سعيد لـkataeb.org: الرئيس عون قد يسقط في الشارع اذا لم يعالج الاعتراض السنيّ!

  • خاص
سعيد لـkataeb.org: الرئيس عون قد يسقط في الشارع اذا لم يعالج الاعتراض السنيّ!

في خطوة لافتة توجّه النائب السابق فارس سعيد في سلسلة تغريدات على "تويتر"، الى رئيس الجمهورية ميشال عون ، معتبراً ضمنها بأن انكسار الوحدة الداخلية الإسلامية المسيحية سيُنهي عهده، وبأن الأمر قد يحصل بأسرع مما يعتقد البعض، في حال لم يبادر الى لملمة الأوضاع السائدة حالياً.
وسأل سعيد رئيس الجمهورية: "ما هي سياستك في وجه الاٍرهاب؟ هل في تصنيف اللبنانيين الذين شاركوا في قتال سوريا، بين ابطال الى جانب الاسد وإرهابيين الى جانب المعارضة؟ هل في اتهام شخصيات سنيّة محترمة بالارهاب؟ هل في إيحاء ان تحالفك مع حزب الله اهم من لبنان".

وتابع: "هناك من أوهم الناس ان وصول عون هو طريق الإنقاذ للموارنة ولبنان، وهناك من صدّق الأمر، لذا اذا فشلت لن تفشل وحدك بل سنفشل كلنا معك"، محذراً الرئيس عون من أنه لم يعد يكفي الاتكال على رئيس الحكومة سعد الحريري، لإحتواء الاعتراض السنّي".
ورأى سعيد في رسالته بأن عهد الرئيس عون إرتكز على دعم المسيحيّين له ودعم حزب الله، وعلى وهم ان السنّة مهزومون في المنطقة، وعلى ولاء القوى الأمنية والجيش، ووهم بإطلاق عجلة الاقتصاد. قائلاً له: "فخامة الرئيس دققّ بكل نقطة لقد تبدّل الزمن...".

 

للاضاءة اكثر على هذه الرسالة وتوقيتها، اجرى موقعنا اتصالاً بالدكتور فارس سعيد، فأشار الى ان ما سمعه من مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، ورؤساء الحكومات السابقين، ووزير الداخلية الأسبق نهاد المشنوق، واللواء اشرف ريفي، إضافة الى ما شهدته طرابلس عشية عيد الفطر من أحداث مأساوية، أكد وجود أجواء سنيّة مشحونة جداً، حتى ان رئيس الحكومة سعد الحريري غير قادر على ضبطها ولملمة الوضع، وكل هذا نتيجة خطاب الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، الذي هاجم من خلاله السعودية، واصفاً إياها بالبلد العدو، فيما اهل السنّة يعتبرونها مرجعية الإسلام في العالم، فكل ما جرى وترافق مع المواقف خلق إحتقاناً كبيراً في الشارع السنيّ، كان الرئيس الحريري يسارع الى إطفائه، والاتكال كان كبيراً عليه في هذا الاطار، بصفته رئيساً للحكومة، لكن ما جرى في الشارع قبل أيام تجاوز الحريري، وبالتالي هدّد عهد عون، لان الاعتراض السنيّ القائم لا يواجه بالصمت، وبالتحديّ الذي يمارسه الوزير جبران باسيل.

 

ورداً على سؤال حول إمكانية سقوط العهد كما ذكر في رسالته، قال سعيد: "القوة التي كان يملكها الرئيس عون لم تعد موجودة كما كانت في العام 2011، لذا قلت له: "إنتبه" لان فشله سيصبح فشلنا، فهم قدّموه على انه المنقذ والمسيحي القوي، لكن انا لم اره قوياً وهو اليوم ضعيف سياسياً".
ورأى سعيد بأن القوى الأمنية تقوم اليوم بكل التدابير المطلوبة، لكن ما هي التدابير السياسية التي يقوم بها رئيس الجمهورية؟.
وختم:"قد يسقط عون في الشارع اذا لم يعالج الاعتراض السنيّ، ولن يحميه حزب الله لأنه يرفض المواجهة المباشرة مع السنّة، أي الاصطدام " كرمال" ميشال عون". املاً منه ان يستمع الى مَن هم حوله ولا يريدون شيئاً لهم".


صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: صونيا رزق