على وقع الانهيار... غضب الشارع يتفجّر

  • محليات

مع تخطّي سعر صرف الدولار مقابل الليرة عتبة العشرة الاف ليرة، تزداد حركة الاحتجاجات وعمليات قطع الطرق رفضًا للتدهور المعيشي الحاصل. 

قطع الطرقات

فقد قطع محتجون على تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، والارتفاع الجنوني للاسعار، الطريق تحت جسر الكولا في بيروت المسلك الشرقي، وتم تحويل السير الى الطرق الفرعية.

كما تم قطع الطريق عند تقاطع المدينة الرياضية، وقام الجيش بتحويل السير إلى مسارب فرعية.

كذلك، قُطع السير عند محلة عمر بيهم قصقص وعلى طريق كورنيش المزرعة بالاتجاهين وباتجاه مارالياس تحت جسر الكولا.

ونظم محتجون من مجموعات عدة مسيرة من الأونيسكو باتجاه مستشفى البربير، رافعين شعارات طالبت "الحكومة بالعمل الفوري أو بالرحيل".

وتحدث حسن منيمنة باسم المتظاهرين فطالب ب"دولة لبنانية قوية تمتلك القرار"، وقال: "لا نثق بالحكومة وسنستمر بالسعي إلى رحيلها، لأنها عاجزة".

ودعا إلى "تشكيل حكومة جديدة تنتج قضاء مستقلا ونزيها وقانونا انتخابيا جديدا وعادلا وقانون أحوال شخصية مدنيا اختياريا"، وقال: "نريد حكومة تطور البنية البيئية، تقفل المعابر غير الشرعية، تحاكم الفاسدين، تؤمن العدالة الاجتماعية ونظاما تربويا حديثا والكهرباء، وتوقف التهريب في مرفأ بيروت".

كذلك ردّد محتجون امام مصرف لبنان في الحمرا شعارات منددة بالسياسة المصرفية والمالية، داعين الى "اسقاط حكم المصرف واعادة الاموال المهربة والمنهوبة ومحاكمة الفاسدين وكل من نهب اموال الناس، وسط انتشار امني كثيف للقوى الامنية".

كذلك نفذت مجموعة أنا خط أحمر تحركًا احتجاجيا في ساحة الشهداء.

هذا ونفذ عدد من أصحاب المؤسسات والمحال التجارية اعتصاما في ساحة الشهداء، احتجاجا على تردي الاوضاع الاقتصادية التي اضطرت الكثيرين منهم الى الاقفال مما يهدد مزيد من العائلات بالفقر.

وناشد المحتجون المعنيين الالتفات الى أوضاعهم والعمل على حل ازمة سعر صرف الدولار والغلاء.

غرفة التحكم المروري ذكرت ان الطرقات المقطوعة ضمن نطاق بيروت هي: البربير باتجاه المتحف وقصقص.

كذلك أفادت عن قطع السير على طريق عام بشري امام النفق بالاتجاهين، وقطع السير على اوتوستراد زحلة مفرق المدينة الصناعية.

كذلك تجمع محتجون على المسلك الغربي لاوتوستراد جبيل.

هذا وقطع محتجون الطريق أمام وزارة الداخلية.

وقطع الطريق في شارع الحمرا أمام مصرف لبنان من قبل عدد من المحتجين، كما قطع السير على كورنيش المزرعة بالاتجاهين.

في سياق متصل افاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" ان محتجين في ساحة رياض عمدوا على ازالة عدد من الجدران الاسمنتية المؤدية الى مدخل مجلس النواب، ما استدعى تدخلا سريعا لعناصر مكافحة الشغب لمنع المحتجين من العبور باتجاه ساحة النجمة، وسط هتافات منددة بالوضعين المعيشي والاقتصادي.

صيدا: أقدم محتجون على التجمع وسط ساحة ايليا وافترش عدد منهم الارض، ما ادى الى قطع طريق التقاطع باتجاهاته الاربعة، وسط هتافات منددة بارتفاع سعر صرف الدولار وتردي الاوضاع المعيشية والاقتصادية وتراجع الخدمات الرئيسية بشكل كبير من كهرباء ومياه.

وكان محتجون قد نفذوا اعتصاما أمام مدخل مؤسسة كهرباء لبنان، احتجاجا على التقنين القاسي في التيار الكهربائي وتراجع ساعات التغذية، بالاضافة الى الاحتجاج على الغلاء وارتفاع الاسعار وتفلّت سعر صرف الدولار.

ثم انتقل المحتجون الى مركز أوجيرو لبعض الوقت قبل ان يتوجهوا الى شارع رياض الصلح الرئيسي في وسط المدينة، حيث غالبية محلات الصيرفة، وطلبوا من اصحابها الاقفال، فاستجاب البعض، فيما اخرون اقفلوا موقتا او أوقفوا عمليات البيع والشراء، وسط اجراءات امنية للجيش اللبناني في المكان.

مسيرة لحراك النبطية احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية

ونظم حراك النبطية عصر اليوم، مسيرة احتجاجا على تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وانطلقت المسيرة من امام خيمة الحراك قرب السرايا باتجاه تمثال حسن كامل الصباح عند المدخل الشمالي لمدينة النبطية، وحمل خلالها المحتجون الاعلام اللبنانية ورددوا هتافات تطالب بمحاكمة ناهبي المال العام.

ثم عادت المسيرة الى محيط خيمة الحراك وسط اجراءات امنية اتخذتها وحدات من الجيش.

كهرباء قاديشا: شمالاً، اعتصم عدد من المحتجين من مدينتي طرابلس والميناء أمام مبنى إدارة شركة كهرباء قاديشا في الميناء احتجاجا على التقنين القاسي للتيار، وحاولوا إقفال أبواب المؤسسة، فيما تدخلت وحدة من الجيش اللبناني وعملت على تفريقهم وعلى إبقاء أبواب المؤسسة مفتوحة للموظفين والمواطنين في آن.

المصورون الاعلاميون نفذوا وقفتين أمام وزارتي الاعلام والداخلية: لسنا مكسر عصا

نفذ المصورون الاعلاميون عصر اليوم وقفتين رمزيتين امام وزارتي الاعلام والداخلية، على خلفية ما تعرض له أمس زملاؤهم من اعتداء أثناء تغطيتهم لاستئناف حركة الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي.

وعبر المعتصمون عن "امتعاضهم لما يتعرض له الاعلاميون في كل مرة أثناء تغطيتهم لاي حدث"، معتبرين "ان وقفتهم اليوم هي رسالة الى كل من وزيرة الاعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد ووزير الداخلية العميد محمد فهمي، بان الاعلام وخصوصا المصورين ليسوا مكسر عصا لاي كان، فهم ينقلون الحدث بكل دقة وموضوعية، وفي كل مرة يتعرضون للاعتداء والاهانة أثناء تأديتهم لمهامهم".

وشدد المعتصمون على أهمية حماية الاعلامي المصور وأي زميل صحافي آخر ولاي مؤسسة انتمى، واتخاذ التدابير والاجراءات الكفيلة بصون حرية الاعلام والاعلاميين"، وقالوا "ان سلاحهم هو الصورة والصوت، ولا سلاح لهم غيره، فمن يحمينا ويصون أمننا وسلامتنا أثناء عملنا". مؤكدين ان "ما حصل في المطار أمس هو برسم كل المسؤولين".

المصدر: Kataeb.org