سعيد: الحوار انتهى قبل ان يبدأ!

  • محليات
سعيد: الحوار انتهى قبل ان يبدأ!

قال النائب السابق فارس سعيد لـ»الجمهورية» عن حوار بعبدا إنّه «انتهى قبل ان يبدأ»، مشيراً إلى أنّ «السيد حسن نصرالله وضع خارطة طريق أمس، ولم نسمع أحداً من مدعوّي بعبدا وقف بوجهه وغَالطه، فهذا يعني أنّ هؤلاء ذاهبون إلى بعبدا لتنفيذ الأجندة التي طرحها نصرالله: البطاطا بدل النفط، إيران بدل السعودية، الصين بدل أميركا».

وفي سياق آخر، وعلى صعيد السلاح،  رأى النائب السابق فارس سعيد، أنّ «هنالك منطقين، الأوّل يرمي إلى أنّ حماية لبنان ناتجة من وجود سلاح في يد «حزب الله»، إن تخلّينا عنه فنحن نتخلّى عن نقاط قوّة، أمّا منطقنا فيرمي إلى أنّ حماية لبنان ليست مسؤولية طائفة أو حزب، إنّما هي مسؤولية اللبنانيين جميعاً، وعليه أيضاً مسؤولية الدولة اللبنانية التي ترتكز على الدستور، حيث بنيت قرارات الشرعية الدولية»، معتبراً أنّ «اكبر دليل على ذلك الذي جرى في حرب تموز في العام 2006 عندما كان «حزب الله» لاهثاً بشخص الرئيس نبيه بري وبشكل مباشر خلف الرئيس فؤاد السنيورة لإنتاج القرار 1701 ووقف القتال». كما أشار إلى أنّه «منذ 14 آب 2006 حتى اليوم لم نعد نسمع بحادثة في جنوب لبنان، وبالتالي المنطق الذي يقدّمه هو منطق فئوي وطائفي، يجعل من المواطنين اللبنانيين الذين يحملون السلاح مواطنين مميزين».

كذلك، رأى سعيد أنّ هذا المنطق «يُدخل على السردية اللبنانية اختصاصاً للطوائف، وكأن الشيعة او «حزب الله» هم ابطال السيادة والاستقلال وحماية لبنان، السنّة ابطال إعمار بيروت عندما تتهدّم، ويتركون للمسيحيين ربما القطاع السياحي».

ورداً على سؤال حول الجهة التي تحمي البلاد في حال نشوب حرب اسرائيلية على لبنان، قال سعيد: «هل يمكن للشيخ نعيم قاسم ان يذهب الى الامم المتحدة؟ والشيخ نبيل قاووق الى الاتحاد الاوروبي؟ والنائب السابق عمار الموسوي الى الجامعة العربية؟ او السيد حسن نصرالله إلى مجلس التعاون الخليجي؟ فهؤلاء هم من يحمون لبنان في الماضي واليوم».

وشدّد على أنّه « ليس لدينا اراضٍ محتلة في لبنان، موضوع مزارع شبعا هو موضوع خلافي وهناك اراض متنازع عليها بيننا وبين سوريا».

 

 

المصدر: الجمهورية