كيف كانت ال2019 فنياً؟

  • فنون
كيف كانت ال2019 فنياً؟

وقبل ايام قليلة من انقضاء ال2019 رحل شاويش المسرح اللبناني الممثل والاديب والشاعر وليم حسواني وهو الذي طبع عقودا من الزمن تمثيلا وابداعا في مدرسة الاخوين رحباني الى جانب الكبيرة فيروز. ومنذ ايام قليلة رحل الفنان رينية بندلي الذي وضع لابنته ريمي اجمل الاغنيات والالحان اضافة الى كونه من أهم اركان عائلة البندلي الفنية.
كما شهد هذا العام على رحيل صانع النجوم المخرج سيمون اسمر الذي رحل تاركا وراءه ارثا ومدرسة كبيرة وعددا من كبيرا من الفنانين الذين صنعهم ولم يقابلوه بالوفاء باستثناء عدد قليل منهم.

ومع انطلاق موسم المهرجانات كسب لبنان بشكل عام الرهان ولكن لا بد من التأكيد على ان بعض المهرجانات أخفقت والبعض الاخر استطاع الحفاظ على مرحلة متقدمة من البرامج الفنية والاستعراضات.وفي هذا الاطار تمكنت مهرجانات بعلبك الدولية من الحفاظ على مكانتها التاريخية من خلال حفلين مكتملي العدد الاول للفنان مرسيل خليفة والثاني حفل تكريم العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ الذي كان قد مثل بعض مشاهد فيلمه الشهير "ابي فوق الشجرة" في مدينة الشمس الى جانب الممثلة الكبيرة ناديا لطفي.
أما فيما خص باقي المهرجانات فان روادها بدأوا يشعرون بتكرار نفس البرامج سنويا خصوصا ان بعض النجوم ليس لديهم أغنيات جديدة في كل عام وهذا الامر بدأ ينعكس سلبا على واقع المهرجانات وهنا لا بد من الاشارة وبصراحة الى اننا دخلنا عصر غياب الاسماء الفنية الكبيرة في لبنان اضافة الى غياب الانتاجات الكبيرة بسبب عدم تمويل المهرجانات الدولية التي كانت تعتبر مصنعا لاهم الاعمال المسرحية الخالدة. وفي اطار المهرجانات لا بد من التوقف عند المحاولات الناجحة للجنة مهرجانات كفردبيان للحفاظ على التراث اللبناني واعطاء الفنان اللبناني حقه والاغنية اللبنانية قيمتها.
أما على صعيد الدراما فقد جذب مسلسل "انتي مين" النسبة الاكبر من المشاهدين اضافة الى "الهيبة" نظرا لما في داخلهما من أمور معاشة ويوميات لبنانية اضافة الى الانتاج والاخراج وحبكة النص التي تشد المشاهد بشكل كبير.
أما فيما خص الفيديو كليبات فان فيديو كليب "بلا تشاو" للفنانة شيراز يعتبر الاضخم هذا العام لجهة الانتاج وهو أقرب الى فيلم سينمائي منه الى كليب غنائي.
في المحصلة فان ال2019 كانت حافلة فنيا الى حد كبير وكل الامل ان تحمل الثورة التي يشهدها لبنان المزيد من الاعمال التي تحاكي المرحلة الحالية التي نعيشها لانه بالفن فقط تخلد الاحداث كما يجب.

المصدر: Kataeb.org