عبدالله: الى متى ستستمر حالة المكابرة المرتبطة بالكيدية السياسية؟

  • محليات
عبدالله: الى متى ستستمر حالة المكابرة المرتبطة بالكيدية السياسية؟

أكد عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله أن المبادرة الفرنسية أتت تحت عنوان أنه على الأقل حل المشاكل الداخلية قبل الأمور الإقليمية الكبيرة عبر تشكيل حكومة إصلاحية إنقاذية بالحد الأدنى.

وقال عبدالله في حديثٍ لـ"أو تي في": "نحن بتنسيق وتحالف مع سعد الحريري بالخطوط العريضة وهناك تباين بأمور عدة مثل الموضوع الإقتصادي والمسائل التكتيكية لكن بالخط السيادي العريض هناك توافق".

وأضاف: "أعتقد أن اللواء عباس إبراهيم وغيره من الوسطاء جديين بالإنتماء والحس الوطني ومحاولة تذليل كل العقبات أمام تشكيل الحكومة"، معتبراً أن "اللواء إبراهيم يصرح عن نفسه ولا أعتقد أنه يعتمد على مصادر ومعلومات وتسريبات من هنا وهناك، فهو رجل دولة وأثبت بأكثر من إستحقاق أنه رجل دولة وعندما يُكلف بمهام رسمية دقيقة يثبت أن لديه حرص على الداخل اللبناني والموضوع الوطني حاملاً لواء الوحدة الوطنية والتكاتف الداخلي".

وعن الموضوع الحكومي قال عبدالله: "أتوقع إنفراجاً حكومياً بعد توفر شرطين، الأول أن تتواضع القوى الداخلية المعرقلة وأن يتم بالحد الأدنى رفع المتاريس الإقليمية الموضوعة حول الحكومة لأن الواضح أن هناك حالة إنتظارية بمستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية بالإضافة الى ربطنا بانتخابات إيران والوضع الإسرائيلي الداخلي أو التسوية في سوريا"، متسائلاً "الى متى ستستمر هذه الحالة الإنتظارية وحالة المكابرة المرتبطة بالكيدية السياسية؟".

وختم بالقول: "نحن كحزب تقدمي إشتراكي عندما ننزل الى الشارع ننزل بيافطاتنا وأعلامنا ونحن نزلنا قبل الثورة الى الشارع واليوم عندما سننزل الى الشارع سنعلن عن ذلك فنحن لا نتخفى ولا نتوارى ولا نخجل".

 

 

المصدر: وكالة الأنباء المركزية