سعادة: الكتائب طالبت بلجنة تحقيق برلمانية ومسؤوليتنا كحزب معارض محاسبة المسؤولين

  • محليات
سعادة: الكتائب طالبت بلجنة تحقيق برلمانية ومسؤوليتنا كحزب معارض محاسبة المسؤولين

أكدت رئيسة جهاز التشريع والسياسات العامة في حزب الكتائب المحامية لارا سعادة أن حزب الكتائب أطلق حملة "بيت للكل" للتعالي عن المناكفات السياسية وتوقيف تقاذف المسؤوليات وللقيام بمهمة الدولة التي تقاعست عن القيام بمهامها.
سعادة وفي حديث لصوت لبنان 100.5 ضمن برنامج نقطة عالسطر مع الإعلامية نوال ليشع عبود قالت: "توجهنا بهذه الحملة للأشخاص الذين تضررت منازلهم لتأمين بديل لهم فقد تواصل رئيس حزب الكتائب مع عدد من الفنادق لتأمين غرف للمتضررين لإحتوائهم".
ولفتت سعادة الى أنه ورد الكثير من الإتصالات من أشخاص متضررين وتجاوب معهم فريق عمل الحزب وأمّن لهم مأوى بحسب منطقتهم. وأضافت: "تفاجأنا بردة فعل اللبنانيين فقد وردنا الكثير من الإتصالات من أشخاص أبدوا إستعدادهم لتقديم المساعدات، عندما تتخلى السلطة عن شعبها الشعب لا يتخلى عن بعضه".
وأكدت سعادة أن "مسؤولية حزب الكتائب كحزب معارض، هي محاسبة المسؤولين، وأشارت الى أن رئيس الكتائب طالب بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية لمحاسبة المسؤولين. واستطردت قائلة: "هذه ليست المرة الأولى التي تتشكل فيها لجنة تحقيق في لبنان، فقد تشكّلت سابقاً ثلاث لجان، ومن واجب نواب حزب الكتائب المطالبة بمحاسبة المسؤولين، وفي الأسبوع المقبل سيطالب الحزب في جلسة مجلس النواب بتشكيل لجنة تحقيق".
وأسفت سعادة لأن صرخة المواطنين لم تحرّك الموجودين في السلطة للقيام بأقل واجباتهم. كما اعتبرت أنه لا يمكننا شكر الدفاع المدني مهما قلنا وقدمنا لهم، لأنهم خاطروا بحياتهم لإنقاذنا في وقت تخلت الدولة اللبنانية بكامل أجهزتها عن المواطنين.
وتوجّهت الى المسؤولين قائلة: "لا تتحجّجوا بعدم إمكانية التوظيف لأنه عند المحسوبيات السياسية الجميع يوظف، ولا تتحججوا بعدم وجود أموال كافية للصيانة والعتاد لأن الكثير من الأموال تصرف على المؤسسات الخيرية الوهمية والفساد والسفرات وغيرها، وعناصر الدفاع المدني أحق بهذه الوظائف والأموال".
واعتبرت سعادة أن أحداً لا يحاسب أحداً، وما من أحد يقوم بإجراءات إصلاحية، لهذا السبب طالب حزب الكتائب بإستقالة الحكومة والذهاب الى حكومة إختصاصيين لا يكون لها مصالح شخصية، فهذه الحكومة لم تعد تستطيع القيام بأي شيء بإعتراف من فيها.
في مجال اخر، اقترحت سعادة تكريم الشهيد سليم بو مجاهد وإنشاء جائزة النخوة والبطولة باسمه، معتبرة أنه من القلائل الذين ما زالوا يضحّون بأنفسهم من أجل هذا البلد.
وسألت سعادة: "كيف نتوقع من سلطة تدمر البلد أن تشرّع قوانين لإنقاذه؟ لهذا لا نستغرب أن تكون الكثير من القوانين نائمة في الجوارير، ولا نستغرب عدم تعيين حراس الأحراج".
ولفتت سعادة الى أن الشهيد بيار الجميّل اقترح إنشاء جهاز متخصص بترقب وإدارة الكوارث سنة 2001، وعندما أصبح وزيراً سنة 2005 عاد وقدّم مشروع القانون وقد وافقت عليه الحكومة وأحالته الى مجلس النواب ولكن الظروف التي تسارعت حينها من إغتيال الشهيد رفيق الحريري والمظاهرات وحرب تموز وصولاً الى إغتياله منعته من المدافعة عن قانونه في مجلس النواب.
وأضافت: "أعاد النائب سامي الجميّل إحياء هذا المشروع القانون سنة 2009 وتشكلت لجنة فرعية لدراسته وقامت بتعديلات عدة عليه وانتهت من الصياغة النهاية، وأرسل الى اللجان المشتركة ووضع على جدول أعمالها في 4 أيار 2017 للتصويت عليه وإقراره ولكن النواب تقاتلوا بين بعضهم على المحاصصة الطائفية كما تقاتلوا على إلغاء الهيئة العلية للإغاثة، ومن حينها لم يناقش هذا الموضوع.
ولفتت سعادة الى أن رئيس حزب الكتائب طالب أمس بإعادة مناقشة هذا القانون في الجلسة التشريعية القادمة.
واعتبرت أن المشكلة هي أن بعد أي كارثة، الجميع ينسى الموضوع ويتحجج بإنشغاله بمواضيع أخرى، ولكن بوجود جهاز مستقل لترقب الحوادث ستكون مهمته الأساسية متابعة هكذا كوارث.
وأكدت أن المشكلة في لبنان هي أنه بوقت المواطن كفوء ويتمتع بالكثير من الطاقات، نجد ان المسؤولين غير كفوئين ولا يهتمون سوى لمصالحهم ومحاصصاتهم.
وأشارت سعادة الى أن جهاز مكافحة الكوارث لا يحل مكان الأجهزة الباقية بل ينسق بين جميع الأجهزة التي ظهر أنه لا تنسيق في ما بينها.
وأكدت أن النظام بحاجة لتطوير في لبنان ولكن الناس يمكنها أيضاً أن تحاسب عبر الإنتخابات. واعتبرت سعادة أن المسؤولين يلتهون بمناكفاتهم ومحاصصاتهم ولا يأبهون للبلد والمواطن.
وختمت قائلة: "شهدنا آخر 3 أسابيع تسارعاً بوتيرة المشاكل التي حلّت على اللبنانيين وهذا يؤكد أن الحكومة الحالية لا يمكن أن تستمر ويجب أن نلجأ الى حكومة إختصاصيين".

المصدر: Kataeb.org