كارثة مرفأ بيروت في سلسلة أفلام حديثة

  • محليات
كارثة مرفأ بيروت في سلسلة أفلام حديثة

وأسفر الانفجار عن مقتل أكثر من 200 شخص، وتدمير أجزاء كبيرة من العاصمة بيروت.

وتقول منصة شاهد إن هدفها من خلال بث هذه السلسلة هو تكريم الضحايا الذين سقطوا جراء الانفجار.إلا أن بعض المتابعين يقولون إنهم لا يرغبون بأن يعيشوا مرة أخرى الصدمة التي تظهر في سلسلة "بيروت 6:07 مساء".

وسميت السلسلة باسم الوقت المحدد الذي شهد انفجار مخزون ضخم من مادة نترات الأمونيوم، في مستودع بالمرفأ كانت النيران قد اشتعلت فيه.

وقال أحد منتجي المشروع، المخرج مازن فياض، إن النية من إنتاج العمل كانت تكريم القتلى.وأضاف "تقع على عاتقنا مسؤولية التحدث عنها والحفاظ على ذاكرة هؤلاء الناس حية".وأضاف "لم يكن علينا النظر بعيدا، كانت القصص أمامنا ـ وكنا نسمع عنها كل يوم".

وشكل الانفجار أحدث ضربة للبنانيين الذين يعانون بالفعل تبعات أزمة اقتصادية أثارت احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة.

وفي الفيلم القصير الذي أخرجه فايد بالاشتراك مع ناديا طبارة، يركض أحد الشباب بيأس حول الميناء المدمر، بحثا عن أي أثر لوالده الذي يعمل هناك.

وفي فيلم آخر، تخيلت المخرجة، كارولين لبكي، ماذا كان ليحدث لو تم منع الانفجار.ويظهر رجال الإطفاء في بيروت خلال احتفالهم بعيد ميلاد أحدهم، قبيل أن يهرعوا لإخماد الحريق في الميناء.وأعلن تقرير إخباري أن الحريق قد تم إخماده قبل وصوله إلى مخزون ضخم من الأسمدة لتفادي الكارثة.لكن في الحياة الواقعية لم يكن منع الانفجار ممكنا، وكان 10 من رجال الإطفاء قد فقدوا حياتهم في أسوأ كارثة شهدها لبنان حديثا.

وأكد فياض أن المخرجين عملوا دون مقابل لإنتاج 15 فيلما، مدة كل منها 10 دقائق.

وعملت شركتا "آي ماجيك" و"بيغ بيكتشر ستوديوز" على إنتاج السلسلة.

وغطت منصة "شاهد" تكاليف الإنتاج، بما في ذلك دفع جزء من مستحقات طواقم العمل.

وتساءل العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عن توقيت طرح السلسلة، وعن المقطع الدعائي الذي يحاكي أفلام الـ"آكشن".

وقال أحدهم على إنستغرام إنه كاد أن يصاب "بنوبة ذعر لمشاهدة هذا المقطع الدعائي".وأضاف "أنتم تجعلوننا نعيش من جديد الرعب الذي نحاول نسيانه".

وقال آخر إن "الناس الذين لم يموتوا منذ ثلاثة أشهر (..) لا يزالون يعانون من الصدمة". وعلق أحدهم بالقول إن ذلك "مبكر جدا"، وأن الأمر "غير محترم جدا".

وتنوي قناة "إم بي سي 4" بث الأفلام للجمهور في الشرق الأوسط يوم استقلال لبنان، الموافق 22 نوفمبر.

المصدر: الحرة