شهيب: من يجول من منطقة الى منطقة هو صاحب الفتنة الجوالة

  • محليات
شهيب: من يجول من منطقة الى منطقة هو صاحب الفتنة الجوالة

اعتبر وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب ان من يجول من منطقة الى منطقة هو صاحب الفتنة الجوالة.

وأوضح شهيب في حديث عبر mtv: "جرت مفاوضات مع مدير المخابرات لكي لا يكون هناك احتكاك على الارض، وكان لي رأي ان يسلك باسيل  طريقا اخر، وكان ان حصل اطلاق النار".

وردا على سؤال قال: لقد نسينا خطابات الماضي بعد مصالحة الجبل، ولكن باسيل قال  لي في احد اللقاءات "لم نتصالح معكم".

وعن قداس "التوبة والغفران" في دير القمر، أوضح شهيب "ان رئيس التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط قال يومها لنقم بهذه الاحتفالية، وكان كلامه في الاحتفالية وجدانيا عن والده والابرياء الذين سقطوا، في حين خطاب باسيل كان يرشح زيتا وكأن الحرب اتت من طرف واحد، وحينها بلعنا الموس"، معتبرا ان خطاب دير القمر اسس للمشكلة ، الى ان اتى خطاب الكحالة وذكّر باسيل باحداث الشحّار وضهر الوحش، وحصلت ردة الفعل لدى الناس لذا قلت ان اول الحرب بدايتها كلام".

وعن الكلام عن توزيع الاشتراكي للسلاح قال: انه من ضمن الحملة التي تستهدفنا ولكننا نؤكد ألا سلاح الا سلاح الجيش اللبناني ولا قوة الا قوة الدولة، واريد ان اعود الى 2004 حيث زار الرئيس رفيق الحريري الرئيس السوري بشار الاسد الذي قال للحريري حينها "قل لوليد جنبلاط اريد ان اكسّر الجبل على رأسه"، معتبرا ان هذه القصة مستمرة منذ ذلك الحين، لافتا الى ان بيت وليد جنبلاط لم ولن يتغيّر، متابعا: "اتى الكثير من الناس الى المختارة وغادروا وبقي ربيع المختارة كما هو".

وحول الحل لإحداث الجبل، اكد شهيب انه من المبكر الحديث عن المجلس العدلي، مشيرا انه في حادثة قبرشمون الاسماء المشتبه بها سلّمت للاجهزة الامنية، شاكرا اللواء عباس ابراهيم على الدور الجيد الذي يقوم به.

وشدد شهيب على اننا حريصون على العيش المشترك ولقمة عيش الناس، وعند الانتهاء من التحقيق تتوضح الصورة، مستشهدا بقضية الامام موسى الصدر التي بعد 15 عاما تمت احالتها الى المجلس العدلي، داعيا الدولة الى تولي عملية التحقيق وبعدها لكل حادث حديث.

وأكد  شهيب ان الجيش لا يُهدد وافراده هم افرادنا، وما حصل اثناء احداث الجبل هو ردة فعل من قبل الناس.

وجزم شهيب انه منذ اليوم الاول للحادثة وليد بك طلب ان تكون الاسماء المطلوبة في مكان آمن ليصار الى تسليمها للاجهزة الامنية، مشيرا الى ان اي مشتبه به مطلوب هو بتصرف العدالة، ومكررا القول: لن تحال القضية الى العدلي الا بعد الانتهاء من التحقيقات.

 وعن الاستقالة من الحكومة قال: "منذ اليوم الاول سهلنا تشكيل الحكومة وكل ما هو لمصلحة البلد سنقوم به".

وردا على سؤال لفت شهيب إلى أن "عند تضحيتنا بالوزير الدرزي الثالث، اعتقدنا أن الوزير صالح الغريب قد يكون وسطيًا في بعض المواضيع، إلا أنه تركنا وترك أرسلان وذهب إلى جبران".

وفي موضوع التعيينات، أكد شهيب أن جنبلاط "لطالما بحث عن الأفضل في ما يتعلّق بالإدارة حتى قبل الأحداث وقبل العهد، وبالتالي فهو لا ينظر إلى تقاسم التعيينات مع أحد على حساب الكفاءة".

وشدد على أن "قوة جنبلاط ليست بعدد نوابه ووزرائه وبمواقعه في الدولة، بل قوته بالموقع العربي والوطني للمختارة".

المصدر: Kataeb.org