عدنا الى سيناريو المواجهة

  • خاص
عدنا الى سيناريو المواجهة

الاطراف في الداخل اللبناني تنتظر موقف امين عام حزب الله حسن نصرالله الذي قد تعتبره اطراف 8 آذار خارطة طريق للمواجهات الداخلية التي وعلى ما يبدو ستسودها السخونة وعدم التراجع من كل الاطراف.

حزب الله لا يريد ان يقدّم اي تنازل داخلي قبل ان تتضح صورة الرئيس الاميركي المقبل وهو رهان خاطىء، منذ ثورة الخميني في ايران اواخر سبعينات القرن المنصرم العلاقة بين الولايات المتحدة وايران هي هي رغم الخرق الوحيد الذي عرف بـ"إيران غايت" حيث تم تزويد ايران بأسلحة اميركية خلال مواجهاتها العسكرية مع العراق من خلال جسر جوي بين تل ابيب وطهران، حتى مع الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما كانت العلاقة حذرة ولم ترفع العقوبات الاميركية بشكل كامل.

الموقف الاميركي وفق التسريبات التي تصدر من هنا وهناكيشير الىان لا حل للازمة اللبنانية بظل استمرار المنظومة الحاكمة في السلطة، لا اقطاب مؤتمر سيدر متلهّفون لدعم لبنان خصوصا بعد موقف الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في الجمعية العامة للامم المتحدة، ولا الدول المانحة مستعدة للتمرد على القرار الاميركي، ولا الدول الخليجية ستخرج عن الاجماع الخليجي، وخيار الاتجاه شرقا برهن منذ انفجار 4 آب حتى اليوم ان لا اموال من الشرق الى لبنان.

المنظومة الحاكمة مستمرة بالقبض على السلطة حتى لو ادى ذلك الى مجاعة شبيهة بمجاعة الحرب العالمية الاولى التي قضت على ثلث الشعب اللبناني، يبقى لبنان معلقا بين عزم الثوار على الاطاحة بالمنظومة الحاكمة او انتظار الموت البطيء.

المصدر: Kataeb.org