قلب ينبض تحت ركام مبنى مار مخايل... عمليات البحث تتواصل بمواكبة صلوات اللبنانيين

  • محليات
قلب ينبض تحت ركام مبنى مار مخايل... عمليات البحث تتواصل بمواكبة صلوات اللبنانيين

بعد الانتهاء من رفع البلوكات الكبيرة، تتواصل عملية رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين تحت المبنى المنهار في منطقة مار مخايل بطريقة يدويّة.

ورصدت الكاميرا الحرارية للفريق التشيلي نبضاً بمعدل 7 دقات في الدقيقة تحت انقاض المبنى حيث ستم البحث عن ناجين مفترضين.

واشار مراسل الـMTV الى ان التقرير الأخير لآلة الدوبلر أظهر انخفاضا في الرقم المسجّل والذي يفترض انه صوت تنفس من ١٨ الى ١٢.

وأظهرت أجهزة المسح أن الجسم الحي صغير الحجم دون تحديد تفاصيل إضافية.

ولا يزال أمام الفريق الذي يعاونه الدفاع المدني اللبناني ومهندسين وأفراد من الدفاع المدني نحو 30 سنتيمترا من رفع الأنقاض اليدوي قبل الوصول إلى النقطة التي أعطت الأجهزة إشارات إلى وجود النبض.

وكانت عمليات البحث بدأت بعد أن أعطى الكلب المدرب التابع للفريق التشيلي إشارة إلى وجود رائحة بشرية قبل يومين من مرور شهر على انفجار مرفأ بيروت.

وعلى الرغم من مرور شهر على الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي، انتشر النبأ بسرعة في لبنان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وأحيا آمالا بالعثور على ناجين. 

توضيح من الجيش حول مجريات أعمال البحث والإنقاذ 

وصدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي:

تناقَلَ بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أنّه، وبالرغم من احتمال وجود أشخاص تحت أنقاض أحد المباني المنهارة في مار مخايل-الأشرفية جراء انفجار مرفأ بيروت، فقد توقّفت أعمال البحث والإنقاذ في المبنى المذكور.

يهمّ قيادة الجيش أنْ توضح أنّ فريق البحث والإنقاذ التشيلي والفريق التابع للدفاع المدني أوقفا العمل عند الساعة 23.30 مساء أمس بسبب خطر انهيار أحد الجدران المتصدعة في المبنى، ما يشكّل تهديداً مباشراً لحياة عناصر الفريقَين، وليس بناءً على طلب قيادة الجيش.

عندها قام عناصر الجيش بعزل المبنى وتمّت الاستعانة بمهندسِين عسكريِّين من وحدات الهندسة في الجيش ورافعتَين مدنيّتيَن تمكنتا من إزالة الأخطار وتأمين المبنى لاستمرار العمل، وطُلب من الفريقَين المذكورَين متابعة عملية البحث والإنقاذ وعاودا العمل عند الساعة 01.30 في الليلة نفسها، ولا تزال العملية مستمرة حتى الساعة.

المصدر: Kataeb.org