كيف التزمت البلدات والمناطق في اليوم الاول بقرار الاقفال بسبب كورونا؟

  • محليات

تفاوتت نسبة الالتزام بقرار وزارة الداخلية باقفال المناطق المصنفة باللون الاحمر في البلدات الـ111 المشمولة فيه.

في منطقة الشوف، شمل قرار وزارة الداخلية اقفال سبعة قرى وهي كفرحيم، دير القمر، بتلون، الجاهلية، بطمة، خريبة ونيحا.

تبين أن اكبر ثلاث قرى رئيسية، وهي كفرحيم ودير القمر وبتلون التي تعتبر الشريان الاساسي لمنطقة الشوف وضمن نطاقها محالات تجارية ومؤسسات، الحركة فيها طبيعية والمحال التي عادة لا تفتح نهار الاحد صباحا تزاول عملها بشكل طبيعي واللافت كان الغياب التام للقوى الامنية.

ومع دخول القرار حيز التنفيذ في البقاع، بدا أن لا قوى أمنية ولا بلدية لتقفل مداخل بلدة برالياس، وسوق الخضار فتح محلاته بشكل طبيعي، والمزارعون ينقلون منتجاتهم الى السوق بعدما أعلنوا مع تجار سوق الخضار أمس رفضهم لقرار وزير الداخلية على اعتبار الإنتاج الزراعي لا يتحمل إقفال يوم واحد. سعدنايل والفرزل بدورهما ايضا لا إقفال لمداخل البلدة.

وفي قضاء راشيا - مرجعيون، التزم المواطنون في بلدة ابل السقي بتنفيذ القرار حيث اقفلت كل المحلات التجارية وكانت حركة الدخول الى البلدة والخروج شبه معدومة باستثاء بعض الموظفين مع قوات الطوارئ الدولية واصحاب محطات الوقود ومحلات التموين .

وفي البابلية لم يدخل قرار الاقفال حيز التنقيذ فالحياة شبه طبيعية مع ساعات الصباح الاولى، حركة عادية للسيارات والمارة، وبحسب الاهالي فإن اقفال البلدة في غير محله.

وفي طرايلس، أصدرت دائرة أوقاف طرابلس تعميما حول إغلاق بعض البلدات والقرى بسبب كورونا، جاء فيه: "بما أن قرار وزير الداخلية الرقم 1205 تضمن منع التجمعات في كل المؤسسات العامة والخاصة بما فيها المقاهي والمطاعم والنوادي وغيرها وحرصا على الانتظام العام، وحيث أن الجميع سيلتزم الإغلاق بمتابعة البلدية، فإن المساجد في المنية تلتزم مضمون هذا القرار ما دام ملزما للجميع دون تساهل، وحرصا على السلامة العامة، وتدعو القيمين على المساجد في المنية إلى رفع الأذان وإعلام الناس الصلاة في بيوتهم، والمتابعة مع دائرة الأوقاف يوميا لوضعها مع كل جديد وليبنى على الشيء مقتضاه".

وفي حديث عبر الـ MTV أكد رئيس بلدية المطيلب بول شديد انهم ملتزمون بشكلٍ كامل بقرار العزل والبلدة مقفلة تماماً، وأضاف "وردتنا شكاوى من قبل بعض المحال الواقعة ضمن المطيلب لأنّها التزمت بقرار الإقفال في حين أن 70 في المئة من المحال في بيت الشعار غير ملتزمة."

كما أشار الى انه "غير مقتنع بقرار وزير الداخلية بعزل بعض البلدات ومن الصعب تطبيق هذا القرار ولكننا تحت القانون وهناك تأخير في الإبلاغ عن حالات كورونا ضمن نطاقنا الجغرافي وهذا ناتج عن سوء تنسيق بين الوزارات وسيحرمنا من النجاح في مكافحة الوباء."

ويشار الى ان قوى الامن الداخلي تسير دوريات لها بالتنسيق مع شرطة البلديات بهدف تطبيق قرار وزير الداخلية.

