في الأمتار الأخيرة من السباق نحو البيت الأبيض...ترامب: لدي شعور جيّد حول النتائج

  • دوليّات
في الأمتار الأخيرة من السباق نحو البيت الأبيض...ترامب: لدي شعور جيّد حول النتائج

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لديه شعورا جيدا بشأن فرصه في الفوز مع بدء الانتخابات الأميركية الثلاثاء، متوقعا أن يحقق انتصارات كبيرة في ولايات رئيسية على غرار فلوريدا وأريزونا.     

وقال ترامب لشبكة "فوكس نيوز" خلال مقابلة عبر الهاتف "يراودنا شعور جيد للغاية. أعتقد أننا سننتصر". وأضاف وهو يعدد الولايات الحاسمة بالنسبة للانتخابات "نعتقد أننا نحقق فوزا كبيرا جدا في تكساس" وفلوريدا وأريزونا وكارولاينا الشمالية وبنسيلفانيا و"في كل مكان".

وليس بعيدا، تحدد نحو 12 ولاية مصير الانتخابات الرئاسية الأميركية من حيث توجهها إما للرئيس دونالد ترامب الجمهوري أو منافسه الديمقراطي جو بايدن.

وستلعب هذه الولايات دورا حاسما في تقديم 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي اللازمة لدخول البيت الأبيض. ونظرا للزيادة الكبيرة في التصويت عبر البريد بسبب جائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى القواعد المتغيرة للولايات بشأن موعد فرز بطاقات الاقتراع، فقد لا تعرف النتائج اليوم الثلاثاء.

وهذه الولايات هي فلوريدا وجورجيا ونيوهامبشير ونورث كارولاينا وأوهايو وميشيجان وبنسلفانيا وتكساس وويسكونسن ومينيسوتا وأريزونا ونيفادا وأيوا.

 وتعد ولاية فلوريدا من أكثر هذه الولايات حسما لنتائج الانتخابات.

وفُتحت صناديق الاقتراع للانتخابات الأميركية في بعض ولايات الساحل الشرقي الأميركي، وفًقا لما ذكرته قناة "العربية".

وفُتحت صناديق الاقتراع في ولايات نيويورك ونيو جيرسي وفيرجينيا وولاية كونتيكت، وفي غير ولاية تباعا في الولايات المتحدة.

ويُسدل الستار اليوم الثلاثاء، الثالث من تشرين الثاني، على واحدة من أشرس المعارك الانتخابية في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية، إما بمنح الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب، فترة رئاسية ثانية في البيت الأبيض، أو فوز منافسه الديمقراطي جو بايدن، وحصوله على سدة الحكم الأمريكي للمرة الأولى، بعد أن كان نائبا للرئيس السابق باراك أوباما.

وفي الأمتار الأخيرة من السباق نحو البيت الأبيض، يشتد التنافس بين المرشحين "ترامب" و"بايدن"؛ لكسب أصوات الناخبين، خاصة في الولايات المتأرجحة، التي دائما ما تكون سببًا لتغلب منافس على الآخر؛ إذ يلقي كل مرشح بثقله وسط حملات انتخابية جسورة، على أمل قلب دفة استطلاعات الرأي لتميل ناحيته، وأدلى أكثر من 93 مليون أمريكي بأصواتهم حتى أمس، ما يشير إلى نسبة مشاركة قياسية هذه المرة.

ووفقاً للنظام الانتخابي الأميركي، فإن فوز مرشح بعينه في انتخابات الرئاسة الأميركية، لا يعتمد على عدد الناخبين الذين صوتوا له، بل على ما يعرف بـ"المجمع الانتخابي"، والذي يعهد له مهمة التصويت لصالح المرشحين المتنافسين لمنصب الرئيس، إذ يساوي مجموع عدد أعضاء "المجمع الانتخابي" حجم تمثيل كل ولاية في مجلسي الكونجرس، أي أنه يضم 538 ناخبا، وهذا الرقم يساوي إجمالي عدد النواب الـ435 وعدد الشيوخ الـ100، وبالتالي يحتاج المرشح الفائز بالرئاسة للحصول على ما لا يقل عن 270 من الأصوات.

وبموجب الدستور الأميركي يحق لكل ولاية اعتماد طريقة اختيار ناخبيها، وبعد الاقتراع الشعبي في يوم الانتخابات تحصي كل ولاية عدد الأصوات التي حصل عليها كل من المرشحين الرئاسيين من أجل اختيار ناخبيها على هذا الأساس، وما هو معتمد في كل الولايات الأمريكية الخمسين باستثناء ولايتي مين ونبراسكا، أن المرشح الفائز بالغالبية المطلقة - مهما كانت ضئيلة - يحصل على أصوات بعدد ممثلي الولاية في "المجمع الانتخابي".

المصدر: وكالات