لا حكومة هذا الاسبوع...والطاقة مقابل 18 وزيرا!

  • محليات
لا حكومة هذا الاسبوع...والطاقة مقابل 18 وزيرا!

صيغة الـ١٨ وزيراً حسمت وتوزيع الحقائب على الطوائف بات شبه محسوم ولم يبق عالقاً الا "الصحة" و"الطاقة"، على ان يتفق في اللقاء المرتقب هذا الاربعاء بين رئيس الجمهورية والرئيس الحريري على الية لاسقاط الاسماء على الحقائب.

وفق آخر معطيات الـlbc، ان وزارة الصحة لم تعد مشكلة بعدما قبل حزب الله بالمداورة الشاملة وبالتخلي عنها وقد تؤول الى الرئيس سعد الحريري. على ان يعطى الحزب بدلاً منها: الاشغال والنقل أو الاتصالات أو التربية، والتربية هي الأكثر ترجيحاً.

أما العقدة فما زالت في الطاقة، التي ستؤول وفق التوزيع الطائفي الكاثوليكي، وتردد ان المطروح لها بيتر خوري مستشار في الطاقة، وهذا ما يثير اعتراضات .

ومع انحسار المشكلة في الاسماء دخل على خط اتصالات الحلحلة، الرئيس نبيه بري واللواء عباس ابراهيم.

وتقول مصادر مطلعة ان آلية اختيار اسماء الوزراء لم تبت بعد بانتظار انتهاء النقاش بين رئيس الجمهورية والرئيس الحريري، الا ان جميع القوى متفقة على مبدأ ان تكون الاسماء من مستقلين لا علاقة لهم بالاحزاب بدءاً من حزب الله وحركة أمل.

فيما مصادر أخرى تشير الى ان كل فريق سيسمي ممثله في الحكومة وفق الاتفاق على اعتماد معايير واحدة اذ لا يمكن ان يسمي فريق وزراءه ويُمنع على فريق اخر تسمية ممثليه.

وعلم ان الحقائب السيادية قد تم توزيعها طائفياً على الشكل التالي:

المال للشيعة

الدفاع الاورثوذكس

الداخلية للموارنة

والخارجية للسنة.

ومع حكومة ١٨ وزيراً، ليس هناك الا حقيبة درزية واحدة ستعطى للحزب التقدمي الاشتراكي، وهذا ما يثير رفضاً لدى الحزب الديمقراطي الذي اعتبر مجلسه السياسيبرئاسة طلال ارسلان ان المعطيات تبشر بحكومة سياسية بامتياز تحت شعار مخادع اسمه حكومة اختصاصيين، مؤكداً رفضه اقصاء الدروز عبر خفض نسبة تمثيلهم واصرار البعض على الاجحاف بحق الطائفة الدرزية لارضاء فريق على حساب آخر ...

جنبلاط المتفرج بانتظار ابلاغه أي حقيبة خدماتية اساسية سيعطى، غرّد منتقداً ما سماه "عجائب المسرح الوزاري ممن لم يسموا سعد الحريري باسثناء القوات وهم اليوم يتقاسمون المقاعد ويتحضرون للاستيلاء الكامل على السلطة بكل فروعها  الامنية والقضائية  في مخطط الالغاء والعزل والانتقام .لذا يا شيخ سعد ومن موقع الحرص على الطائف انتبه لغدر هم وحقدهم التاريخي"، كما قال جنبلاط في تغريدته.

في خلاصة المعطيات، لا حكومة هذا الاسبوع والنقاش لم يصل الى خواتيمه، بل وضع على السكة مجدداً بتوافق كل القوى على ان البلد يحتاج حكومة اليوم قبل الغد ولا مبررات او معوقات خارجية تمنع قيام حكومة من صنع لبناني.

مصادر "الجديد" أشارت من ناحيتها الى ان امكانية قبول فريق رئيس الجمهورية بحكومة من 18 وزيراً قد يقابلها الاصرار على الاحتفاظ بحقيبة الطاقة.

وأفادت الـmtv ان عملية التشكيل عادت الى السكة الصحيحة خاصة وان رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تراجع خطوة الى الوراء في شروطه ومطالبه.

في الموازاة، يرجّح ان يزور الحريري مجددا قصر بعبدا غداً لاطلاع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على صيغة من 18 وزيراً موزعة على الطوائف، غير ان هذه المناخات لا تعني اننا سنشهد ولادة سريعة للحكومة.

معلومات ال mtv اكدت أن الحريري سيزور بعبدا غداً ولكنّه لن يحمل معه تشكيلة بل أسماء ستجري "فلترتها"، مؤكدة أن التسريبات معدومة من بيت الوسط ومن قصر بعبدا.
على الخط الحكومي أيضًا، قال النائب هاغوب بقرادونيان للـOTV ردا على سؤال لو عرضت الطاقة كحل وسط ومخرج: "لا اعتقد ان الموضوع مطروح، لكن عندما يكون هناك حديث جدي بهذا الشأن ندرس الموضوع بجدية".
أضاف بقرادونيان للـOTV: " لقد لمست اجواء تفاؤلية خلال زيارتي صباح أمس رئيس الجمهورية وهو قال لي ان هناك امكانية لتأليف الحكومة قريبا".

 

 

المصدر: وكالة الأنباء المركزية