وشهدت بلدة القبيات في محافظة عكار إقفالا عاما، التزاما لقرار وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي. ففي القبيات كانت نسبة الإقفال مئة في المئة، وشمل المؤسسات والمحال التجارية، باستثناء تلك غير المشمولة بقرار الإقفال، علما بأن عدد المصابين في البلدة بلغ 90 مصابا أي حوالى 10 في المئة من إجمالي عدد المصابين المسجلين في عكار منذ منتصف آذار الماضي. وتقوم خلية الأزمة في البلدة بالتعاون مع شرطة البلدية والجهات الأمنية المختصة، بالسهر على حسن تنفيذ القرار.
وفي بلدة مجدلا التي شهدت أيضا تصاعدا في أعداد المصابين، كانت نسبة الإقفال فيها عالية، وتقوم البلدية وخلية الأزمة بالعمل على مراقبة تطبيق القرار.
وكان قرار الإقفال لاقى ردود أفعال معترضة ومستغربة في بلدتي الشيخ طابا والمحمرة، إذ أصدرت البلديتان بيانين منفصلين، استغربا إدراج اسم البلدتين ضمن القرار "ولا سيما أنه لم تسجل أي إصابات بكورونا في البلدتين في الأيام الأخيرة، ومن اصيبوا خلال الفترات السابقة ثبت شفاؤهم وعادوا الى أشغالهم وحياتهم الطبيعية، إلا أن البلديتين متلزمتان القرار واستمرار الإجراءات الوقائية تفاديا لتفشي المرض".

وبدأت 8 قرى في شرق صيدا صباح اليوم، تطبيق قرار الإقفال الذي شملها وهي البرامية ومجدليون وعين الدلب وعبرا والهلالية والقرية والمية ومية وكفرجره، وفي منطقة الزهراني بلدتان هما البابلية والغسانية.
وأفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" أن نسبة الالتزام وصلت إلى حوالى 90 %، ففي عبرا بدت صباحا الحركة خفيفة مع تقيد المواطنين بالإجراءات لجهة عدم التجول.
وفي عين الدلب، اعتبر رئيس البلدية داني جبور أن "البلدة وضعت على خريطة القرى الموبوءة رغم أنه لا إصابات بالفيروس سوى اثنين، حالة منذ أربعة أيام وأخرى ظهرت أمس، وكانت لدينا 3 حالات سابقة تماثلت للشفاء، وهذا كل ما في الأمر". وشدد على أن "كل محال بيع المواد الغذائية ستعمل بإشراف عناصر شرطة البلدية ومراقبتهم في تأمين حاجات المواطنيين عبر خدمة التوصيل المنزلي". وأمل من "وزير الداخلية العميد محمد فهمي إعادة النظر بهذا القرار غد الاثنين".
من جهة أخرى، أكد رئيس بلدية البرامية جورج سعد "اتخاذ كل الإجراءات لتنفيذ القرار، على الرغم من تسجيل حالتين فقط في البلدة".
أما رئيس بلدية كفرجره مارون شلهوب فأكد "التزام القرارات منذ بداية كورونا، إلا أن قرار الإقفال اليوم جعلنا بحال إحباط وإرباك، إذ لا يوجد في البلدة سوى 6 حالات معظمها امتثل للشفاء".

والتزمت القرى الأربع في قضاءالكورة وهي أنفه وبصرما وبرسا وبتوراتيج، الإقفال الذي دعت اليه وزارة الداخلية، ولازم الأهالي المنازل إلا عند الضرورة مع ارتدائهم الكمامة.

وبدأت القرى والبلدات في قضاء المتن الشمالي، تطبيق قرار وزير الداخلية والبلديات بالاقفال، والتزمت بعض القرى بالاقفال الكامل باستثناء الصيدليات والافران وخدمة الدليفيري في السوبرماركت، أما في القرى الاخرى فقد تفاوت الاقفال فيها وخصوصا أن عددا من رؤساء البلديات كانوا اعترضوا على القرار، معتبرين أنه مجحف ومن الصعب تطبيقه نظرا لتداخل القرى بين بعضها البعض، كما أن عدد الحالات في بعض القرى لا يستدعي الاقفال.
ويبلغ عدد البلدات المشمولة بالقرار 19 وهي: نابيه، الخنشارة، الدوار، حملايا، عينطورة، المروج، بياقوت، المطيلب، انطلياس - النقاش، مزرعة يشوع، بعبدات، زكريت، الزلقا، ديك المحدي، الفنار، بصاليم، بكفيا، قرنة شهوان وبيت الشعار.
وفي سياق متصل بدأ فريق طبي من وزارة الصحة اليوم بإشراف طبيب قضاء المتن الدكتور وسام حبشي بإجراء فحوص PCR وRapid Tests في قرى الخنشارة والمروج وعينطورة على أن يستكمل إجراء المسح في الايام المقبلة في القرى المعزولة الاخرى بهدف الكشف على الواقع الوبائي فيها والسعي للحد من تفشي وباء كورونا.

المصدر: Kataeb.org