شقير مبرراً تجديده عقدي الخلوي: كمية الاكاذيب التي مسّتني لم تحصل بتاريخ لبنان!

  • محليات
شقير مبرراً تجديده عقدي الخلوي: كمية الاكاذيب التي مسّتني لم تحصل بتاريخ لبنان!

برر وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال محمد شقير تجديده لعقد شركتي الخلوي الفا وتاتش محملأً المسؤولية لمجلس الوزراء.

وقال شقير في مؤتمر صحافي: هناك جو تضليل والجميع يعلم ان اي زيادة بحاجة الى قرار من مجلس الوزراء وقانون من مجلس النواب.

واذ وصف التجديد لشركتي الخلوي "اتهامات وافتراءات"، قال: " قررت القيام بهذا المؤتمر لأن كمية الافتراءات والاكاذيب التي مسّتني لم تحصل بتاريخ لبنان!".

واضاف: "في 15 شباط قدمت دفتر الشروط لمجلس الوزراء بكامل التفاصيل وبلغات عديدة ومجلس الوزراء طلب مني تجديد عقود الشركتين لغاية 31 – 12 – 2019. وقبل الوصول الى تلك الفترة، وفي 3-12 – 2019 ، طلبت اما تجديد العقد كما هو او ابقاء المصاريف للدولة لحكم تسيير المرفق العام او تغيير بنود العقد وحين انتهت مهلة العقد اضطررت لتجديد العقد لمدة 3 اشهر وحين رأيت الرأي العام ضد التجديد، قررت عدم تحمل المسؤولية وقررت تصغير مدة العقد الى شهر فقط".

وتابع: "توجهت الى سليم جريصاتي لكي يوقع على التجديد، فقال لي يمكن تجديد العقد من دون اللجوء الى مجلس الوزراء اي من دون مرسوم ومن دون قرار استنسابي".

وفي وقت لاحق، اتصلت بالوزير حسين الحاج حسن وطلبت منه عقد اجتماع للجنة اتصالات.

وتساءل شقير: "هناك 2100 موظف بين الفا وتاتش وهم موظفو شركات خاصة وهم لديهم حقوق وتعويضات، من سيأخذ قراراً ويدفع مستحقاتهم؟".

الى ذلك، تمنى شقير تأليف الحكومة اليوم قبل الغد مؤكدأً انه سيدعم اي شخص سيكون مسؤولاً عن حقيبة الاتصالات.

وعدد انجازاته بأنه اخذ مؤخرأً عروضاً من شركات عالمية للترددات بالاضافة الى القيام بمناقصة ليبان بوست التي لم تكلف الدولة دولاراً

المصدر: Kataeb.org