ناجحة.. واستعداد لدعم الجيش في الامن البحري

  • محليات
زيارة العماد عون لبريطانيا ناجحة.. واستعداد لدعم الجيش في الامن البحري

في ظل الأوضاع المتردية التي يشهدها لبنان على الصعد السياسية المالية الاقتصادية والاجتماعية، تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان المجتمع الدولي يرى أن مسؤولية معالجة الأوضاع في لبنان التي وصلت باللبنانيين إلى حد الفقر تلقى على عاتق السياسيين اللبنانيين الذي اخفقوا في التعامل مع الأزمة والإفادة من الدعم الموعود للبنان. ورغم المواقف الغربية من أركان الطبقة السياسية في لبنان ووقوف الدول إلى جانب مطالب الشعب اللبناني محقة، والأحجام عن مساعدة لبنان عبر القنوات الرسمية، ما تزال أبرز الجهات المانحة تولي الجيش اللبناني الثقة وتعتبره مصدرا ذا صدقية يمكنها أن توجه خططها في إطار المساعدات الدولية باتجاهه.

وفي هذا الإطار،  لفتت دعوة قائد الجيش في المملكة المتحدة الجنراال نيك كارتر  قائد الجيش جوزاف عون لزيارة بلاده، والتي لباها الاخير  في السادس من الشهر الجاري والتي كسرت الجمود الدولي في التعاطي مع لبنان عبر دعم الجيش ريثما يقوم بتشكيل حكومة قادرة على الإصلاحات المطلوبة لمده بالدعم المنشود. 

وتعتبر المملكة المتحدة أن ضبط الحدود البرية الشمالية الشرقية للبنان يمثل الوسيلة الانجع لمنع تسلل الارهابيين ومنع تهريب السلع والمواد التموينية والمحروقات التي يعاني الشعب اللبناني جراءها. من هذا المنطلق تعتبر زيارة قائد الجيش، وبحسب ما افاد مصدر مطلع المركزية، ناجحة ومثمرة، حيث أثنى المسؤولون الذين التقاهم عون، وهم الى كارتر، مدير عمليات البحرية الملكية الأدميرال سايمون اسكويز ومستشار رئيس مجلس الوزراء للشؤون الدولية ونائب مستشار الأمن القومي دافيد كواري، على الدور الذي تلعبه المؤسسة العسكرية في لبنان لا سيما لكونها في خط الدفاع الاول في مواجهة المجموعات الارهابية.

و أعرب المسؤولون وهم رفيعو المستوى لم يفصح عن اسمائهم، عن نية المملكة المتحدة بزيادة دعم لبنان عبر دعم جيشه.

واضاف المصدر أن البريطانيين الذين شاركوا في ضبط أمن الحدود البرية عبر تقديم الابراج وتدريب العناصر أكدوا لقائد الجيش انهم على استعداد لدرس اي طلب لبناني في ما يتعلق بالأمن البحري لا سيما في مجال تقديم العتاد او تدريب العناصر.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية